البرلمان المغربي يلغي الإعفاء الممنوح للمغتصب إذا تزوج من ضحيته
آخر تحديث GMT03:51:39
 السعودية اليوم -

البرلمان المغربي يلغي الإعفاء الممنوح للمغتصب إذا تزوج من ضحيته

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - البرلمان المغربي يلغي الإعفاء الممنوح للمغتصب إذا تزوج من ضحيته

المغرب ـ يو.بي.آي

صوت البرلمان المغربي بالإجماع على تعديل القانون الجنائي الذي ينص على إعفاء مرتكب جريمة الاغتصاب من عقوبة السجن في حال تزوج من ضحيته بعد أن وافق مجلس المستشارين على هذا التعديل في مارس الماضي. وكان انتحار شابة أرغمت على الزواج من مغتصبها الذي أفلت من العقاب في قضية أثارت الرأي العام السبب في مراجعة هذا القانون. صوت مجلس النواب في المغرب مساء الأربعاء لصالح تعديل في القانون الجنائي  يلغي الإعفاء الممنوح لمرتكب جريمة الاغتصاب من عقوبة السجن بحال زواجه من ضحيته، بعد سنتين من إقدام الشابة أمينة الفيلالي على الانتحار بعد ارغامهما من الزواج من مغتصبها في 10 آذار/مارس 2012 في قضية أثارت تعاطف الرأي العام وأثارت صدمة في داخل المملكة وخارجها.  بعد أن أفلت المغتصب المفترض من الملاحقات القانونية بموجب الفصل 475 من القانون الجنائي المغربي بفعل هذا الزواج. وبعد ضوء أخضر من الحكومة الإسلامية وتصويت مؤيد لهذا التعديل في مجلس المستشارين في آذار/مارس 2013، صوت النواب بدورهم لصالح هذا التعديل الاربعاء في جلسة عامة. وتم إقرار هذا التعديل بإجماع الحاضرين وفق المصادر البرلمانية. وقالت فاطمة المغناوي الناشطة الحقوقية في سبيل حماية النساء من العنف "إنها خطوة مهمة جدا، لكن هذا ليس كافيا (...) ندعو الى مراجعة كاملة للقانون الجنائي بالنسبة للنساء". ونهاية العام 2012، اشارت وزيرة شؤون العائلة باسمة حقاوي الى أن ستة ملايين إمرأة من أصل 34 مليون نسمة في المغرب، تعرضن للعنف، غالبيتهن في الإطار الأسري.  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان المغربي يلغي الإعفاء الممنوح للمغتصب إذا تزوج من ضحيته البرلمان المغربي يلغي الإعفاء الممنوح للمغتصب إذا تزوج من ضحيته



GMT 18:57 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon