المرأة الحديدية اليابانية ساناي تاكايتشي تقترب من فوز كاسح في انتخابات مبكرة
آخر تحديث GMT01:56:06
 السعودية اليوم -
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

المرأة الحديدية اليابانية ساناي تاكايتشي تقترب من فوز كاسح في انتخابات مبكرة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المرأة الحديدية اليابانية ساناي تاكايتشي تقترب من فوز كاسح في انتخابات مبكرة

رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي
طوكيو - السعودية اليوم

تتجه اليابان إلى مرحلة سياسية جديدة مع اقتراب الحزب الحاكم، بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، من تحقيق فوز انتخابي واسع في الانتخابات المبكرة التي أُجريت الأحد، في نتيجة تعكس تحولًا لافتًا في المزاج العام بعد سنوات من التراجع الشعبي بسبب الأزمات الاقتصادية وفضائح الفساد.
وأظهرت التقديرات الأولية لنتائج فرز الأصوات أن الائتلاف الذي يقوده الحزب الليبرالي الديمقراطي حقق أغلبية مريحة في مجلس النواب، بحصوله على أكثر من ثلاثة أرباع المقاعد، فيما نال الحزب الحاكم وحده أغلبية مطلقة مكّنته من السيطرة على البرلمان. وتشير هذه النتائج إلى تفويض شعبي قوي لتاكايتشي، بعد أربعة أشهر فقط من توليها زعامة الحزب ورئاسة الحكومة.
وسعت تاكايتشي، وهي أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في تاريخ اليابان، إلى الدعوة لانتخابات مبكرة بهدف تثبيت شرعيتها السياسية، معلنة خلال حملتها أنها تسعى لأن تكون «السيدة الحديدية» القادرة على إعادة الاستقرار والهيبة للحكم. ويأتي هذا الفوز على النقيض تمامًا من مصير سلفيها، إذ فقد الحزب في عهدهما أغلبيته البرلمانية عقب فضائح سياسية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وكانت رئيسة الوزراء قد تعهدت بالاستقالة في حال فشل حزبها في الفوز بالأغلبية، ما جعل الانتخابات تُوصف على نطاق واسع بأنها مقامرة سياسية كبرى. غير أن شعبيتها الشخصية، التي تجاوزت في بعض الفترات 70 في المئة، لعبت دورًا حاسمًا في استعادة ثقة الناخبين، وساهمت في إعادة توحيد صفوف الحزب بعد خسارته الأغلبية عام 2024 وانهيار تحالفه التاريخي مع حزب كوميتو.
ومع استمرار فرز الأصوات، تشير التوقعات إلى أن الحزب الليبرالي الديمقراطي وشريكه الجديد في الائتلاف قد يقتربان من الحصول على أغلبية الثلثين في مجلس النواب، ما يمنح الحكومة الجديدة قوة تشريعية استثنائية.
وحظيت تاكايتشي بسلسلة من التهاني الدولية عقب ظهور النتائج الأولية، إذ وُصفت النتيجة بأنها «تاريخية»، في حين اعتُبر فوزها عاملًا معززًا لمكانة اليابان الإقليمية والدولية، خصوصًا في ظل التوترات الأمنية في شرق آسيا.
وجرت الانتخابات في ظروف مناخية قاسية، حيث تحدى الناخبون تساقط الثلوج والبرد القارس، في أول اقتراع يُنظم في منتصف الشتاء منذ أكثر من ثلاثة عقود. وتسببت الأحوال الجوية في تعطيل حركة النقل في عدد من المناطق، إلا أن ذلك لم يمنع الإقبال على مراكز التصويت، خصوصًا بين فئة الشباب.
وأظهرت آراء ناخبين أن القلق الاقتصادي، وارتفاع الأسعار، ومستقبل الأمن القومي، كانت من أبرز الدوافع للتصويت، إلى جانب الرغبة في حلول طويلة الأمد بدل السياسات المؤقتة. كما ساهم حضور تاكايتشي المكثف على وسائل التواصل الاجتماعي، وخطابها القومي، ووعودها بزيادة الإنفاق، في تحفيز شريحة واسعة من الناخبين، خاصة الشباب.
وفي المقابل، واجهت رئيسة الوزراء معارضة أكثر تماسكًا هذه المرة، بعد تحالف خصوم الحزب الحاكم في كتلة برلمانية واحدة، وانتقادهم سياساتها المتعلقة بتشديد الهجرة، وتنظيم ملكية الأجانب للأراضي، وربط بعض القضايا الاقتصادية بالوجود الأجنبي، وهو ما اعتبره منتقدوها خطابًا مثيرًا للانقسام في بلد لا تتجاوز فيه نسبة الأجانب 3 في المئة من السكان.
كما أُثيرت تساؤلات حول قدرتها على تنفيذ وعودها بزيادة الإنفاق وخفض الضرائب في ظل ارتفاع الدين العام، إضافة إلى مخاوف من توتر العلاقات مع الصين، الشريك التجاري الأكبر لليابان، بعد تصريحات سابقة ألمحت فيها إلى احتمال تدخل عسكري ياباني في حال نشوب صراع حول تايوان.
وبحال تأكد حصول الائتلاف الحاكم على أغلبية الثلثين، ستكون تاكايتشي في موقع قوي لدفع مشروعها القديم الرامي إلى تعديل الدستور الياباني السلمي، وزيادة الإنفاق الدفاعي، وهي قضايا ظلت مثار جدل واسع داخل المجتمع الياباني، وتضع حكومتها المقبلة أمام اختبارات سياسية واقتصادية وأمنية معقدة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ساناي تاكايتشي تُشدد على بناء علاقات مستقرة مع بكين

تاكايتشي تكشف اتصال ترمب بها بعد خلاف دبلوماسي مع الصين

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرأة الحديدية اليابانية ساناي تاكايتشي تقترب من فوز كاسح في انتخابات مبكرة المرأة الحديدية اليابانية ساناي تاكايتشي تقترب من فوز كاسح في انتخابات مبكرة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 22:59 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

الباراغوياني فيكتور أيالا يؤكد أن عرض الهلال لم يناسبه

GMT 03:49 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الرئاسة الجزائرية تنفي علاقة تبون بأي حزب سياسي

GMT 16:13 2019 الأربعاء ,25 أيلول / سبتمبر

والد حبيب يدخل موسوعة الأرقام القياسية بإنجاز مميز

GMT 18:14 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

خوان بيتزي يستبعد عبدالله الخيبري من قائمته لكأس آسيا

GMT 14:56 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

شوقي غريب يفجر مفاجأة عن تلقيه عرضا لقيادة فريق الأهلي

GMT 07:28 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

نداء شرارة تُغازل رنا سماحة عبر "إنستغرام"

GMT 20:43 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نيويورك المدينة الأجمل في العالم لقضاء شهر العسل

GMT 16:39 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سما المصري تعلن اعتزالها... ماذا حصل؟

GMT 18:15 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

باهبري في الصدارة أعلى 10 لاعبين تقييماً في الدوري السعودي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon