اختراع جلد للروبوتات يحوّل الخيال العلمي إلى حقيقة
آخر تحديث GMT20:21:42
 السعودية اليوم -

بغرض أن يكتسبوا ميزة لدى البشر وهي حاسة اللمس

اختراع جلد للروبوتات يحوّل الخيال العلمي إلى حقيقة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اختراع جلد للروبوتات يحوّل الخيال العلمي إلى حقيقة

الروبوتات الذكية
واشنطن - العرب اليوم

تناولت العديد من أفلام الخيال العلمي روبوتات تعيش تحت جلد بشري، من أشهر "ترمينيتور" من بطولة أرنولد شوازرنغر و"بلايد رانر" للمخرج ريدلي سكوت، ولكن يبدو أن ما سنراه على الشاشة سيتحقق على أرض الواقع في المستقبل القريب.

ويطور العلماء من ميونخ في ألمانيا إلى اليابان حاليا جلدا صناعيا يغطون به أجساد الروبوتات، وذلك بغرض أن يكتسبوا ميزة لدى البشر وهي "حاسة اللمس" أو الشعور بالألم في بعض الحالات، وكذلك الإحساس بارتفاع درجات الحرارة، بحسب شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية، ويرى الباحثون أن تطوير شعور الروبوتات باللمس هو "المفتاح لجعل الروبوتات أكثر جاذبية بالنسبة للبشر".

ويقول جون يانيس ألومونوس، الأستاذ في قسم علوم الكمبيوتر بجامعة ميريلاند أن "الجلد الصناعي يساعد الروبوتات على إدراك المحيط المتواجدة فيه بتفاصيل أكبر وبقدر أكبر من الحساسية، وهذا لا يساعدهم فقط على التحرك بأمان، بل يجعلهم أكثر أمانا عندما يعملون بالقرب من البشر، ويمنحهم القدرة على توقع الحوادث وتجنبها بنشاط".

وتؤكد دانييلا روس، الأستاذة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وتعمل كمديرة لمختبر علوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي أن "الجلد الصناعي من الممكن أن يفتح أيضا المجال لإدراك الروبوتات للإشارات غير اللفظية، ويمكن دمجه مع حواس أخرى مثل البصر والسمع".

وتقول موضحة: "نستخدم الملاحظات اللمسية للحصول على مزيد من المعلومات حول محيطنا، ولتعديل إجراءاتنا من خلال تلقي مدخلات مستمرة حول ما نلمسه ونتفاعل معه".

وأشارت إلى أن الهدف من الجلد الصناعي هو "اتخاذ خطوة أولى نحو النجاح في تمكين الروبوتات من الحصول على بعض القدرات التي يتمتع بها البشر".

لكن يواجه الجلد الصناعي في الوقت الحالي بعض المشكلات المتعلقة بتكلفة إنتاجه، وذلك لأن هذه الأجهزة التي تصنّعه باهظة الثمن، وهو ما قد يجعله متوافرا على الروبوتات في بعض المناطق من العالم.

أما بشأن إمكانية تصنيع جلد بشري للروبوتات، فإن جونغ أوه بارك نائب رئيس لجنة البحث في الاتحاد الدولي للروبوتات يرى أن ذلك أمر بعيد المنال، وذلك لأن الأنسجة البشرية مصممة أساسا من الحمض النووي في كل خلية حية بمقياس نانومتر.

ويأتي الاندفاع ناحية إنشاء تكنولوجيا "الجلد الصناعي للروبوتات" كاستجابة لزيادة الإقبال على الآلات في مواقع العمل، إذ يوجد حاليا ما يقرب من 3 ملايين روبوت صناعي حول العالم، ومع حلول عام 2030، تشير تقديرات مؤسسة "أوكسفورد إيكونوميكس" البحثية إلى أن الروبوتات ستحل محل 20 مليون عامل بشري في العالم.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

فيس بوك يطور روبوتات ذكية قادرة على الاحساس والتفكير

علماء يُطورون روبوتات ذكية قادرة على الإنجاب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختراع جلد للروبوتات يحوّل الخيال العلمي إلى حقيقة اختراع جلد للروبوتات يحوّل الخيال العلمي إلى حقيقة



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - السعودية اليوم

GMT 01:58 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جامعة صينية تربط فقدان الوزن بالحصول على الدرجات

GMT 04:16 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

حول العنف الجامعي

GMT 10:18 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"واتس آب" يكشف عن ميزة جديدة بسبب غضب مستخدميه

GMT 06:05 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

قضية عادلة!

GMT 15:35 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أمر ملكي بترقية وتعيين 176 قاضيا في وزارة العدل السعودية

GMT 11:54 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الواف لا يخاف

GMT 15:05 2018 السبت ,18 آب / أغسطس

أشقاء في الفن

GMT 12:13 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

مهاتير يدعو لمراجعة اتفاقية عبر المحيط الهادئ

GMT 06:42 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

اكتشفي أهم الحيل لمكياج الوجه الدائري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon