الآباء والأمهات يقررون القيام بدور الشوفير لأبنائهم
آخر تحديث GMT11:52:31
 السعودية اليوم -

الآباء والأمهات يقررون القيام بدور "الشوفير" لأبنائهم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الآباء والأمهات يقررون القيام بدور "الشوفير" لأبنائهم

القاهرة ـ العرب اليوم

كل عام من نفس التوقيت، تجلس الأسرة المصرية سويا لبحث أمور الاستعداد لاستقبال العام الدراسى الجديد، وتقع أول اهتمامات الآباء والأمهات فى هذا الوقت، هو البحث عن وسيلة لنقل أبنائهم إلى المدرسة. اعتادت بعض الأسر على تأجير ميكروباصات والاتفاق بين أبناء الحى الواحد معه ليكون هو وسيلة نقل الأبناء، أو الاعتماد على أتوبيس المدرسة فى حالة وجوده، ولكن هذا العام اختلف الأمر كثيرا، فالظروف الأمنية التى نقع فيها حاليا، جعلت الآباء والأمهات تفكر فى نقل أبنائهم شخصيا إلى المدرسة، وعمل أحدهم على إحضارهم عند الخروج، كما فكرت جيهان محمد فى ذلك، فرغم صعوبة الأمر إلا أنها لم تستطيع أن تتحمل فكرة القلق على أبنائها طوال الطريق. تقول جيهان، الظروف الأمنية لا تجعلنى أفكر فى الاشتراك مع الأتوبيس المدرسى، فمن الممكن أن يتعرض لمجموعة من البلطجية تقوم بالهجوم عليه أو تقف أمامه مظاهرة تقطع الطريق عليه، وجميعنا نعرف أن هذه المظاهرات لا تنتهى بدون تدخل أمنى وقنابل غاز وخرطوش، مما يجعلنى اقلق بشدة على أبنائى، ويعتبر هذا زيادة فى الإرهاق علينا والتعب، إلا أننا نفضل ذلك لتأمين أبنائنا قدر استطاعتنا. أما نورهان أنور، فكرت أن تأخذ إجازة من عملها فترة الدراسة حتى تتمكن من العمل على الذهاب والإياب بأبنائها، وتقول، ظروف عملى تمنعى من القيام بذلك إلى جانبه، لهذا سوف أخذ إجازة من العمل للقيام بدورى كأم فى الاطمئنان على توصيل الأطفال إلى مدارسهم بنفسى. ولم يكن القلق فى قلوب الآباء والأمهات فقط، ولكن سائقى الميكروباصات والتاكسيات الخاصة، يشعرون أن هناك بابا آخر من الرزق قد أغلق أمام أعينهم دون ذنب لهم. يقول سامى محمود، أحد سائقى تاكسى أجرة القاهرة، كنت أقوم بعمل نظامين لتوصيل الأطفال إلى المدارس، الأول المدارس الخاصة، وأقوم بتوصيلهم أولا، ثم أنتقل لأقوم بتوصيل الأولاد من أصحاب المدارس الفترة المسائية، فالعام الدراسى يعتبر موسما لنا، ورغم معرفتى بجميع أهالى الأطفال، إلا أنهم يخافون على أبنائهم من المظاهرات والحوادث والأجسام الغريبة التى تشبه القنابل التى نجدها فى أماكن مختلفة. ولم يكن سامى هو السائق الوحيد الذى تأكد من ضياع موسم الدراسة بالنسبة له، يقول محمد عبد العزيز، حاولت أن أقنع بعض الأسر التى أعرفهم سابقا، بأنى أمين على أبنائهم، ولكن ثقتهم لم تهتز تجاهى، ولكن هى عدم ثقة فى الأحداث والظروف التى طرأت علينا. ورغم تفكير كل أب وأم فى كيفية الاطمئنان على أبنائهم إلا أنهم لم يتوصلوا إلا لحل واحد، وهو قيامهم بدور "الشوفير"، وعندما يحدث قلق فى مكان ما سوف يكون القرار البديل هو عدم ذهابهم إلى المدرسة لحين إشعار آخر.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الآباء والأمهات يقررون القيام بدور الشوفير لأبنائهم الآباء والأمهات يقررون القيام بدور الشوفير لأبنائهم



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 19:21 2013 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

هاني شاكر ينفي طرده من أحد الأندية لتعاطي المخدِّرات

GMT 08:54 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 07:45 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

حالة الطقس المتوقعة ليوم الأحد في بغداد

GMT 12:57 2013 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

جيزال خوري تنضم إلى فريق عمل "بي بي سي" العربيّة

GMT 11:33 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الترجي التونسي يحصد المركز الخامس في مونديال الأندية

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

حكيم يعرب عن سعادته بنجاح حفلته في برشلونة

GMT 20:59 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

"ربحنا بكري"

GMT 17:37 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

شاومي تطلق 3 هواتف لعائلة Redmi بإمكانات جبارة

GMT 15:45 2020 الخميس ,16 إبريل / نيسان

سفن محملة بالقمح في طريقها إلى مصر

GMT 22:04 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

جنود الجيش الروسي يتزودون بساعات ذكية

GMT 11:46 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"هواوي" تكشف عن إطلاق نسخة مطورة من "مات إكس" المطوي في 2020

GMT 13:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يسطع نجمك في هذا الاسبوع الدسم بحظوظه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon