بحث مثير يكشف الكلمات التي تُظهر مدى توتّر الشخص
آخر تحديث GMT17:11:01
 السعودية اليوم -

بحث مثير يكشف الكلمات التي تُظهر مدى توتّر الشخص

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بحث مثير يكشف الكلمات التي تُظهر مدى توتّر الشخص

توتّر الطفل
لندن - العرب اليوم

أظهر بحث جديد، أنّ اللغة التي يستخدمها الشخص يمكن أن تظهر مدى التوتر الذي يشعر به، أفضل من تقديره الخاص للقلق و التوتر الذي تعاني منه، ووجد علماء النفس أن تتبع استخدام بعض الكلمات من قبل الناس توقعت التغيرات المرتبطة بالتوتر إلى الحمض النووي، وفي أوقات التوتر، يتحدث الناس بكلمات أقل، ولكنهم يستخدمون المزيد من الأحوال والصفات.

ويمكن أن يفتح هذا البحث العديد من الطرق الجديدة لدراسة مستويات التوتر، ويساعد على فهم كيف يمكن للضغوط النفسية تغيير الصحة البدنية، وأظهر البحث، الذي أجراه خبراء في جامعة كاليفورنيا، ولوس أنجلوس، وجامعة أريزونا، توكسون، العديد من أنماط الكلام التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالتوتر والقلق، فالناس الذين يعانون من التوتر الشديد يتحدثون بشكل أقل عموما، ويكونون أكثر عرضة لاستخدام الأحوال مثل 'حقا' أو 'بشكل لا يصدق'.

وقال الباحثون إن هذه الكلمات قد تساعدنا على التعامل مع التوتر والقلق من خلال العمل كمكثفات عاطفية تظهر حالة أعلى من الإثارة، كما كان الأشخاص الذين يعانون من التوتر والقلق أقل احتمالا لاستخدام ضمائر الجمع لشخص ثالث مثل "هم" أو "لهم"، وهذا يمكن أن يظهر أن الناس يركزون أقل على الآخرين والعالم الخارجي عندما يشعرون بالتوتر والضغط، وقدم الفريق النتائج التي توصل إليها بمقارنة الكلمات التي استخدمها 143 شخصا لتعبيرهم عن الجينات ذات الصلة بالتوتر، حيث ارتدى المتطوعون مسجلات الصوت التي كان يتم تشغيلها كل بضع دقائق لمدة يومين، وجمعوا ما مجموعه 22,627 من المقاطع القصيرة، والتي تم تحليلها من قبل الفريق.

ونظر الباحثون، على وجه الخصوص، إلى استخدام الكلمات الدالة من قبل المتطوعين، مثل الضمائر والصفات، وقال الباحث المشارك في الدراسة الأستاذ ماتياس ميهل من جامعة أريزونا، إنّ "هذه الكلمات ليس لديها أي معنى بنفسها، لكنهم يوضحون ما يجري"، ويعتقد الخبراء أننا نختار كلمات ذات معنى مثل الأسماء والأفعال، ولكن الكلمات الدالة تلك يتم إصدارها بشكل أكثر تلقائية، وتفشي قليلا ما يجري مع المتكلم.

وأضاف البروفيسور ميهل أن الأبحاث السابقة أظهرت أن استخدام الناس للكلمات الدالة يتغير مباشرة بعد حدوث هجوم متطرّف أو خلال أزمة شخصية، وقارن الفريق اللغة المستخدمة من قبل كل متطوع مع تعبيراتهم ل 50 من الجينات المعروفة بأنها مرتبطة بمستويات التوتر العالية، ويمكن أن يكون للتوتر المرتفع آثار مدمرة على الصحة، ويرتبط بالعديد من الاضطرابات المزمنة بما في ذلك الخرف وأمراض القلب، وقد أظهرت الأبحاث أن الحمض النووي داخل الخلايا في الجهاز المناعي في الجسم يتغير خلال الأحداث المجهدة والمتوترة لزيادة الالتهاب أو زيادة استجابتنا للعدوى. ويبدو أن هذه التغييرات تمثل استجابة الجسم لتهديد التوتر في رد فعل الدماغ كما هو الحال بالنسبة للتهديد البدني من فيروس أو بكتيريا. ويدعي الباحثون أن هذا النهج يمكن أن يساعد على حماية الناس من خطر الإصابة بالأمراض ذات الصلة بالتوتر.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بحث مثير يكشف الكلمات التي تُظهر مدى توتّر الشخص بحث مثير يكشف الكلمات التي تُظهر مدى توتّر الشخص



نسقت إطلالتها ببنطلون أبيض أتى بقصّة مستقيمة ونظارة شمسية

تألق الملكة رانيا بقميص "فوشيا" من توقيع "أوف وايت"

عمان - السعودية اليوم

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 01:29 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

10 نشاطات في تولوز منها زيارة "قصر الكابيتول"

GMT 07:01 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سيلوانوف يكشف مدة تحمل انخفاض أسعار النفط

GMT 00:38 2019 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

اصنعي مكعبات طبيعية للتخلص من الجيوب الأنفية والحساسية

GMT 18:54 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

عطلٌ فني في محطة تحويل باب شرقي يقطع الكهرباء عن مناطق عدة

GMT 03:02 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

"سبكيم" توزع أرباحًا نقدية بقيمة 65 هللة للسهم

GMT 06:31 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

فندق "Café Royal" يُمَكنك من الحصول على رحلة ملكية

GMT 11:35 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

خالد الدبل يؤكد أن سداسية الأهلي سلاح ذو حدين

GMT 03:26 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

بولتون يؤكّد أن ناسا لديها برنامج يتوقع الجفاف

GMT 03:56 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

تعرف على أبرز علامات ظهور "ليلة القدر"

GMT 14:52 2018 الثلاثاء ,17 إبريل / نيسان

يسرا اللوزي تكشف كواليس العمل في "بالحجم العائلي"

GMT 08:08 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

شيرين عبد الوهاب تؤكد أن ما بينها وحسام حبيب مجرد صداقة

GMT 00:42 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

محمود حجازي يؤكّد أنّ "أبو العروسة" عائلي بإمتياز

GMT 18:07 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خليجي يتزوج 3 فتيات في ليلة واحدة ويحصد السخرية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
alsaudiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab