اكتشفي إن كان حبيبكِ إبن أمه المدلل من علامات تؤكد ذلك
آخر تحديث GMT09:19:41
 السعودية اليوم -

اكتشفي إن كان حبيبكِ إبن أمه المدلل من علامات تؤكد ذلك

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اكتشفي إن كان حبيبكِ إبن أمه المدلل من علامات تؤكد ذلك

اكتشفي إن كان حبيبكِ إبن أمه المدلل
القاهرة - العرب اليوم

أولاً يجب أن تعلمي عزيزتي أن كل الرجال أبناء أمهاتهم اللواتي ولدنهم و سهرن على رعايتهم و تربيتهم فحتى أنت إبنة أمكِ، لذا يجب أن تفرقي و تميزي بين الرجل الذي يحاول إرضاء أمه مخافة إغضابها و جرح مشاعرها و الرجل العديم الشخصية الذي لا يستطيع اتخاذ أي قرار دون اللجوء الى أمه للتفكير بدلاً عنه. هذا النوع من الرجال لا يتوانوا في كشف أسراركما الخاصة و أدق التفاصيل لما يحدث بينكما لوالدتهم.

حقيقة لا يمكن لأي شخص على وجه الأرض أن ينكر العلاقة المميزة و السامية التي تربط بين الأم و أبنائها و التي تولد نتيجة الفطرة التي أودعها الله في القلوب. لكن، مع بلوغ الشاب مرحلة النضج العقلي والعاطفي، ينبغي له أن يرسم بدقة الحدود الفاصلة بين علاقته مع أمه و علاقته العاطفية بحبيبته أو زوجته. ترك الحدود غامضة يوحي بشخصية الرجل الضعيفة و يفتح الباب على مصراعيه للصراع و الخلاف في حياته بين حبيبته و ست الحبايب!

في كل كبيرة و صغيرة!

إن كان حبيبكِ إبن أمه فهو أكيد يستشيرها في كل أمر، كبيراً كان أم صغيراً و هذا لكون أمه لازالت تعامله كطفل صغير غير قادر على اتخاذ قراراته بنفسه. لابد أنكِ لاحظت عدة مرات أنه بمجرد ما تلوح أمامه وضعية يتعين عليه فيها الاختيار، فإنه يهرع إلى مهاتفة والدته لطلب رأيها لا بقصد المشورة و حسب، بل لتتخذ القرار نيابةً عنه. فهو مثلاً لا يستطيع حتى اختيار ألوان قمصانه، فما بالُكِ بنوع السيارة التي يريد أن يقتنيها، و هكذا في كل أمور حياته بتفاصيلها الدقيقة.

إن الرجل يحتاج في مرحلة من مراحل نضجه الفكري و العاطفي إلى قطع الحبل السري العاطفي الذي يجعله يعيش حياته في قوقعة اختيارات أمه و توجيهاتها. هذا لا يعني أن يسيء التعامل معها أو ألا يأخذ برأيها، بل ينبغي أن تكون قرارته نابعة من صميم قناعاته، بعيداً عن تأثيرات أمه. له أن يسمع وجهة نظرها لكن، في الأخير، ينبغي أن تكون له شخصيته الحرة و المستقلة عن جلباب أمهِ.

السمع و الطاعة، في كل شيء

يعمد هذا النوع من الرجال على مقارنة كل النساء اللواتي يصادفونهم في حياتهم بأمهاتهم، فهي المثل الأعلى و لا يجد أي حرج في قول هذا الأمر سواء لزوجته أو حبيبته أو خطيبته. إذا ما صادف و شاهدتِ قائمة الاتصال في هاتفه، فستلاحظين أن الرقم المتكرر كثيراً في الشاشة يعود لأمه، فهو في اتصال دائم معها بعكس الزوجة أو الحبيبة التي قد يجود عليها باتصال واحد أو برسالة قصيرة إذا كان في مزاج جيد.

تعتبر هذه الفئة من الرجال كل طلبات الأم أوامراً ينبغي أن تنفذ. بل إن هؤلاء الرجال لا يستطعون أبداً أن يبرروا لأمهم عدم رغبتهم في القيام ببعض الأمور التي تدخل في نطاق حياتهم الخاصة. إنهم على كامل استعداد للتضحية بشريكة حياتهم دون أي سبب مقنع إذا حدث و أمرت أمهم بذلك!

رجل في الملامح، طفل في التصرفات

إذا لاحظتِ أنه رغم كبر سن خطيبكِ، فإن أمه هي من تقوم بغسل ملابسه، و حتى الداخلية منها، كما أنها المسؤولة عن ترتيب غرفته بشكل كامل و كلي، إعلمي أن علاقته بها قد تكون من النوع الذي نتحدث عنه. في هذه الحالة، لقد إعتاد أن تقوم أمه بكل شيء عوضاً عنه، الشيء الذي لم يسمح له بتكوين شخصية قوية مستقلة تمكنه من الاعتماد على نفسه. كيف ذلك! وهو لا يعرف حتى كيف يحضر وجبة بسيطة يسد بها رمقه إن غابت أمه!

يتميز هذا النوع من الرجال ببعض التصرفات الصبيانية التي تصدر منه في بعض الأحيان و تجعلكِ تشكين في ما إذا كان الواقف أمامكِ رجلاً ناضجاً أم مجرد طفل.

ما هي درجة تعلق الإبن بأمه؟

تختلف درجة التعلق بالأم و تدخلها في شؤون حياة الإبن بحسب الحالات. فهناك رجال يمكنهم أن يسيطروا على الوضع في وقت معقول و يعيدون الأمور إلى نصابها و يعطيون أمهم حقها دون أن يهضم حقوق زوجته.

كما يوجد رجال آخرون لا يمكنهم أن يتخلصوا من هذا الأمر و هو ما قد يضع حياتك الزوجية و العاطفية في كفة عفريت! في حين هناك نوع آخر غريب و عجيب، فبدل أن يرجع الأمور إلى مجراها الطبيعي، فإنه يفضل أن يرمي بكامل ثقله على الزوجة هذه المرة، ليصبح ابن زوجته!

لذا ننصحكِ عزيزتي، إذا ما حدث و اكتشفتِ أن حبيبكِ أو زوجكِ المستقبلي من هذا النوع، فكري بتريث و جدية قبل أن تقرري الارتباط الفعلي به. زني الأمور بحكمة و تعقل، لا تترددي في استشارة المختصين حتى لا تندبي حظكِ وقت لا ينفعكِ الندم.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشفي إن كان حبيبكِ إبن أمه المدلل من علامات تؤكد ذلك اكتشفي إن كان حبيبكِ إبن أمه المدلل من علامات تؤكد ذلك



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك

GMT 21:56 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الخطة الكاملة لموديلات هيونداي 2021

GMT 17:20 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات الجينز من وحي النجمات العربيّات

GMT 00:06 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

فرحة لم تكتمل في دار أزياء «فيتون»

GMT 10:14 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أفلام تعرض للمساجين خلال "قرطاج" في تونس

GMT 05:50 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

حتى لا يصبح الهلال الإيراني قمراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon