أشهر قاتلة فرنسية تفارق الحياة عن عمر يناهز 72 عامًا
آخر تحديث GMT01:56:39
 السعودية اليوم -
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات
أخر الأخبار

أردت زوجها بـ"دم بارد" ونالت عفوًا رئاسيًا

أشهر "قاتلة" فرنسية تفارق الحياة عن عمر يناهز 72 عامًا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أشهر "قاتلة" فرنسية تفارق الحياة عن عمر يناهز 72 عامًا

جريمة قتل
باريس - السعودية اليوم

فارقت الحياة عن 72 عاماً، أمس، جاكلين سوفاج، الفرنسية التي كانت قد أدينت ب قتل زوجها نوبير في صيف 2012، وصدر عليها حكم مخفف بالسجن لمدة 10 سنوات، بذريعة أنه كان يعذبها طوال سنوات حياتهما المشتركة.

وشغلت قضية سوفاج الرأي العام الفرنسي الذي انقسم ما بين مناصر لها وناقم عليها؛ لأنها قتلت زوجها بثلاث رصاصات في الظهر بدم بارد. ومما زاد من شهرة المتهمة أن الرئيس الفرنسي الأسبق فرنسوا هولاند استخدم صلاحياته، وأصدر عنها عفواً رئاسياً قبل انقضاء مدة حكمها. وقيل يومها إن هولاند خضع لضغوط الجمعيات النسائية التي حولت القاتلة إلى رمز لمقاومة العنف الزوجي.

لم تكن سوفاج هي المتضررة الوحيدة من عنف زوجها؛ بل أفادت في المحكمة بأنه كان يعتدي على ابنتيه، وقد تسبب في انتحار ابنهما الوحيد. وفي بداية جلسات محاكمتها، لم تحاول المتهمة نكران الجريمة؛ بل اعترفت بأنها تناولت بندقية، بعد أن أسودت الدنيا في وجهها، قائلة: «فاض بي الكيل، فأطلقت رصاصات أوقفت عمراً كاملاً من المهانة والظلم»؛ لكنها بدت منهارة في الجلسة الأخيرة، والتفتت نحو أعضاء هيئة التحكيم، وقالت إنها تعتذر من شقيقة الزوج القتيل وتطلب الغفران، ومن ثم أردفت: «أود أن أرى أحفادي».

وتحولت الجلسات إلى استعراض مأساوي لما يمكن أن يجري وراء جدران كثير من البيوت، لا سيما في الريف الفرنسي، ولعل الشهادة الأقسى خلال المحاكمة كانت تلك التي أدلت بها سيلفي، ابنة المتهمة، وفيها روت كيف أن والدها اعتدى على شقيقتها كارول بينما كانت أمهما في العمل. أما يوم الحادث فقد كان هو نفسه اليوم الذي انتحر فيه الابن الوحيد بشنق نفسه في بيته. وفي ذلك اليوم اتصلت جاكلين بابنها ولم تتلقَّ جواباً. وصعدت إلى غرفتها وهي في قلق شديد وتناولت حبة منوم واستلقت ونامت بعد أن أقفلت الباب.

وقالت في المحكمة: «استيقظت على ضجيج يصم الأُذنين. لقد كان نوبير يحاول فتح الباب بطريقته العنيفة بحيث إنه حطم المقبض. ثم ارتمى عليَّ وصاح بي لكي أنهض، وهو يشتمني ويصفني بالمرأة التي لا تصلح لشيء. وطلب مني أن أذهب لتحضير الشوربة له. وكالعادة راح يضربني ويلكمني بيديه ويرفسني بقدميه. ثم سحب سلسالاً من رقبتي وقطعه بقوة، وتفجر الدم من شفتي العليا. وفي تلك اللحظة لمع شعاع في رأسي. تناولت البندقية التي كانت في الغرفة، وشحنت الزناد، ولحقت به وكان في الطابق الأرضي يجلس في الشرفة وظهره لي. تقدمت منه وأطلقت، وأطلقت ثانية وأنا أُغلق عيني، ثم ترددت قبل إطلاق الرصاصة الثالثة». وجاء في تقرير الطبيب العدلي أن الرصاصات انطلقت من مسافة مترين، ومن المستحيل أن تخطئ الهدف.

رأت القاتلة زوجها يسبح في دمائه، فارتبكت، ثم اتصلت بالطوارئ وصاحت في السماعة وهي تنتحب: «تعالوا بسرعة لقد قتلت زوجي». ولم يكن أمام الشرطة أي لغز. فالجريمة واضحة، وإفادة القاتلة بسيطة وموجزة وتقريرية، وكأنها اعتادت على روايتها عشرات المرات. وقد عثر المحققون على آثار بارود الطلقات على قميصها ويديها وشبشبها. وعندما اقتادها رجال الشرطة لم تحاول إبداء أي مقاومة. لكن وقائع المحاكمة لم تكن بالوضوح نفسه؛ بل كانت هناك عدة مناطق غامضة في التفاصيل.

لم تفهم قاضية المحكمة سبب صمت البنتين؛ خصوصاً بعد أن بلغتا سن الرشد، وصار في مقدورهما شكوى الأب إلى الشرطة لكي ينال عقابه. وكان رد البنت الكبرى أنها كانت تشعر بالعار وتأتيها الكوابيس في المنام، ولم يكن من السهل عليها الكلام. وعندما بلغت من العمر 21 عاماً قررت مغادرة البيت؛ لأنها لم تعد تحتمل ضربات والدها ولكماته ورفساته. لكن الادعاء العام لم يكن مقتنعاً بشهادة سيلفي، وسألها عن سبب استمرارها في الصمت وكأنها راضية بما يحدث لها. وأجابت: «كنت أخاف منه، وأخشى اللحظات التي يفقد فيها السيطرة على نفسه، وأرتعب من فكرة أن يقتلنا ويقتل والدتي. لقد كان طاغية، وهذا كل ما أذكره عنه». وهنا قال المدعي العام للبنت الشاهدة: «أنت بصمتك ساهمت في مأساة والدتك».

صدر عن القضية أكثر من كتاب. وبعد خروجها من السجن تحولت قصة جاكلين سوفاج إلى فيلم تلفزيوني، بعنوان: «إما أن أموت أو يموت هو».

قد يهمك ايضا:

قاعة أفراح تتحول إلى مأتم في السعودية لوفاة العريس قبل وصوله بلحظات

8 فروقات تُوضِّح إنْ كنتِ غير مرغوبةٍ مِن الطرف الآخر

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشهر قاتلة فرنسية تفارق الحياة عن عمر يناهز 72 عامًا أشهر قاتلة فرنسية تفارق الحياة عن عمر يناهز 72 عامًا



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 18:46 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

صحافي جزائري يضرب عن الطعام لاستحالة علاجه

GMT 00:15 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كرات الشوفان بالشوكولاتة و زبدة الفول السوداني

GMT 10:31 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

رئيس التلفزيون المصري يستقيل من منصبه

GMT 01:15 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر كوكوس الجانب الإسلامي المنسي في أستراليا

GMT 01:12 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

المكسيك يعلن أن ملكة جمال سينالوا حملت السلاح

GMT 23:38 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

تزّلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 12:14 2020 السبت ,16 أيار / مايو

مقتل 24 شخصا في حادث مرور شمال الهند

GMT 09:22 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فقدان شخصين نتيجة عواصف رعد في اليونان

GMT 19:04 2018 الخميس ,15 شباط / فبراير

يوسف بن علوي يزور المسجد الأقصي المبارك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon