مطالب سعودية بإنشاء محكمة تربوية لقضايا العنف المدرسي
آخر تحديث GMT13:53:16
 السعودية اليوم -

مطالب سعودية بإنشاء محكمة تربوية لقضايا العنف المدرسي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مطالب سعودية بإنشاء محكمة تربوية لقضايا العنف المدرسي

الرياض ـ وكالات

فجرت اللجنة النفسية بالغرفة التجارية الصناعية في جدة مفاجأة من العيار الثقيل عندما أعلنت الأحد أن 50 في المائة من طلاب وطالبات المدارس في السعودية يتعرضون للتعنيف وفق دراسة علمية حديثة، مشددة على ضرورة التحرك لإنشاء محكمة تربوية لمعالجة قضايا العنف المدرسي ومساعدة الجيل الجديد على تفجير إبداعاتهم وإطلاق طاقاتهم دون إرهاب أو تعنيف. وكشفت الندوة التي حظيت بمشاركة نخبة من الاستشاريين النفسيين وجرت في مقر الغرفة التجارية الصناعية بحضور المهندس محيي الدين بن يحيى حكمي مساعد أمين عام الغرفة عن دراسة أجراها الدكتور عصام الدسوقي في كلية التربية جامعة الملك عبد العزيز أكدت أن 50 في المائة من المشاكل السلوكية بين طلاب المدارس تعود إلى التعنيف الذي يتعرضون له، حتى أضحى ظاهرة تتفاقم مع الأيام نتيجة مشاهد العنف التي تبثها وسائط الإعلام التي تدخل البيوت من غير استئذان. وقال الدكتور مسفر محمد المليص رئيس اللجنة النفسية: سجلت المدن الكبرى في المملكة وفقاً للدراسة حالات تجاوزت 200 حالة عنف مدرسي في العام الماضي، وتبين أن الطالب يحتاج إلى معاملة نفسية متفهمة من معلمه ليترسخ بينهما الاحترام، إضافة إلى أن أولياء الأمور أمامهم مسؤولية كبيرة في تقدير دور المعلم الرئيسي في بناء المجتمع. وأكد المليص في حديثه مع ''الاقتصادية'' أن ضعف الحلول الحالية سبب رئيس في عدم تبليغ نسبة كبيرة من الطلاب والطالبات عن العنف المدرسي الواقع عليهم, وبين أن ضعف واهتزاز الشخصية والتردد في اتخاذ القرارات الصحيحة من أهم الآثار السلبية للعنف المدرسي, وأوضح أن أكثر أنواع العنف انتشارا في المدارس هو العنف اللفظي بنسبة بلغت 70 في المائة يليه العنف الجسدي الذي يتراوح بين 30 - 40 في المائة، ثم الإهمال بنسبة بلغت 35 في المائة وأخيراً العنف الجنسي بنسبة 10 في المائة. وأوصى المتحدثون بضرورة إنشاء محاكم تعليمية قادرة على الحد من العنف في المدارس, وتدريب المرشدين والمرشدات على كل جديد في المجال التربوي والنفسي، وعمل بحوث علمية من وزارة التعليم العالي تخدم هذه القضية, مؤكدين أن ظاهرة العنف موجودة منذ سنوات طويلة في كل المجتمعات، إلا أن التغيرات التي اعترت البيئة الاجتماعية في الآونة الأخيرة أفقدت بعض أولياء الأمور- الوعي التربوي، ما جعلهم يشجعون أبناءهم على العنف، مؤكدين أن ظاهرة العنف في المدارس تتنامى.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالب سعودية بإنشاء محكمة تربوية لقضايا العنف المدرسي مطالب سعودية بإنشاء محكمة تربوية لقضايا العنف المدرسي



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 19:29 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الاثنين

GMT 18:53 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة هوندا بايلوت موديل 2018

GMT 02:19 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

جوجل تطلق تحديث جديد لتطبيق Google Photos

GMT 19:53 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الهلال يكشف اسباب صعوبة ديربي جدة

GMT 17:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

رياض محرز ينقطع عن ليستر لأجل غير مسمى

GMT 10:41 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

عطر "هيرا" يغمر شعرك بالحماية والترطيب

GMT 13:56 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مانولو بلانيك في أسبوع "نيويورك"

GMT 21:31 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سميحة أيوب تحل ضيفة على مشروع "الملهم"

GMT 13:02 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة سهلة لإعداد بسكويت جوز الهند الهش

GMT 05:03 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العطس داخل الطائرات يتسبب في انتشار الأمراض المعدية

GMT 09:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مواد بناء بديلة من المخلفات أوائل 2013 في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon