مدرسة دلاسال الفرير أحيت عيد القديس يوحنا في لبنان
آخر تحديث GMT19:48:27
 السعودية اليوم -

مدرسة دلاسال الفرير أحيت عيد القديس يوحنا في لبنان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مدرسة دلاسال الفرير أحيت عيد القديس يوحنا في لبنان

جزء من مراسم الاحتفال
بيروت - ن.ن.أ

أحيت مدرسة دلاسال الفرير كفرياشيت زغرتا، لمناسبة عيد القديس يوحنا دلاسال، يوما خاصا بالمناسبة، بدأ بفطور فمعرض للطلاب، ثم كانت حفلة على مسرح المدرسة بدأت بالنشيد الوطني، نشيد المعهد، فكلمة مدير المدرسة وليد فرح ومما جاء فيها:" أريد أن أكرر ما سبق وقلته ويقال دائما عن حلم الفرير، هذا الحلم الذي نسعى لتحقيقه سويا والذي أضعه بين أيديكم أنتم، التلاميذ والأهل، وان الأهمية المعطاة من قبلنا للأسبوعين اللساليين يجب أن تنزرع في قلوب طلابنا وقلوبكم، خاصة وان دلاسال يريدنا أن نصل الى مكان فيه الجمال والإيمان والقيم الانسانية والروحية وأخيرا أكتفي بالقول أن ثقتكم فينا غالية على قلوبنا".

بعدها كان الاحتفال حيث قدم الطلاب مجموعة من الأغاني والرقصات والتمثيليات وعزفوا على بعض الآلات الموسيقية.

ثم اقيم قداس بالمناسبة ترأسه النائب الرسولي لطائفة اللاتين المطران بولس دحدح، عاونه كل من الآباء جان مورا، يوسف قسطنطين، خدمته جوقة المدرسة في حضور مدير المدرسة وليد فرح، الأخ جيني خيمة، الأخ سامي حاتم، الهيئتين التعليمية والادارية وحشد من الأهالي.

بعد تلاوة الانجيل، ألقى المطران دحدح عظة قال فيها:"آبائي الكهنة، أخوتي الأعزاء، أعضاء أسرة دلاسال اداريون، مدرسون، أهالي، القديسون هم محطات نور يرسلهم الله ليضيئوا لنا الطريق لأننا نكون خارج الطريق المستقيم، من هؤلاء القديسين يوحنا دلاسال الذي أرسله الله في مرحلة كان الجهل يغمر الشعب، والعلم امتياز خاص للنبلاء والبرجوازيين والطبقة الشعبية كانت مهملة كليا، كما انه لم يكن يوجد مدارس، وقد شعر دلاسال باكرا بميله الى الحياة الكهنوتية، فحاول ولكن وفاة أهله منعه من الحصول على شهادات عالية كما كان يتمنى، لكن وقوف مرشدين الى جانبه دلوه على الطريق فكرس حياته للفقراء ولم يكن ذلك سهلا، فلم يخاف لأنه كان ممتلئا من الروح القدس ، وبدأ بانشاء مدارس، فرفض النبلاء والبرجوازيون أن يدرسوا معه، فأخذ بعض الشباب من الطبقة الشعبية ودربهم ونفخ فيهم روح الله، وكانت هذه المدارس مجانية حتى للطلاب من مختلف الطبقات الغنية والفقيرة".

وتابع:"كان عند يوحنا دلاسال روحانية عميقة من خلال تشديده على الايمان والعلاقة الوطيدة بالله والاهتمام بالطالب مهما كان أصله وفصله وهذه القيم أعطاها للمدرسين، وفكر بتأسيس هيئة من أخوة غير الكهنة حتى يتفرغوا كليا للتعليم، ويكون همهم فقط الطلاب فسماهم أخوة حتى تجمعهم المحبة ، كما كانت لديه الشجاعة البالغة بادخال اللغة الفرنسية والمواد الإنسانية والأدبية، وهكذا انطلق مشروعه وازداد الطلب عليه من مختلف الأبرشيات. وان يوحنا دلاسال عرف منذ 400 سنة ان الأهمية في المدارس هي العلم والثقافة التي تجمع الأخلاق والآداب والقيموالعلم، وان التراث الذي تركه هو تراث مهم".

ختم:" أنا أدعوكم اليوم ، طلاب ومدرسين واداريين الى فحص ضميركم، وأن لا تنسوا بأن المدرسة ليست مؤسسة تجارية بل هي فعل محبة اي الكل يضع فيها والكل يأخذ منها، كما أصلي أن تبقى روحه موجودة فينا، كل عيد واأنتم بخير ولبنان بخير آمين".

أخيرا أقيم زياح العذراء مريم ومن ثم تقدم الجميع لأخذ البركة من ذخائر القديس يوحنا دلاسال.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدرسة دلاسال الفرير أحيت عيد القديس يوحنا في لبنان مدرسة دلاسال الفرير أحيت عيد القديس يوحنا في لبنان



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 07:25 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة
 السعودية اليوم - صحفية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة

GMT 15:26 2026 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية
 السعودية اليوم - رفض واسع لدعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 22:51 2012 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

مأساة أم بلغ وززنها 285 كيلوغرامًا في فيلم

GMT 20:31 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

علي الحجار يتحدث عن ألبومه الجديد على راديو 9090

GMT 06:34 2012 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تضيف لغات جديدة إلى خدمة البحث الدلالي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,16 آب / أغسطس

8 طرق لتجنب أضرار السكريات على البشرة

GMT 18:00 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

سما المصري تكشف قصة حب رئيس الزمالك لها

GMT 21:17 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لاختيار طلاء الأظافر الأحمر المناسب للون بشرتك

GMT 15:33 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

زياد الشطي يُوضّح موقف مصابي نادي القادسية

GMT 23:35 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

"Coachكوتش" تطلق مجموعتها لربيع 2017
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon