إرجاء محاكمة عميد كلية تونسية اتهمته طالبة منقبة بصفعها
آخر تحديث GMT11:31:15
 السعودية اليوم -

إرجاء محاكمة عميد كلية تونسية اتهمته طالبة منقبة بصفعها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إرجاء محاكمة عميد كلية تونسية اتهمته طالبة منقبة بصفعها

تونس ـ وكالات

أرجئت محكمة تونسية مجددا الى 18 نيسان/ابريل جلسة محاكمة عميد كلية اتهمته طالبة اسلامية منقبة بصفعها في قضية تعكس التوتر بين الاسلاميين والعلمانيين. ويعود الارجاء هذه المرة الى عناصر جديدة طرحتها هيئة الدفاع تطعن في ما قالته المدعية. واوضح عميد كلية الاداب والفنون الانسانية بالمنوبة (ضاحية تونس) حبيب القزدغلي لفرانس برس ان محاميه سلموا القاضي وثيقة "تثبت ان الشهادة الطبية (التي قدمتها الطالبة بدعوى انها تعرضت لضرب) ليست صحيحة". وقال ان "الاجراءات لم تحترم والشكوى ليست مقبولة من القضاء". وعلى محامي الطرفين المرافعة في 18 نيسان/ابريل، واعرب القزدغلي عن امله في "صدور الحكم قبل نهاية السنة الجامعية" بينما كانت المحكمة اعلنت في البداية ان الحكم سيصدر في 17 كانون الثاني/يناير. واضاف العميد "انني اثق في عدالة بلادي لكنني اخشى ان تتلاعب بها السلطات"، اي الحكومة التي تقودها حركة النهضة الاسلامية. وكما حصل في كل جلسة جاء القزدغلي الخميس الى المحكمة يرافقه عشرات من انصاره مرددين شعارت دعم. وينص قانون العقوبات على ان العميد الذي تستمر محاكمته منذ تموز/يوليو 2012، قد ينطبق عليه بند يقول انه "يعاقب بالسجن مدة خمسة أعوام وبخطية قدرها 120 دينارا (60 يورو) الموظف العمومي (..) الذي يرتكب (..) الاعتداء بالعنف دون موجب على الناس حال مباشرته لوظيفته". وتعود الاحداث الى آذار/مارس 2012 عندما اقتحمت طالبتان منقبتان مكتب العميد ونهبتا مكتبه وحاولتا اتلاف وثائقه، حسب رواية عميد الكلية. واعتبر العميد الدعوى القضائية المرفوعة ضده بانها "حلقة جديدة" من صراع بدأ في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 بين السلفيين وادارة الكلية التي تحظر ارتداء النقاب داخل قاعات الدروس. كما رأى ان القضية تستهدف "الجامعة والحداثة والمعرفة" ومن يقف وراءها "يدافع عن مشروع مجتمعي آخر (...) مشروع الفصل بين الذكور والاناث في الجامعة". وقال ان "هذا المشروع ليس مشروع حداثة لأن الجامعة هي جسرنا نحو العالم والرقي". وفي 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 اعتصم طلاب سلفيون داخل كلية منوبة للمطالبة بالسماح للطالبات بدخول قاعات الدروس بالنقاب. وعطل الاعتصام الذي استمر ثلاثة اشهر وتخللته اعتداءات على موظفي الكلية، الدروس في اكثر من مناسبة في الكلية التي يؤمها 13 ألف طالب. واصبحت هذه القضية في تونس تعكس التوتر بين العلمانيين والاسلاميين واتهمت حركة النهضة بالسعي من خلالها على فرض التيار السلفي على المجتمع.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إرجاء محاكمة عميد كلية تونسية اتهمته طالبة منقبة بصفعها إرجاء محاكمة عميد كلية تونسية اتهمته طالبة منقبة بصفعها



GMT 19:29 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الاثنين

GMT 18:53 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة هوندا بايلوت موديل 2018

GMT 02:19 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

جوجل تطلق تحديث جديد لتطبيق Google Photos

GMT 19:53 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الهلال يكشف اسباب صعوبة ديربي جدة

GMT 17:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

رياض محرز ينقطع عن ليستر لأجل غير مسمى

GMT 10:41 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

عطر "هيرا" يغمر شعرك بالحماية والترطيب

GMT 13:56 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مانولو بلانيك في أسبوع "نيويورك"

GMT 21:31 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سميحة أيوب تحل ضيفة على مشروع "الملهم"

GMT 13:02 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة سهلة لإعداد بسكويت جوز الهند الهش

GMT 05:03 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العطس داخل الطائرات يتسبب في انتشار الأمراض المعدية

GMT 09:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مواد بناء بديلة من المخلفات أوائل 2013 في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon