دروس في فرنسا لتحسين أداء الأهل
آخر تحديث GMT03:49:01
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

دروس في فرنسا لتحسين أداء الأهل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دروس في فرنسا لتحسين أداء الأهل

باريس - أ ف ب

تابعت سيلين دروسا تلقن الاشخاص كيف يكونون اهلا صالحين بعدما استشارت عددا من الاخصائيين والمعالجين ومدربي النطق بشأن ابنها البالغ سبع سنوات الذي كان "في حالة تمرد متواصلة. وانا كنت في غضب دائم ولم اكن الام التي اريد ان اكون". على غرار الدول الناطقة بالانكليزية، تكثر في فرنسا الان الشركات التي توفر المشورة الى الاهل الذين يريدون اقامة علاقات افضل مع اطفالهم". احدى المقاربات الرائجة الان هي "التأديب الايجابي" المعتمدة في كاليفورنيا وترتكز على "تربية الاكفال بحزم وعطف". قرب محطة سان-لازار في باريس يلتقي 12 من الاهل هم تسعة نساء وثلاثة رجال ليلة واحدة في الاسبوع على مدى ثلاثة اشهر ويجلسون بشكل دائري مع مدربتين. وعلى الجدران علقت شعارات "تشجيع الولد مثل ري النبتة" او "الاخطاء هي فرص ممتازة للتعلم". الجلسة مخصصة "للتصرفات غير المناسبة" مع تناول النزاعات الاكثر انتشارا في العائلة: الفروض المدرسية واستخدام الالعاب الالكترونية والتلفزيون والخروج من المنزل. تقوم احدى الامهات بدور مراهقة تريد ان تمضي ليلتها عند صديقتها لكن والدتها ترفض. فترد المراهقة غاضبة "اكرهك". وتسأل المدربة اليكس دي سابيري ، "الام"، "بماذا تشعرين؟" فترد اليس قائلة "انها تخيفني واشعر باني لا اسيطر على الوضع". ويعاد المشهد وينبغي على اليس ان تعطي الان "جوابا مناسبا". فتقول "انا سعيدة جدا لان لديك صديقات عزيزات. انا ايضا كنت اشعر بخيبة امل عندما كانت والدتي ترفض طلبي. لكن الامر غير ممكن اليوم فجدتك ستتناول العشاء معنا. فلنتفق معا على يوم اخر". وفي نهاية الجلسة يعطى الاهل فروضا لتطبيقها مع مع اطفالهم يتلوى فيها الطفل دور البالغ والاهل دور الطفل. دروس "التأديب الايجابي" للاهل والمدرسين تتنشر راهنا في باريس والمناطق. ويتم تدريب مدربات لبلجيكا وسويسرا والمغرب. وتوضح اليس (42 عاما) "لم يكن اهلنا يفكرون بالطريقة التي يتصرفون بها. لقد تربيت على الضرب باليد والسوط. وهذا يقضي على الطفل. انا اردت الا اتعرض لابنائي قدر المستطاع. لا اريد ان اصرخ ولا ان اضرب". ويسعى الاهل اليوم الى نوع جديد من السلطة لا تحطم الطفل لكن من دون ان يعطى ايضا مطلق الحرية على ما تقول بياتريس سباتيه عالمة النفس التي طورت في فرنسا "التأديب الايجابي". وتوضح "ثمة قواعد لكن الطفل يساهم في وضعها وان كانت هناك مشكلة نطلب من الطفل المساهمة في حلها". وتقول بياتريس كوبر-رواييه عالمة النفس "الرابط مع الطفل اصبح الاثمن في الحياة اذ ان الرابط العاطفي اصبح هشا وعابرا. ويتوقع الناس الكثير من علاقتهم بطفلهم. والكثير من الاهل يخشون الا يتصرفوا بطريقة مناسبة والا يكونوا على قدر المسؤولية للوصول الى الطفل المثالي الذين يصبون اليه". تركز جمعية "تومبو جون" على الاهل مع اطفال مراهقين الذين يعانون بسبب الضغط المدرسي ويجدون انفسهم بمفردهم بعد المدرسة. ومن الادوات المقترحة لمساعدة المراهق على اقامة "توازن في حياته"، جدول موزع على حصص من نصف ساعة تدرج فيه كل نشاطاته وفروضه المدرسية وكرة القدم والكمان مع اوقات للقراءة والحلم ورؤية الاصدقاء. وتقول مبتكرة هذه الطريقة ايمانويل غييامون "يسأل الاهل دائما كيف يمكنهم ان يكونوا فعالين قدر الامكان مع الوقت القليل المتاح امامهم. فهم يخضعون لضغوط المجتمع الذي يتطلب النجاح في كل شيء". وتضيف وهي ام لاربعة اطفال "الاهل فقدوا ثقتهم بانفسهم. لو تركوا قلبهم وغريزتهم تقودهم فهم سيجدون حلولا لمشاكلهم". وتقول كوبر-روييه "ازدهار سوق المشورة عائد الى اتساع اضطراب الاهل . وهو مؤشر قوي جدا الى التركيز الكبير على الاداء والنتائج في مجتمعنا". وتؤكد سيلين ان الامور التي تعلمتها في هذه الجلسات ساعدتها على تخفيف التوتر مع نجلها. وتوضح "منذ متابعتي لهذه الجلسات عاد نجلي يلاطفني ويتودد الي. واصبحت العلاقة جميلة".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دروس في فرنسا لتحسين أداء الأهل دروس في فرنسا لتحسين أداء الأهل



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon