إعترافات زوجية  من الجاني ومن الضحية
آخر تحديث GMT10:35:41
 السعودية اليوم -

إعترافات زوجية .. من الجاني ومن الضحية؟

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إعترافات زوجية .. من الجاني ومن الضحية؟

إعترافات زوجية .. من الجاني ومن الضحية؟
القاهرة - العرب اليوم

تكثر المشكلات وتتشعب في الحياة الزوجية وتتفاقم، وخاصة عندما يتشبث كل طرف برأيه، رافضا الإعتراف بما إرتكبه من أخطاء، وهنا تكمن أهمية الإعتراف بالخطأ، إذ يعتبر أول خطوات حل المشكلات.
 
من الجاني ومن الضحية .. الزوج أو الزوجة؟
للحكم على ذلك يجب التطرق لتفاصيل المشكلة بين الزوج والزوجة، ولكن بصورة عامة وبدون تحيز ففي كثير من الأحيان تكون الزوجة دوما هي الضحية، لذلك ستكون هي محور حديثنا اليوم.
 
الزوجة هي الضحية في كثير من المشكلات الزوجية
 
في ما يلي نماذج لمشاكل متكررة على سبيل المثال لا الحصر، تم تلخيصها من خلال إعترافات بعض الزوجات على الجروبات العامة المنتشرة على مواقع التواصل الإجتماعي:  
 
•تكثر وتتعدد المشكلات الزوجية التي تنتهي بظلم كبير واقع على الزوجة، والمدهش في الأمر أن الزوجة التي تتعرض لهذا الكم من الظلم تكون هي أكثر الناس حبا لزوجها وخوفا عليها، فقد ضحت بالكثير من أجله وبدأت معه من الصفر وتحملت الكثير والكثير للحفاظ على حياتهما معا، ولضمان مستقبل أولادهما. فبعد أن يعلو شأن الزوج ويسطع نجمه عاليا في السماء، وتتبدل معه الأحوال للأفضل، تكون أو طعناته لمن ضحت وتنازلت وأخلصت، بدلا من أن يعوضها حرمانها وصبرها ويكافئها على إخلاصها.. ترى فما السبب في ذلك، ولماذا يبحث الرجل دوما عن إمرأة أخرى تشاركه حياته الجديدة الرغدة متناسيا من كانت سببا فيها، أهو إحساس بالنقص أم ماذا؟.  
 
•وفي نوعية أخرى قاسية من المشكلات نجد زوجة مقهورة لا تملك شهادة ولا مال وليس لها سند وهذه مسكينة حياتها بائسة لأن الزوج للأسف يعلم بقدراتها جيدا، ويستغل ذلك في الزواج من ثانية وثالثة ورابعة دون مراعاة شروط تعدد الزوجات، والتي من أهمها العدل ووجود سبب قوي للزواج بأخرى، فقد تهمل الزوجة الأولى للأبد، وقد يتركها زوجة له اسما فقط حرصا على أولاده .. قمة الظلم والأنانية فأين حقها في زوجها في الرجل الذي لا يوجد غيره في قلبها .
 
•الخيانة أقصر طريق يعرفه أغلب الرجال، ففي كثير من الحالات تجد الزوجة لا يعيبها شيء، لديها أطفال وكل هدفها في الحياة أن تسعد زوجها وأسرتها وأن تحافظ عليهم، وماضية في حياتها مع زوجها وبثقة عمياء، وبالرغم من ذلك كله، نجد الزوج لا يهنأ إلا بخيانتها والبحث دوما عن حالة حب جديدة يجدد بها حياته وشبابه!!! .. فماذا عن شبابها الذي أفنته بيدها في حب زوجها والإخلاص له. والغريب أنك عندما تستمع لتعليل مثل هذه النوعية من الأزواج لا تقتنع بما يقول لسبب بسيط وهو أنه لا يقتنع بما يقوله، فبعضهم يقول هي لا تهتم بي، والآخر يقول لا تفهم ما أريد ,وثالث يقول نفذ الحب!! وهل ينفذ الحب؟، وهل وجهتها في أي جانب ورفضت؟، وهل لفت نظرها في أمر ما وأغفلته مرارا وتكرار؟ا..، للأسف في 90 % من الحالات المشابهة يستسهل الرجل الخيانة عن البحث عن طرق جديدة للحب مع زوجته.
 
ماذا عن الزوج ومتى يكون ضحية؟ 
قليلة هي المشاكل التي يتعرض فيها الأزواج للظلم من قبل زوجاتهم وخاصة في مجتماعتنا العربية، ففي السواد الأعظم من المشكلات نجد دوما زوجة مقهورة ومظلومة ومهدور حقها في الحياة، ربما كان السبب في ذلك تفضيل الذكر على الأنثى في كثير من المجتمعات وإعطاء حقوق كثيرة له مقابل قشيرات للأنثى، وهو ما لا يقره الشرع والدين، وما يجهله كثير من الأزواج أن الله سبحانه وتعالى سيسألهم في يوم معلوم عن ما فعلوه بزوجاتهم وأسرهم، فهم في غفلة لا يشعرون بما يفعلون.
 
للأزواج الجناه
جربوا أن تضعو أنفسكم مرة واحدة مكان زوجاتكم وصفوا لنا  شعوركم، وهل ستقبلون بما حدث ويحدث لهن أم لا، وحاولوا الحكم بمنطقية على الأمور، فإذا لم تقبلوا بما يحدث لهن أن يحدث لكم فاعلموا أنكم ظالمون وستسألون عن ما فعلتم بهن، فإما التكفير عن ما فعلتوه بهن، وإما الإستمرار في ظلمكم لهن وإنتشار أشد العقاب من العدل الرحيم.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعترافات زوجية  من الجاني ومن الضحية إعترافات زوجية  من الجاني ومن الضحية



GMT 17:31 2023 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لفرض احترامك على الزوج

GMT 16:08 2023 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

معرفة أسرار زواج ناجح

GMT 16:08 2023 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

النصائح البسيطة للتعامل مع الزوجة النكدية

GMT 15:00 2023 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

صفات الزوج الإنطوائي

GMT 18:20 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الاستقلالية في الحياة الزوجية تضمن الحب والحيوية

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 07:08 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

ليدي غاغا تسخر مِن إشاعات حملها عبر "تويتر"

GMT 13:30 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الجزيرة يوضح أسباب التعادل مع المنشية

GMT 23:06 2020 الجمعة ,22 أيار / مايو

أبواب خشب خارجية للمنازل

GMT 01:12 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

إطلالة مثالية لـ "كيت ميدلتون" خلال حدث رياضي

GMT 09:56 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أحكام بالسجن على 9 من قادة الانفصال في كتالونيا

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 21:50 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

رئيس الهلال يتوجه إلى إيطاليا لحسم صفقة "جوميز"

GMT 00:47 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

دريد لحام يؤكد مهرجان الإسكندرية ارتبط عنده بعلاقة حب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon