لا تجعلي الإنجاب هدفاً للعلاقة الحميمة
آخر تحديث GMT23:57:30
 السعودية اليوم -
إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة قتيل ومصابون في تصادم قطارين شمال لندن وتحقيقات عاجلة لكشف أسباب الحادث استشهاد فلسطيني وإصابة أطفال بقصف إسرائيلي على خيام النازحين في خان يونس وتخريب أشجار الزيتون شرق بيت لحم البيت الأبيض يشيد باتفاق واشنطن وطهران ويصفه باختراق تاريخي يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ويعيد فتح مضيق هرمز مقتل قائد كتيبة إسرائيلية و3 جنود في هجوم استهدف دبابة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان عون يؤكد لروبيو أن وقف الاعتداءات الإسرائيلية شرط أساسي لإنجاح المفاوضات المرتقبة في واشنطن حول لبنان قصف روسي يقتل ثلاثة مدنيين في مدينة كراماتورسك شرق أوكرانيا اليونيسيف تؤكد استشهاد 265 طفلا في غزة منذ وقف إطلاق النار منظمة الصحة العالمية تسجل 896 إصابة و232 وفاة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية اتفاق أميركي إيراني يغير قواعد الملاحة في مضيق هرمز ورفع الحصار وتغطية الرسوم لمدة 60 يوماً
أخر الأخبار

لا تجعلي الإنجاب هدفاً للعلاقة الحميمة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - لا تجعلي الإنجاب هدفاً للعلاقة الحميمة

لا تجعلي الإنجاب هدفاً للعلاقة الحميمة
القاهرة - العرب اليوم

من المتعارف عليه أن بعض الأزواج والزوجات يحملون العلاقة الحميمة أكثر مما يجب خاصة فيما يتعلق بالجانب العاطفي والخاص بالمشاعر، ما يعرض العلاقة الزوجية للتوتر والانفعالات غير المرغوبة والتي تؤثر سلباً على قوة العلاقة الحميمة بل و تتمادى لتضعف تأثيرها المرجو.

الحالة :
وصلتني رسالة من السيدة ط. ش. تقول فيها أنها في منتصف الثلاثينات من العمر متزوجة من رجل يصغرها بحوالي سبع سنوات, ولم يرزقا بأطفال حتى الآن رغم حرصها الشديد على الإنجاب. تقول منذ الأيام الاولى للزواج وهي تعاني من مشكلة مع الزوج في العلاقة الحميمة تقول منذ اليوم الأول لزواجي لم أستطع أن أشعر بما سمعته من صديقاتي وقرأت عنه وهو ذروة الجماع.

حاولت أن أعرف ما الذي يجب أن أشعر به ولكن لم أجد الاجابة، حياتي الزوجية عادية ويكون اللقاء الحميم مع الزوج بمعدل يومي وأحيانا 3 مرات أسبوعياً, في بداية الزواج كنت أشعر بالإثارة والاستجابة الجسدية على هيئة ترضي زوجي ثم بدأ القلق يدخل حياتنا بعد مرور العام الأول من الزواج دون حدوث الحمل, الآن أصبحت أطلب العلاقة الحميمة من زوجي خاصة في الأيام التي اعرف حدوث التبويض فيها, وفي كثير من الأحيان يصدني ويقول أنه متعب ويتهرب، ما جعلني أصر على إتمام العلاقة الجنسية ليس من أجل المتعة أو لتحقيق الراحة والاسترخاء و إنما حرصاً على الحمل بأي طريقة خاصة بعد فشل عدة محاولات للتلقيح الاصطناعي.

بدأت أشعر بأن زوجي فقد الرغبة الجنسية معي وقد أعلنها صراحة أنني بإصراري على العلاقة الجنسية بدأ يشعر بالنفور من كل العلاقة الزوجية ويردد انه ليس آلة تلقيح و أنه لم يتزوج للإنجاب فقط و إنما للراحة والمتعة التي بدأ يفقدها معي .

أرجوك يا دكتورة أن تساعديني فالعمر يمضي وحلمي أن يكون عندي أطفال بأي ثمن .

الاجابة :
الأخت الفاضلة:
رسالتك تحمل العديد من الأمور الهامة لكل امرأة متزوجة أو حتى مقبلة على الزواج وتكوين أسرة, و اسمحي لي أن أركز على أول ما ورد في رسالتك من موضوع عدم معرفة معنى ذروة الجماع أو كيفية الوصول إلى النشوة عند بعض السيدات خاصة المتزوجات حديثاً :

كلمة ذروة الجماع تصف حالة فسيولوجية تحدث للمرأة والرجل بصورة مختلفة, فعند الرجل تعني الوصول الى مرحلة خروج المني والقذف والانزال, أما عند المرأة فالأمر مختلف والحالة التي تصاحب هذه المرحلة في اللقاء الجنسي تجعل الأعضاء التناسلية عند المرأة مهيئة فسيولوجياً وتشعر المرأة بحدوث انقباضات متكررة تختلف في عددها وقوتها من امرأة إلى أخرى مع نزول سائل عديم اللون يشبه الماء من المهبل يصاحبه زيادة في حجم الاعضاء التناسلية والثديين وارتفاع في درجة حرارة الجسم مع تسارع في ضربات القلب، وترجع هذه الأعضاء إلى وضعها الطبيعي بعد حدوث انقباضات الرحم والعضلات أسفل البطن وأعلى الفخذين بعد اكتمال الجماع.

وجد في احدى الدراسات العلمية والتي أجريت على شريحة من النساء المتزوجات لفترات طويلة أن أكثر من 60% منهن لا يصلن الى هذه المرحلة والسبب في ذلك يعود الى عدم التناغم في التوقيت للاستجابة الفسيولوجية بين الرجل والمرأة.

المشكلة الثانية: هي موضوع عدم حدوث الحمل, وهنا تحتاجين الى الحديث مع الزوج حول مشاعرك نحو موضوع الانجاب والحمل, و أيضا تحتاجان أنت وزوجك الى دراسة احتمالات حدوث الحمل مع طبيب النساء المختص, مع التركيز على أهمية البعد عن التوتر والقلق المصاحب للعملية الجنسية والتي خلقها الله لسببين هما الانجاب والمتعة الجنسية الحلال حتى ولو لم يحدث الحمل.

زوجك يحتاج أيضاً إلى تقديم النصائح من قبل الطبيب المختص عن أهمية تقديم الرعاية والدعم العاطفي لك, حاولي أن تجعليه شريكاً معك في التخطيط للحمل وليس فقط التلقيح. بالتأكيد هو أيضا لديه الرغبة مثل كل الأزواج في الإنجاب .

نصيحة :
العلاقة الزوجية والإنجاب هما أساس نجاح الحياة الزوجية ومسئولية مشتركة للزوجين.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تجعلي الإنجاب هدفاً للعلاقة الحميمة لا تجعلي الإنجاب هدفاً للعلاقة الحميمة



GMT 14:56 2023 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

فوائد الحلبة للبشر والشعر

GMT 14:53 2023 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

طرق ووصفات طبيعية لعلاج تشقق الكعبين

GMT 15:36 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

6 نصائح للحصول على أظافر مثالية للقدمين واليدين

GMT 19:21 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

فوائد حب الرشاد للشعر وطرق تحضير خلطات منه

GMT 19:26 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

بذور البقدونس تنضمّ إلى المكوّنات الطبيعية المفيدة لبشرتك

GMT 12:16 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

زيت الفيتامين E لأظافر صحية ولامعة

GMT 07:13 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

العسل وصودا الخبز لتقشير البشرة

GMT 12:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 16:31 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

ثمرة الجريب فروت تحمي من أمراض القلب

GMT 23:04 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

5 تطبيقات لحماية هاتفك المحمول من التجسس

GMT 20:50 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

أبرز خيارات العباءات الخليجية الناعمة من ملاك آل داود

GMT 04:57 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

رد "غير متوقع" من متظاهري العراق على رسالة رغد صدام حسين

GMT 17:36 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

واجهة جدة البحرية تحتضن فعالية للخط العربي

GMT 15:31 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

نادي الزمالك يتخذ قرارا عاجلاً بشأن كهربا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon