تقنيات التعليم ضمن التراث الثقافي والمعرفي في السعودية
آخر تحديث GMT01:06:46
 السعودية اليوم -
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

تقنيات التعليم ضمن التراث الثقافي والمعرفي في السعودية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تقنيات التعليم ضمن التراث الثقافي والمعرفي في السعودية

الرياض ـ وكالات

عرضت وزارة التربية والتعليم السعودية، عدة وسائط لعرض الصور والأفلام المتحركة (السينما) كانت تستخدم قديما في مراحل التعليم العام بمدارس نظامية سعودية، خلال فترة السبعينات والثمانينات الميلادية، ضمن متحف التعليم بالمهرجان الوطني السعودي للتراث والثقافة (الجنادرية) في دورته الثامنة والعشرين. ولعل ذلك يقود لفكرة استشراف المستقبل باستخدام تقنيات التعليم المساعدة للعملية التعليمية، كجزء لا يتجزأ ضمن البيئة المدرسية وفي وقت ماضٍ. وخلال الجولة داخل المتحف، استعرض المشرف التربوي محمد عامر القحطاني، الرصد التاريخي للتعليم في السعودية، بطريقة مستوحاة من بيئة التعلم كشكل سبورة تعليمية، يشرح تاريخ تعليم الكتاتيب والتعليم النظامي، وتعليم البنات النظامي في السعودية. وذكر القحطاني لـ«الشرق الأوسط» أن فكرة المعرض تأتي لتغطية الفترة التي بدأ حينها التعليم منذ عصر الكتاتيب إلى تحوله إلى تعليم نظامي، موثقا بالمجسمات وبالصور والوسائل جميعها كأجهزة الوسائط أو سجلات الطلبة والفيديوهات الوثائقية القديمة، حتى يأخذ الزائر فكرة كاملة عن تاريخ التعليم وتطوره في السعودية، من بداياته بأدوات بدائية، حتى تطورت للشكل الحالي. وكانت التقنيات والوسائط في بداية التعليم بالسعودية شبه معدومة أو بسيطة، كألواح الخشب والمحابر والأقلام المصنوعة محليا مع وسائل إيضاح بسيطة، إلى أن أكدت عليها وثيقة سياسة التعليم والتي شرعت عدة قوانين خاصة بتنظيم التعليم النظامي في بداياته، والتي نوهت لاحقا على أهمية إيجاد مختبر داخل كل مدرسة في السعودية. وعرضت الوزارة بالمتحف، أجهزة استخدمت قديما في المدارس لتوضيح الدروس وما يتم تعلمه في كافة العلوم، كأجهزة عرض الأفلام المتحركة (السينما) وأجهزة عرض الأفلام الثابتة كـ«الفانوس السحري» و«أوفرهيد»، علاوة على أجهزة تسجيل الصوت وأشرطة الفيديو والطابعات. واقتصرت بدايات النشاط الطلابي على ممارسة الرياضة خارج الجدول المدرسي، وإقامة الاحتفالات أو برامج الحوار بين الطلاب والمعلمين، والرحلات والمعسكرات الكشفية (فرق الكشافة) على نطاق المدرسة، ودون تنظيم خاص على مستوى الوزارة. وكفكرة طموحة تتبع القائمون على متحف التعليم سيرة 11 وزيرا سعوديا تخرجوا جميعهم في مدرسة واحدة وهي ثانوية طيبة بالمدينة المنورة (غرب السعودية)، منهم ما زال على رأس وزاراتهم كالدكتور جبارة الصريصري وزير النقل السعودي، ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد جميل ملا. ويقول محمد القحطاني بوصفه مسؤولا عن المعرض: «حاولنا من خلال رصدنا إلهام الطلاب وإيصال إيحاء بأن الطموح لا حدود له، فمقاعد الدراسة توصلك لأن تكلف بتسلم حقيبة وزارية بالدولة». وحددت الوثائق أن أبرز ما لوحظ على سير الوزراء هو تفوقهم بمهارات اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى حصولهم على التقدير والتحفيز بنشر أسمائهم في الصحف بمناسبة تفوقهم، وتنوع مصادر التعلم بنفس المدرسة، وتعدد الأنشطة اللاصفية داخل «ثانوية طيبة». وتشمل الوثائق المعروضة بمتحف وزارة التربية والتعليم بمهرجان «الجنادرية» الثقافي مختلف جوانب الحياة الاجتماعية، والاقتصادية والثقافية عن الحياة التعليمية والتربوية في السعودية، والتي من خلالها تم الكشف عن الكثير من خواص التعليم في مراحله التاريخية المختلفة، والتي ترجع إلى عهد مديرية المعارف التي تأسست في عام 1925، والتي تبرز شغف الطلاب بالتعليم، وما تلاها من ضمّ البنات ضمن التعليم النظامي، وإصدار مجلة «الرائدة» التي كانت تطبع سنويا من معهد العاصمة النموذجي، ويطرح فيها ما يتعلق بتعليم البنات. وكان الأبرز ضمن تلك الوثائق، شهادات الشكر والتقدير للطلاب والطالبات، الخاصة بهم ولأولياء أمورهم لتحفيز الدارسين على التفوق ونيل الدرجات العليا.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقنيات التعليم ضمن التراث الثقافي والمعرفي في السعودية تقنيات التعليم ضمن التراث الثقافي والمعرفي في السعودية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:05 2015 السبت ,13 حزيران / يونيو

شهادة حسين عبد الرازق

GMT 20:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

توتي يحقق جائزة أفضل مسيرة للاعب في غلوب سوكر

GMT 01:03 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق سراح الصحافي بهروز بوشاني بعد اعتقاله في مانوس

GMT 07:31 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة لديوان "الحكم للميدان" للشاعر أحمد سراج

GMT 03:21 2015 الخميس ,16 إبريل / نيسان

بنده تدشن أول فروع "بندتي" في المدينة المنورة

GMT 23:48 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

تنظيمات متطرفة في سورية تشن هجومًا جديدًا

GMT 05:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

قنوات dmc تطلق مجموعة جديدة من البرامج الفنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon