مبادرة مصرية مجانية خاصة للتعليم عن بعد
آخر تحديث GMT00:08:45
 السعودية اليوم -
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

مبادرة مصرية مجانية خاصة للتعليم عن بعد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مبادرة مصرية مجانية خاصة للتعليم عن بعد

القاهرة - وكالات
بعد مرور عام على انطلاقها تواصل مبادرة "نفهم" للتعليم عن بعد مسيرتها الرامية لتحسين النظام التعليمي في مصر، بحسب القائمين عليها. المبادرة التي أطلقتها مجموعة من الشباب المصري تشمل مراحل دراسية مختلفة تبدأ من التعليم الابتدائي وتنتهي بالتعليم الثانوي عبر موقع إلكتروني تفاعلي. ويتبنى الموقع (nafham.com) الوسائل التفاعلية كالفيديو ومواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك ويوتيوب لشرح المناهج المعتمدة لدى وزارة التربية والتعليم المصرية. ويقول محمد حبيب، أحد القائمين على المبادرة، إنه من بين المواقع التي تقدم خدمة التعليم عن بعد باللغة العربية في منطقة الشرق الأوسط، موقع "نفهم" يعدّ الوحيد الذي يوفر 6845 فيديو لشرح نحو 3000 درس للمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، ومن دون أي مقابل مادي. ويقسّم كل فصل دراسي إلى فصلين دراسيين، وتحت كل فصل دراسي توجد المواد الدراسية التي يمكن الحصول على الملفات المصورة التي تشرحها، بحسب حبيب. وتصل مدة الفيديو للدرس الواحد ما بين 15 إلى 20 دقيقة، يعقبه مجموعة من التدريبات والأنشطة التفاعلية. وتحصل المبادرة على المواد التعليمية المصورة الموجودة على الموقع إما من خلال إنتاج بعضها أو بجمع بعض الفيديوهات الموجودة على الإنترنت، وأحياناً يتم إنتاج بعضها بالتطوع كما يقول حبيب، حيث إن خمس الملفات المصورة الموجودة على الموقع تم إعدادها من قبل طلاب في المدارس لمساعدة زملائهم. وتابع "موقع (nafham.com) يحاول تقديم المناهج التعليمية بطريقة تعتمد على الفهم والتطبيق والتجارب العملية، وتجنب الطرق التقليدية والتي طالما اعتمدت على ذاكرة الطالب في حفظ المواد الدراسية دون فهمها وتحليلها. وهو وسيلة لتحجيم دور الدروس الخصوصية التي تستنزف ميزانية الأسرة المصرية". وأشار حبيب إلى أن التعليم عن بعد يسهم في التخفيف من اكتظاط فصول الدراسة مما يسهل على الطلاب التركيز على الدروس أكثر. ووفقا لإحصاءات مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، فإن قاعة الفصل الدراسي الواحد في المدارس الحكومية أصبحت تحتوي أكثر من 60 طالبا مما يضعف قدرة ملايين الطلاب على الفهم والاستيعاب داخل المدرسة. وأشارت إحصاءات وزارة التربية والتعليم بداية العام الجاري إلى أن نسبة التسرب من المدارس بلغت سبعة في المائة بينما عدد الطلاب ما قبل التعليم الجامعي يصل إلى نحو 18 مليون طالب، يضيف حبيب. ويوضح أن عدد الطلبة في الوقت الحالي يفوق بكثير سعة المدارس الموجودة، وهذا "يؤثر بشكل سلبي على التحصيل العلمي للطلاب وتنمية مهاراتهم، وفي نفس الوقت يفتح الباب للتسرب من المدارس". ويؤكد أن مبادرات التعليم عن بعد مثل "نفهم" قد تلعب دوراً في حل هذه المشاكل. من جانبه، يقول مصطفى فرحات، أحد المؤسسين إن المبادرة جاءت بعد أن أصبح الطالب المصري يعتبر العملية التعليمية "عبئاً ثقيلاً عليه بسبب طرق التعليم التقليدية التي تستخدم في المدارس وتفتقر إلى التفاعلية والتفكير النقدي". ويضيف للشرفة أن القائمين على المبادرة قرروا الاستفادة من شيوع استخدام الانترنت كأداة تعليمية كما هو الحال في جميع النظم التعليمية الناجحة في العالم، فيما لا يتوفر هذا الأمر في مصر. "نحاول من خلال هذه المبادرة أن نأخذ الخطوة الأولى في معالجة القصور في النظام الحالي مؤقتاً لحين نهضة التعليم المصري"، كما يؤكد مصطفى. وتقول مايا أحمد وهي طالبة بالصف الرابع الابتدائي إن موقع "نفهم" ساعدها في التخلي عن الدروس الخصوصية في مادة الرياضيات وإنها تنوي استخدامه في المستقبل. وتضيف "إحدى مميزات الموقع تكمن في إمكانية أن أستعرض الفيديو في أي وقت وأي عدد من المرات، ومن الجيد أن المدرّس متوفر 24 ساعة". أما محمود علي، وهو طالب بالصف الثاني الإعدادي، فيقول إنه استفاد كثيراً من دروس النحو الموجودة على الموقع وأنها كانت سببا رئيسيا في اجتيازه لامتحان اللغة العربية. ويشير إلى أنه تعرّف على الموقع بالصدفة من خلال تصفحه موقع الفيسبوك منذ عدة أشهر مثل العديد من زملائه.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبادرة مصرية مجانية خاصة للتعليم عن بعد مبادرة مصرية مجانية خاصة للتعليم عن بعد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon