كيف تتعاملين مع أبنائك في فترة الامتحانات المدرسية
آخر تحديث GMT23:24:34
 السعودية اليوم -
10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا دونالد ترامب يُشيد بنتائج المواجهة مع إيران ويؤكد أن طهران هُزمت عسكريًا بالكامل 83 قتيلاً في يوم واحد وحصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان تتجاوز 4 آلاف وسط تصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية المغرب يهزم أسكتلندا بأسرع هدف في كأس العالم 2026 إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة
أخر الأخبار

كيف تتعاملين مع أبنائك في فترة الامتحانات المدرسية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - كيف تتعاملين مع أبنائك في فترة الامتحانات المدرسية

فترة الامتحانات المدرسية
القاهرة ـ العرب اليوم

بدأ العد العكسي، امتحانات نهاية العام الدراسي على الأبواب وأجواء المنزل في حال من الاستنفار. تشنّجات وأنظمة جديدة تدخل إلى حياتك من دون أي استئذان... والهدف، عدم هدر أيّ دقيقة من دون الاستفادة منها في المذاكرة لنتائج مبهرة. مرحلة صعبة بلا شك، لكن بإمكاننا كأهل أن نجعلها مرحلة سعيدة، مرحة ومثمرة.

 إن خلق أجواء صحيّة، مسألة أساسيّة على الأهل العمل عليها إبان هذه المرحلة السنويّة التي سيجتازها أبناؤهم ابتداء من عمر 6 سنوات وصولاً إلى عمر المراهقة.

أشار الدكتور نبيل خوري الاختصاصي في علم النفس والتوجيه العائلي، إلى أمور ضروريّة على الأم أن تقوم بها مع الوالد لاجتياز هذه المرحلة بأمان. يتطلّب هذا الدور أن تحرصا على تأمين له ما يلي:

 - الهدوء، التواصل، العاطفة والحنان...  وصفات سحريّة لا بدّ لكما أن تنثرا رحيقها في أجواء المنزل.
 فالجو المليء بهذه المقوّمات هو منبع للتحفيز على المزيد من الإنجاز والتشجيع.

 أمور أجمع التربويّون على نجاعتها وهي كفيلة بمنح الثقة للأبناء لتخطّي هذه الفترة التي تعتبر عصيبة بالنسبة إليهم.

- معنويات مرتفعة، عن طريق إقناعهم بضرورة النظر إلى الامتحانات على أنّها قيمة بحدّ ذاتها، بعيداً عن اعتبارها صعوبة بالغة.

 أفهما أبناءكما بأنّها فرصتهم لتقويم أدائهم وبأنّهم قادرون على تحقيق أفضل النتائج، وبالتالي قليل من المثابرة والتركيز من قبلهم والمساندة من قبلكما كوالدين، كاف للإيفاء بالغرض. تعلمي كيف تكوني أماً مثالية ب 17 خطوة
 - الراحة الجسديّة، بمعنى ألا تُنهكا قواهم في الأيام التي تسبق الامتحان جراء تكثيف ساعات الدرس.

 يجب أن تكون هذه الفترة مُخصّصة للمراجعة فقط، ذلك أنّ الدخول في التفاصيل سيؤدي إلى الشتات والإرهاق الذهني، مع تخصيص مكان محايد للدراسة يبعث على الصفاء.

 - الترفيه، ضروري كوقت مستقطع بين جلسات المذاكرة خلال وقت محدّد للاستراحة، تتخلّله فترات لا بأس بها من المرح، العزف أو سماع الموسيقى أو الخروج من الأجواء الجديّة إلى التنزّه أو الترفيه عبر ممارسة الهواية التي يرغب فيها الولد.

 توفير مثل هذه الأجواء المرحة يشحن ذهنه بطاقة وحيويّة وهي كفيلة بمضاعفة أدائه.

-  التغذية السليمة، احرصي كأم على تزويد أبنائك بوجبة  فطور مؤلّفة من الألياف والكربوهيدرات والبروتينات.

 ابتعدي قدر المُستطاع عن تزويدهم بالوجبات الغنيّة بالدهون. ولا بدّ من حثّهم على الإكثار من تناول الخضار والفواكه وعصير الفواكه الطازج واحرصي على أن يكون العشاء قليل الدسم، مرفقاً بكوب من الزبادي كونه يخفّف من التوتر، على أن يتناول العشاء قبل النوم بساعة على الأقل.

- انتظام مواعيد النوم، عبر تحديد موعد ثابت لساعة النهوض والإيواء إلى الفراش. عادات سيّئة قد يُقدم الأهل على تصرّفات خاطئة في هذه الفترة من دون إدراك تأثيرها السلبي على نتاج ونفسيّة أبنائهم، إذ تُفضي في أحيان كثيرة إلى نتائج عكسيّة.
 لذلك لا بُدّ من الابتعاد عن:

- مقارنة أداء الولد بأداء إخوته أو أنسبائه أو حتى أصدقائه وحثّه على ضرورة الحصول على أعلى المعدّلات من دون الإشارة إلى الفوارق التي تميّز إخوته أو زملاءه عنه في القُدرات العقليّة والمواهب ونسبة التركيز.

حذار من أن تجعلا من هذه المسألة مشكلة نفسيّة له، فولدكما هو من يجب أن يكون في نظركما الأفضل وعليكما أن تمنحاه الأولويّة وليس النتيجة.

- عدم التواصل معه، ما يشعره بأنّه يتحمّل المسؤوليّة منفرداً، فيتضاعف لديه الضغط النفسي وبالتالي يؤدّي ذلك إلى الفشل الدراسي.
فحين تجدانه سقط في هوّة التوتّر واليأس والانزواء، تحاورا معه حول أهميّة التعليم ومستقبله الواعد، ليفهم حيثيات مسؤوليّة النجاح والفشل. أشعراه بأنّكما تتحمّلان معه هذه المسؤوليّة، وادفعاه إلى التفكير الإيجابي ونظّما معه وقتاً وعدداً محدّداً لساعات الدراسة خلال اليوم وفق تقسيم متوازن للمواد  للاستفادة من المجهود المبذول.

- التوتّر،  لعلّ  الأسباب الناتجة عن  التوتّر والقلق اللذين يعاني منهما الطالب، تتعلّق بأجواء التغيير الجذري الذي طرأ على نظام حياته اليومي وترقّب موعد الامتحانات وتوقّع نتائجها في إطار معنويات متناقضة.

 وقد أشار الدكتور نبيل خوري إلى التشنّجات التي يسبّبها هذا القلق، إلى جانب فرض الأهل على أبنائهم ساعات من الدرس المتواصل والمضني التي تأتي أحياناً بلا جدوى، من دون البحث الحقيقي في تقويم الطرق على قاعدة نقاط الضعف والقوّة لدى الولد وأنّ هناك مواد هو بحاجة لتكثيف وتركيز أكبر لاستيعابها.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف تتعاملين مع أبنائك في فترة الامتحانات المدرسية كيف تتعاملين مع أبنائك في فترة الامتحانات المدرسية



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:37 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

فندق رياض دي تارابيل يعكس الهدوء والاسترخاء

GMT 09:08 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

أسبوع مهم جدا و يحالفك فيه الحظ

GMT 07:42 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

انفراجات متتالية

GMT 21:13 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

هوساي يغيب عن النصر في مواجهة الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon