دراسةالعرب تخلوا عن اعتبار حقوق الانسان شكلًا من الاستعمار
آخر تحديث GMT15:26:59
 السعودية اليوم -

دراسة:العرب تخلوا عن اعتبار حقوق الانسان شكلًا من الاستعمار

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دراسة:العرب تخلوا عن اعتبار حقوق الانسان شكلًا من الاستعمار

بيروت ـ يو.بي.آي

خلصت دراسة أعدّها معهد في الجامعة الأميركية في بيروت إلى أن المجتمعات والدول العربية قد تخلت عن الفكرة القائلة بأن حقوق الإنسان "هي شكل من أشكال الاستعمار الغربي الجديد."
وجاءت خلاصة الدراسة في تقرير قدّمه اليوم الخميس فاتح عزام، الذي عيّن حديثاً مديراً لمعهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنية في الجامعة الأميركية .
وأشار عزام إلى أن الفكرة الشائعة بأن الدول العربية تعارض حقوق الإنسان" هي فكرة خاطئة، ولكنه من الصحيح أنه قد تكون هناك معارضة عامة لفكرة حقوق الإنسان في بعض الدوائر في المنطقة".
وأضاف أنه "من المعهود اليوم القول أن الحضارتين العربية والإسلامية تتساويان كمنبع قوي لمبدأ حقوق الإنسان، والإسلام يضمن هذه الحقوق بشكل يتماهى مع القانون."
وقال عزام أن أول شرعة عربية لحقوق الإنسان وُضعت في العام 1973 "لكنها لم تُعتمد إلا بعد تجديدها في العام 2008 حين وقّعتها عشر من أصل 22 دولة عربية، مما أدى إلى نشوء أول لجان عربية لحقوق الإنسان. "
ولفت إلى أن الدول العربية التي وقعت مواثيق دولية لحقوق الإنسان هي أكبر عدداً من الدول العربية التي وقعت الاتفاقات العربية لحقوق الإنسان.
وقال " لكن المهم هو أن الدول العربية التي توقّع هذه المعاهدات تصبح ملتزمة قانوناً بتنفيذها."
وأضاف "رغم بعض الاحتجاجات فإن دول المنطقة العربية هي مُدركة لهذه الالتزامات القانونية. وإن هذا الإدراك ظهر جلياً مؤخّراً في انخراط الدول العربية في المراجعة الدورية الشاملة لمجلس حقوق الإنسان."
وقال "لقد حان الوقت لندفن الفكرة القائلة بأن حقوق الإنسان هي مسألة حساسة ولا يمكن مقاربتها في المنطقة العربية، مع أن الدول العربية لا تزال تنظر إلى هذه المعاهدات كتهديد لسيادتها الوطنية وتدخل أجنبي في شؤونها".
وبحسب عزام فإن الحكومات العربية" قد تقاوم استعمال حقوق الإنسان كركيزة للتنمية، لكن دول هذه الحكومات هي أعضاء في مجلس الأمن وشاركوا في وضع كامل منظومة حقوق الإنسان وهذه المشاركة كانت طوعية".
وقال "أن الانتفاضات في شمال أفريقيا والشرق الأوسط في العام 2011 كانت برهاناً واضحاً أن الشعوب قد ضاقت ذرعاً بالحكومات غير الخاضعة للمساءلة والسياسات الاقتصادية غير الفعالة والتضخم المتسارع والفساد المستشري وإبعاد من يفيدهم التطور عن المشاركة في أية حوارات حول السياسات العامة. "
وأضاف " رغم النجاح في بعض الدول بتغيير النظام، فالوضع لم يتحسن بشكل ملموس والتغيير لن يكون مستداماً من دون تغيير أسلوب العمل."

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسةالعرب تخلوا عن اعتبار حقوق الانسان شكلًا من الاستعمار دراسةالعرب تخلوا عن اعتبار حقوق الانسان شكلًا من الاستعمار



GMT 19:29 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الاثنين

GMT 18:53 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة هوندا بايلوت موديل 2018

GMT 02:19 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

جوجل تطلق تحديث جديد لتطبيق Google Photos

GMT 19:53 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الهلال يكشف اسباب صعوبة ديربي جدة

GMT 17:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

رياض محرز ينقطع عن ليستر لأجل غير مسمى

GMT 10:41 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

عطر "هيرا" يغمر شعرك بالحماية والترطيب

GMT 13:56 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مانولو بلانيك في أسبوع "نيويورك"

GMT 21:31 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سميحة أيوب تحل ضيفة على مشروع "الملهم"

GMT 13:02 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة سهلة لإعداد بسكويت جوز الهند الهش

GMT 05:03 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العطس داخل الطائرات يتسبب في انتشار الأمراض المعدية

GMT 09:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مواد بناء بديلة من المخلفات أوائل 2013 في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon