أستاذة جامعيّة تبيّن أخطاء المعلّم السعوديّ في تدريس الأحياء
آخر تحديث GMT07:35:17
 السعودية اليوم -

أستاذة جامعيّة تبيّن "أخطاء" المعلّم السعوديّ في تدريس الأحياء

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أستاذة جامعيّة تبيّن "أخطاء" المعلّم السعوديّ في تدريس الأحياء

المعلم السعودي
أبها – العرب اليوم

كشفت المحاضر في قسم المناهج وأصول التربية في كليتي التربية والآداب في جامعة "الملك خالد" السعوديّة أروى عوض محمد آل محسنة عن فشل الطرق التقليدية المعتادة المتبعة في تدريس مادة "الأحياء"، التي ينتهجها غالبيّة المعلمين والمعلمات في المملكة.
وأوضحت محسنة، في دراسة أجرتها أخيراً، أنَّ "المتعلم يواجه عقبات عديدة حيال ذلك الأسلوب في التدريس، حيث يصعب عليه طرح الأسئلة، والقيام بالأنشطة المختلفة، من بحث وتقص، ما يؤدي إلى قصور واضح في تحقيق الأهداف الرئيسة من تدريس مادة الأحياء، كالتحصيل وفهم طبيعة العلم".
وتناولت الدراسة استراتيجية البنائية في التحصيل، وفهم طبيعة العلم لدى طالبات الصف الأول الثانوي، حيث اعتمدت عينة البحث على 67 طالبة من طالبات الصف الأول الثانوي في المدرسة الثانوية الـ12، والتاسعة للبنات في أبها، إذ تمَّ تقسيمهن إلى مجموعتين إحداهما تجريبية، بلغت 35 طالبة، درسن وحدتي (البكتيريا والفيروسات، والطلائعيات)، وذلك باستخدام استراتيجية البنائية، وفي العينة الثانية، البالغ عدد طالباتها 32 طالبة، درسن الوحدتين ذاتهما بالطريقة التقليدية الاعتيادية.
وتوصّلت الباحثة إلى أنَّ "الاستراتيجية القائمة على البنائية كان لها مستوى فعال، ومقبول علمياً في التحصيل، وتنمية فهم طبيعة العلم لديهن، كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية في الاختبار التحصيلي، ودرجاتهن في اختبار فهم طبيعة العلم، وبالتالي فإن الاستراتيجية البنائية هي مجموعة من الإجراءات والأنشطة التدريسية التي تقوم بها معلمة الأحياء، والقائمة على مبادئ النظرية البنائية، والاستراتيجيات التدريسية المنبثقة عن النظرية البنائية، حيث تتكون من مراحل عدة، ولكل مرحلة مجموعة من الأنشطة، والإجراءات التدريسية، وتقوم الطالبة بممارسة تلك الأنشطة لتبني معرفتها بنفسها عبر تفاعلها المستمر مع الخبرات، والمعارف الجديدة، التي تساعدها في التحصيل، وتنمية فهم طبيعة العلم بالشكل السليم".
وهدفت الباحثة من دراستها إلى "التعرّف على مراحل إعداد استراتيجية البنائية لتدريس مادة الأحياء في المرحلة الثانوية، فضلأً عن فعالية تدريس الأحياء باستخدام تلك الاستراتيجية في تحصيل طالبات الصف الأول الثانوي، مع فهمهن لطبيعة العلم، والعلاقة بين التحصيل في الأحياء وفهم طبيعة العلم لدى الطالبات".



 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أستاذة جامعيّة تبيّن أخطاء المعلّم السعوديّ في تدريس الأحياء أستاذة جامعيّة تبيّن أخطاء المعلّم السعوديّ في تدريس الأحياء



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 02:50 2026 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

البرهان يعلن إجراء تحقيق بالأحداث قرب الحدود مع مصر
 السعودية اليوم - البرهان يعلن إجراء تحقيق بالأحداث قرب الحدود مع مصر

GMT 14:09 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

9 طرق طريفة تخبرين زوجك بها أنك حامل

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتباس الحراري يثير مشكلة في مناطق زراعة البن الإثيوبية

GMT 13:22 2013 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"Evoque SD4" الأفضل في الشتاء

GMT 15:36 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

بعثة بايرن ميونخ تغادر قطر بدون توماس مولر

GMT 10:50 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

10 آلاف موظفة سعودية يسجلن في "وصول"

GMT 10:51 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مي سليم تشوق الجمهور بتفاصيل جديدة عن مسلسل "خيط حرير"

GMT 05:47 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

ارتفاع إجمالي وفيات "كورونا" في الطائف إلى 135

GMT 23:06 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

فايلر ينهى علاقة الأهلى مع حسام عاشور

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

حقيقة ريا وسكينة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon