أهالٍ يطالبون التربية بتشديد الرقابة على المقاصف المدرسية
آخر تحديث GMT12:23:47
 السعودية اليوم -
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

أهالٍ يطالبون "التربية" بتشديد الرقابة على المقاصف المدرسية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أهالٍ يطالبون "التربية" بتشديد الرقابة على المقاصف المدرسية

المقاصف المدرسية
دبي ـ العرب اليوم

طالب أهالٍ وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية بتشديد الرقابة على المقاصف المدرسية الحكومية والخاصة، منعاً لتكرار واقعة تسمم الطلبة من وجبات المقصف، فضلاً عن التأكد من أن الوجبات التي تقدم داخل المقاصف صحية ومناسبة للطلبة.

من جانبها، أكدت وزارة التربية والتعليم أنها تعمل على تعزيز الرقابة على جميع المدارس من خلال فرق التفتيش المتعددة التي تراقب العمل في المقاصف المدرسية بشكل مستمر.

وتفصيلاً، قال فاروق عبدالعال، والد طالبة، إن جهات توريد الأغذية تعمل بعقلية تجارية، وتسعى إلى تحقيق الربح، ولا يكون شاغلها الأول نوعية الوجبات الغذائية المقدمة للطلبة، وما إذا كانت متكاملة غذائياً أم لا، مطالباً الوزارة والجهات المعنية بتشديد رقابتها على مقاصف المدارس الحكومية والخاصة حرصاً على الصحة العامة للطلبة، خصوصاً في ظل ارتفاع معدلات السمنة والسكري بين طلبة المدارس.

من جانبها، طالبت هالة حسين، والدة طالبين، وزارة التربية والتعليم بتكثيف جهودها في مراقبة مقاصف المدارس الخاصة، ونوعية الوجبات الغذائية التي تقدم فيها للطلبة وأسعارها أسوة بالمدارس الحكومية، لافتة إلى أن مقاصف في مدارس خاصة تقدم وجبات مشبعة بالدهون مجهولة المصدر، مؤكدة أن تلك الوجبات غير ممهورة بأي علامة تجارية تدل على مصدرها، عازية السبب إلى ضعف الرقابة على تلك المقاصف.

وذكرت إيمان نورالدين، والدة طالب، أن أغلبية المنتجات التي تباع في المقصف غير جيدة، ومرتفعة الأسعار مقارنة بأسعار المطاعم المجاورة للمدرسة، داعية إلى تنفيذ زيارات ميدانية مفاجئة على مقاصف المدارس للوقوف على مدى التزامها بالاشتراطات الصحية التي وضعتها الوزارة.

من جانبها، أكدت وزارة التربية والتعليم، أنها تعمل على تعزيز رقابتها على المدارس الخاصة من خلال زيادة عدد فرق الرقابة المدرسية، التي تقيّم بشكل كامل مستوى مقاصف المدارس الحكومية والخاصة بما فيها تقييم الوجبات الغذائية والمشروبات وكل الأصناف التي تباع في المقاصف.

وأفادت بأنه تم تشكيل لجنة متخصصة تتبع إدارة البيئة والصحة والسلامة في الوزارة، تتولى مهمة الإشراف على المقاصف المدرسية بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، بهدف تعزيز آليات الرقابة على جميع المقاصف، سواء في المدارس الحكومية أو الخاصة، فضلاً عن انتهاج سياسة المتابعة والتطوير المستمر للمقاصف. وأوضحت أن الفترة القليلة المقبلة ستشهد الإعلان عن نتائج التحقيقات الجارية في واقعة تسمم الطلبة التي جرت أخيراً داخل أربع مدارس حكومية في مدينة العين.

وأوضحت الوزارة أنه تم اعتماد قائمة تفصيلية بشركات التوريد للمقاصف المدرسية وإرسالها إلى مديري المدارس مطلع العام الدراسي الجاري، مشيرة إلى أن هذه الشركات مسؤولة عن تشغيل المقاصف المدرسية وتجهيز الوجبات الغذائية وتوفير العمالة والمعدات المطلوبة. من جهة أخرى، حدّدت الوزارة قائمة الأصناف الغذائية المعتمدة التي يتم توريدها للمقاصف المدرسية، وتضم 122 صنفاً غذائياً، مشيرة إلى أن أسعار بعض قوائم الوجبات الغذائية شهدت ارتفاعاً طفيفاً بسبب الضريبة، وبهدف توفير جودة أفضل للمنتجات المقدمة.

تبادل الأفكار

التقى وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، أخيراً، مع 35 ممثلاً لشركات الأغذية الوطنية الموردة، بهدف الوقوف على استعدادات الموردين للعام الدراسي الجديد، وتبادل الأفكار حول الارتقاء بآلية عملهم، وفقاً للقواعد والأسس الصحية المشترطة. وقال الحمادي إن الوزارة تولي اهتماماً بالغاً بملف التغذية ضمن المدرسة الإماراتية، لارتباطه الوثيق بأداء الطلبة على المستويين الذهني والأكاديمي، ونظراً إلى انعكاسه كذلك على صحة الطلبة بشكل مباشر، سواء أثناء المرحلة الدراسية أو بعدها، وهو ما يتطلب زيادة التنسيق بين الجهات المعنية في الوزارة، والموردين المشغلين للمقاصف المدرسية، للتأكد من نوعية الأغذية المتاحة للطلبة وقيمتها الغذائية، وضرورة موافقتها للاشتراطات الصحية التي تطبقها الوزارة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالٍ يطالبون التربية بتشديد الرقابة على المقاصف المدرسية أهالٍ يطالبون التربية بتشديد الرقابة على المقاصف المدرسية



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري

GMT 13:18 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

تقرير يكشف عن بديل أحمد فتحي في الأهلي المصري

GMT 20:30 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

تأجيل دعوى وقف بث قناة "إل تي سي" إلى 26 أيار

GMT 04:03 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

"غوغل" تكشّف عن سعر مواصفات هاتف "بكسل 3"

GMT 12:41 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم كبار هنأوا زملائهم على نجاح أعمالهم الفنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon