العلاقة الحميمة و حالة الحب
آخر تحديث GMT15:44:00
 السعودية اليوم -

العلاقة الحميمة و "حالة الحب"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - العلاقة الحميمة و "حالة الحب"

العلاقة الحميمة و "حالة الحب"
القاهرة - العرب اليوم

العلاقة الحميمة من الأمور التي تميّز العلاقة الزوجية عن غيرها من العلاقات. فإن كان زواجك يفتقر الى العلاقات الحميمة، فما هو وضعكما؟ صديقان؟ صديقان عزيزان؟ فإن كان الزوجان يعانيان من ضعف في العلاقة الحميمة، فهذا يعني أنهما يفتقران الى الشغف، وأنه يمكنهما أن يحبّا بعضهما أكثر. ولكن لا يوجد شيء اسمه "خسارة الشعور بالحب"، بل خسارة "حالة الحب" وأنك خسرت حالة الحميمية مع زوجك. ولكن يمكنكما أن تحبّا بعضكما وأن تشعرا بالشغف تجاه بعضكما حتى سنّ متقدمة...

قد لا تكون العلاقة الحميمة هي الشيء الوحيد لبلوغ الحميمية، ولكنها العامل الأهم والأساسي لبلوغها بين الرجل والمرأة، وقد يكون النقص فيها سبباً لتدهور زواجك.

العلاقة الحميمة لغة الحب والتواصل عند الرجل

يمكن للمرأة أن تلجأ الى صديقتها، أو مستشار، أو صديق، أو والدتها أو والدها أو قريبتها للتواصل والكلام، ولكن الرجال عامة لا يفعلون ذلك. قد يجري بعض الرجال حديثاً عن مشاعرهم مع أحد الأصدقاء، ولكن الحالة ليست شائعة. لهذا السبب، تُعدّ العلاقة الحميمة من الوسائل الضرورية والأساسية ليحصل الرجل على التواصل والحب الذي يريده، كما أنها أولى الطرق التي يعبّر بها الرجل عن حبّه لزوجته، فهو يريدها له وحده، خاصة أن زوجته ستكون الملاذ الأول للتواصل والحب. وانتبهي دائماً الى أن حاجات زوجك تتمتع بأهمية حاجات أولادك نفسها.

العلاقة الحميمة تحرّر طاقة الرجل

لنتحدث عن طاقات الرجال والنساء، التي لها علاقة وثيقة جداً بالعلاقة الحميمة. فطاقة الرجل تتحرّر في العلاقة الحميمة، أما المرأة فتشحن طاقتها خلالها، وهو أمر شديد الضرورة بالنسبة للشكل العاطفي للأمور. ولكن شحن الطاقة لدى المرأة يمكن أن يتم بأكثر من طريقة كالتبضّع والصداقات والحديث مع الفتيات والاستماع والكثير غيرها من الأمور. أما الرجال، فطاقتهم تطلق عبر العلاقة الحميمة في أغلب الأحيان، إذ إنهم لا يفكرون بهذه الأمور.

تساعده على الشعور بحب زوجته

يلبّي تعطش الرجل لحاجته لحب زوجته. تعاني الكثير من النساء من هذه المشكلة، أي التقصير مع الزوج في ما يتعلق بالعلاقات الحميمة، ويضعن الأطفال والحياة المهنية والواجبات المنزلية قبل الزوج، ما يؤدي مع الوقت الى ربط الرجل لعلاقته بالزوجته بنظرة سلبية، فيشعر أقل برجولته وأنه أقل حبّاً وأقل تقبّلاً، ما قد يؤدّي الى الخيانة.

يجب أن تشعريه بالحبّ لتشعري أنت به أيضاً

لا تتوقعي أبداً أن تكوني محبوبة ومرغوبة كل الأوقات دون بذل أيّ مجهود أو القيام بأيّ مبادرات منك أنت. بالطبع أنت امرأة لا ينقصك شيء، ولكن لن تتمتعي بعلاقة مليئة بالشغف والحب، ولكن لا تتوقعي الحب والاهتمام والشغف ما لم تبادليه بالمثل وتشعريه بأنه محبوب ومرغوب.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاقة الحميمة و حالة الحب العلاقة الحميمة و حالة الحب



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 07:08 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

ليدي غاغا تسخر مِن إشاعات حملها عبر "تويتر"

GMT 13:30 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الجزيرة يوضح أسباب التعادل مع المنشية

GMT 23:06 2020 الجمعة ,22 أيار / مايو

أبواب خشب خارجية للمنازل

GMT 01:12 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

إطلالة مثالية لـ "كيت ميدلتون" خلال حدث رياضي

GMT 09:56 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أحكام بالسجن على 9 من قادة الانفصال في كتالونيا

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 21:50 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

رئيس الهلال يتوجه إلى إيطاليا لحسم صفقة "جوميز"

GMT 00:47 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

دريد لحام يؤكد مهرجان الإسكندرية ارتبط عنده بعلاقة حب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon