لبنانية تطلق مشروع رسم على إنستغرام بسبب أنف شقيقتها
آخر تحديث GMT01:01:35
 السعودية اليوم -
فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية حزب الله يستهدف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة جنوبي لبنان مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة قطر تطرد مسؤولين إيرانيين خلال 24 ساعة بعد هجوم صاروخي على رأس لفان الصناعي اعتراض السعودية لـ6 طائرات مسيّرة في الشرقية وسط تصاعد التوترات الإقليمية مقتل عامل أجنبي بصاروخ إيراني في إسرائيل وتصاعد خطير في وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب عراقجي يحذر من مؤامرة أميركية لتوسيع الحرب ويهدد بتداعيات خطيرة على مضيق هرمز وأمن الطاقة المرشد الإيراني الجديد يؤكد اغتيال وزير الاستخبارات ويتوعد بالرد وتصعيد مرتقب في النزاع
أخر الأخبار

لبنانية تطلق مشروع رسم على "إنستغرام" بسبب أنف شقيقتها

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - لبنانية تطلق مشروع رسم على "إنستغرام" بسبب أنف شقيقتها

كرستينا عتيق
بيروت-العرب اليوم

 كشفت كرستينا عتيق "تينا" ،البالغة من العمر 26 سنة دراستها تصميم الغرافيكس، وأنها تعيش في بيروت.

وحاورت بي بي سي عددًا مع الرسامات الشابات بالتزامن مع معرض أقيم في متحف فيكتوريا آند ألبرت في لندن بشأن مقتنيات الفنانة المكسيكية الشهيرة فريدا كالو.

تقول كرستينا رسمت مرة بسبب أنف أختي، ثم قررت توسيع هذا العمل ليصبح سلسلة قصيرة عن أشياء أسمعها من النساء حولي والتي تقيد حياتهن في المجتمع. سمعت تعليقات رائعة عن هذه

المجموعة من الرسوم والتي أسميتها "مش حلو البنت.."، وبدأت نساء بإرسال جمل عن مواقف أو تعليقات يسمعنها لأرسمها.


تينا الصغيرة،

وتابعت :أتذكر أنك قضيت معظم طفولتك أمام التلفاز تتأملين الممثلين الأجانب، معتقدة أنّ عالمهم هو عالمك. اعتقدتِ أن عائلتك مثل العائلات التي تظهر على شاشتك الصغيرة، بتقاليدهم

وثيابهم وتاريخهم. لا ألومك على أنك كنت تكرهين شكل عينيك وشفاهك الكبيرة وشعرك المنفوش. كنت دائمًا تكبسين على شفاهك ليظهروا أصغر وليصبحوا متل شفاه الممثلات. وعندما

لاحظت أمك ذلك كانت تقول لك "كل البنات عم تكبّر شفايفها تا تصير متلك"، لكنك لم تكوني لتقتنعي.

كانت أمك تصبغ شعرها باللون أشقر، وكنت تريدين أن تكوني مثلها. وأختك كانت بشرتها أكثر بياضا منك، مثل أمك، وأنت كنت تنزعجين جدا من ذلك. في ذاك الوقت، لم تكوني تعرفين شيئا لا عن عالمك ولا عن هويتك. لم تكوني تجلسين مع أهلك لتستمعي إلى حكاياتهم. موسيقاهم لم تكن موسيقاك، وتاريخهم لم يكن تاريخك.

أنت كنت من عالم التلفاز وكنت تريدين أن تحكي لغة من يظهر على التلفاز، وأن تلبسي ثيابهم وتعيشي حياتهم. عندما كبرت، أمك كانت تفرح كثيرا عندما تتكلمين الإنجليزية مثل رفاقك، وتحديدا باللفظ "الأميركاني". كنت تخجلين من أن تحكي أمامها بلغتك الجديدة، وكنت تحسين بالذنب لأنها لم تكن محظوظة مثلك لتحظى بالفرصة التي حصلت أنت عليها.

عندما كان أحدٌ يسألك "أي من صبايا فرقة Spice Girls" هي المفضلة لديك، كنت دايماً تجيبين: "إيما Emma" لأنك كنت تحبين شعرها الأشقر وبشرتها البيضاء. كنت تعتقدين أنها تشبه النساء في اللوحات الفنية المشهورة، دائماً بالبشرة الفاتحة والشعر الأشقر. لم تعرفي في ذاك الوقت من حياتك أن الجمال ليس له لون.

عندما كنت حزينة، وكان هذا معظم وقتك، كانت أمك تشجعك على أن تتكلمي أمام المرايا لتقوى شخصيتك. أمضيت وقتا طويلا أمام المرآة حتى أصبحت ملامحك غريبة عنك؛ ملامح فتاة حزينة أخرى، وجه مشوه، وعيون أكبر من اللازم. حواجبك كانت عريضة وكثّة، وشاربك أسود على شفاه غريبة. وعندما بلغت سن المراهقة تجنبتِ المرآة كلياً. كانت مصدر كآبة لك وأنت تنتظرين أن تتغير ملامح وجهك.

تخلصتِ من كل الصور التي كنت موجودة فيها والتي التقطها أبوك دون علمك. أردت أن تنسي وجهك.هل تتذكرين ماذا كان يقول عنك الشباب؟ "منّك كتير بشعة، فيكي تكوني حلوة إذا شلتي عويناتك وحطيتي مكياج".

يومًا ما ستكبرين، ستنظرين إلى نفسك وستحاولين أن تجمعي كل ما فقدتيه من هويتك. ستحاولين أن تحبي عيني جدتك الواسعتين، وشعرك المنكوش، وخصرك العريض. ستحاولين أن تسمعي

موسيقى بلدك وأن تقرأي قصائدها. ستشعرين أنك مقصرة، وبطيئة. لكنك تدريجيا ستتعلمين أن تحبي نفسك. سترسمين فتيات يشبهنك، قد يظهرن بملامح عربية مثلك، لتحبي جمالك. ستسألين جدتك لمَ لم تلبس - ولا حتى مرة واحدة - ثيابا لبنانية، وستجيبك "كان دارج اللبس الأجنبي، كان أحلى".وستلاحظين أن دورة كره النفس والهوية المشتتة لم تبدأ معك بل هي أقدم منك بكثير.

وعندما تحاولين كتابة رسالة إلى نفسك في الصغر ستعانين مع العربية المكسرة وستخافين الفشل ولكن الفشل هو عدم المحاولة

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنانية تطلق مشروع رسم على إنستغرام بسبب أنف شقيقتها لبنانية تطلق مشروع رسم على إنستغرام بسبب أنف شقيقتها



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 19:11 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 18:16 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

إبنة عمرو دياب تكشف عن هوية حبيبيها وتعبر له عن حبها

GMT 21:56 2016 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة "آبل" تنوي إطلاق جهاز ايباد بشاشة منحنية

GMT 22:40 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

الجنيه الإسترليني يسجل انخفاضًا طفيفًا مقابل الدولار

GMT 22:15 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

ديكور مائدة رمضان في حديقة منزلك

GMT 12:29 2020 الجمعة ,07 شباط / فبراير

عريس يهرب من حفل زفافه ويترك العروس في الهند

GMT 07:31 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

حركة بطيئة وحذر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon