جِد يعتدي على حفيدته في بغداد ويسرق عذريتها في وضح النهار
آخر تحديث GMT23:21:21
 السعودية اليوم -
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

جِد يعتدي على حفيدته في بغداد ويسرق عذريتها في وضح النهار

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جِد يعتدي على حفيدته في بغداد ويسرق عذريتها في وضح النهار

جِد يعتدي على حفيدته في بغداد
بغداد – نجلاء الطائي

تسلل إلى غرفتها ليداعب براءة طفولتها ويسرق عذريتها لترضخ في نهاية الأمر له، وتتلاطم أمواج الشهوة الحيوانية ويخرق أمن روح كانت تضن انها بأمان معه، (ن، م) ذات الخامسة عشر عاما من سكنة العاصمة العراقية بغداد لم تتصور انها في  يوم ما سيعتدي عليها من هو اقرب الناس لحمايتها من وحوش الجنس والغريزة ويصب جام غريزته الحيوانية بجسدها ويسرق (الجدُ) شرفها في واضح النهار بغياب الأم.

تروي والدة الفتاة كيف حدثت القصة لابنتها التي لم تتجاوز 15 سنة بعد أن اعتدى عليها جدها فتقول "أنا امرأة ارملة ولدي بنت واحدة وهي (ن،م) تبلغ من العمر قرابة الثمانية أعوام عندما توفي والدها وسكنا مع أبي في داره وهو وحيد بعد أن فارقت والدتي الحياة".

وتتابع " بعد أن توفي زوجي بحثت عن عمل لكي أستطيع أن اعين ابنتي بالحياة وأؤمن لها مستقبلها فحصلت على عمل بعد جهد وعناء كبيرين بالبحث عنه في وسط العاصمة العراقية بغداد".

وتكمل والدة الفتاة "أخرج صباح كل يوم للعمل وأعود في المساء مقتنية معي بعض الحاجيات الأساسية للبيت، وأترك ابنتي اثناء فترة العمل مع جدها في البيت لتخدمه وأيضا لاطمئن عليها من ضعاف النفوس وأصحاب الغرائز الحيوانية معه". وتقول إنه "ذات يوم لاحظت بعض التغيرات على جسد ابنتي وقيامها بسلوكيات غريبة ووضعها النفسي بدأ يتدهور فسألتها ما بك فقالت: لا شيء يا أمي أنا بخير لكن مريضة بعض الشيء وأحس بالإرهاق، فلم أقتنع بكلامها وراودني الشك لكن لزمت الصمت".

هنا بدأت شكوك الوالدة وتكمل "فظننت أنها في علاقة مع شاب تمارس ما يمارسه بعض المراهقين كونها قد دخلت في سن المراهقة"، مشيرة إلى أنه " ذات يوم خرجت إلى العمل في الصباح ولكن ليس للعمل بل لأراقب ابنتي عن قرب هل ستخرج من البيت وتذهب إلى عشيق مراهقتها أم سياتي اليها وتخدع جدها في غفلة منه وتدخله إلى البيت، لكنها في ذلك اليوم لم تخرج قط من المنزل بل حتى أنها لم تنظر من نوافذ المنزل فاستغربت".
 
وتشير إلى انني "بقيت أراقبها فترة من الزمن لكن لم يحدث أي شيء خارج البيت فرجعت ذات يوم غاضبة وانفردت بها في غرفتها وأصررت أن اعرف سبب التغيرات على جسدها وانكرت في بادئ الأمر ولكن بعد الضغط عليها وممارسة بعض الأساليب اعترفت وياليتها لم تعترف!".

وتكمل الفتاة اعترافها لامها فتقول "أن جدي قد راودني عن نفسي ذات مرة وحاول أن يغريني ببعض الأموال والحاجيات لكنني رفضت، وكرر هذه الحالة غير مرة إلى أن جاء اليوم الذي خدعني به وتلمست يداه جسدي وداعبني عندها استسلمت له وبقي يمارس غريزته معي إلى أن حدثت التغيرات على جسدي وانكشف الأمر على يديك".

والدة الفتاة قامت بعد السماع من ابنتها بدعوة أخوتها لكي يضبطوا الجد متلبسا بالجرم المشهود "قمت بإبلاغ اخوتي بالأمر وقمنا بمراقبته وعند خروجي للعمل وبعد فترة وجيزة دخلنا فجأة إلى البيت وأسرعنا إلى غرفة ابنتي فوجدنا الجد يمارس جريمته وأراد اخوتي أن يقتلوه ولكنني منعتهم وقلت لهم القانون يأخذ حقنا منه".

الأم جن جنونها وطار لبها فلم تتصور أن الجد هو من فعل ذلك وعند مسك الجد متلبسا بالأمر قال "أنا أولى بها من الغريب وهل تريدينها أن تمارس الغريزة مع الشباب الغرباء لكي تفضحنا أمام الناس، فعندما رـيتها تكبر ودخلت سن المراهقة أردت أن اكبح جماحها في المنزل وعلى يدي".

المحامية والخبيرة في حقوق الانسان نبراس العزاوي تقول إن "الأم في احدى ورشات العمل التي نقيمها حدثتنا عن هذه الجريمة التي قام بها الجد بكل وقاحة ودناءة وكيف عالجت الأمر فقمنا بتقديم الدعم القانوني والنفسي لها". وتعزوا الخبيرة بحقوق الإنسان ذلك إلى " البيئة التي نشأت فيها العائلة وضعف المورد الاقتصادي وكذلك قلة الوعي الثقافي لدى العائلة مما ساعد على ارتكاب هذه الجريمة".

الباحثة الاجتماعية في جمعية نساء بغداد سجى عبد المطلب تتحدث عن رصد حالات زنا المحارم في بغداد فتقول إن "جمعيتنا لديها 4مراكز استماع تقوم بالاستماع إلى النساء اللواتي يعانين من العنف، حيث يوجد في كل مركز باحثة اجتماعية متخصصة وهذه المراكز متوزعة في بغداد، منطقة المعامل ومنطقة الأمين ومدينة الصدر وكذلك منطقة الكرادة الفرع الرئيسي".
وتضيف أن "هذه المراكز رصدت عدة حالات في المحاكم بإقامة نساء دعاوى زنا المحارم حيث يقوم الأب أو الأخ بالاعتداء على أخته أو أمه، ولا تستطيع المرأة بالحديث عن ذلك نتيجة الخوف وليس لديها القدرات والإمكانات بالمواجهة، وتخشى كذلك الفضيحة الاجتماعية لذلك أغلبهن يتسترن على هكذا جرائم". وتشير إلى أنه "لا يوجد سن محدد لارتكاب زنا المحارم حيث تكون أعمار النساء من سن 10 سنوات إلى ما لا نهاية".

وتلفت الباحثة الاجتماعية إلى أن "الباحثات في الجمعية تُقمنَ بمحاولة ارشاد النساء التي تعرض لهكذا حالات فقط، ولا تستطيع الجمعية التدخل نتيجة عدم قبول الأم خوفا من تزايد المشاكل، إضافة إلى ذلك الخشية من القتل في حين افتضاح الأمر، ولا يوجد ايواء لمثل هذه النساء لحمايتهن، ويبقى دور الجمعية فقط الإرشاد ومحاولة طرح هذه المواضيع في المؤتمرات وورش التوعية للحد من هذه الظاهرة، لأنها تحتاج إلى تكاتف جهود وتوعية مجتمع متخلف".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جِد يعتدي على حفيدته في بغداد ويسرق عذريتها في وضح النهار جِد يعتدي على حفيدته في بغداد ويسرق عذريتها في وضح النهار



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 09:35 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 18:31 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 04:29 2015 السبت ,14 شباط / فبراير

أفضل عشرة أماكن تقدم وجبات الفطور في باريس

GMT 07:49 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

عقوبات إيران تقفز بأسعار النفط 5% خلال أسبوع

GMT 17:12 2020 الخميس ,18 حزيران / يونيو

مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند 7355.66 نقطة

GMT 09:09 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

بيانات صينية تدفع النفط إلى المنطقة الحمراء

GMT 22:49 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

برانش شوماتسو تايكون" متعة الاستمتاع بسحر الشرق

GMT 17:41 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

كورت زوما يقترب من الانتقال إلى "ستوك سيتي"

GMT 03:13 2016 السبت ,17 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تهاجم دونالد ترامب من جديد

GMT 05:33 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ابتسامة شماتة من ابنة كلينتون على فضيحة دونالد ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon