التكنولوجيا والتقنية تُساهم في إحداث ثورة في عالم الشركات
آخر تحديث GMT21:52:59
 السعودية اليوم -

تواجه تحديات متراكمة في محاولة منها لإيصال الحلول

التكنولوجيا والتقنية تُساهم في إحداث ثورة في عالم الشركات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - التكنولوجيا والتقنية تُساهم في إحداث ثورة في عالم الشركات

إحداث ثورة في عالم الشركات
واشنطن - العرب اليوم

ساهمت التكنولوجيا والتقنية في إحداث ثورة في عالم الشركات، إذ مكنت الشركات الصغيرة من تأسيس نفسها، فيما تركت الشركات الكبيرة تواجه تحديات متراكمة في محاولة منها لإيصال حلول متطورة تلبي الحاجات الحيوية للمستهلك العصري.

وتسبب هذا التغير بانتشار القلق في الأسواق، وفقاً لدراسة استطلاعية أجرتها شركة "ديل إي أم سي" بعنوان "مؤشر التحول الرقمي"، كشفت أن "85 في المئة من الشركات ترى أن الشركات الرقمية الناشئة تشكل خطراً على كياناتها، في الوقت الراهن أو في المستقبل. ولهذا التخوف ما يُبرره، إذ سمحت مرونة الشركات الصغيرة بالاستحواذ على قدر متزايد من الأعمال التجارية على حساب متصدري السوق الذين يعملون بصعوبة لتطبيق التقنيات الحديثة".

وأوضح النائب الأول للرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في الشركة محمد أمين، أن "قادة تقنية المعلومات يُبدون تقديراً كاملاً لأهمية تأسيس استراتيجية رقمية قوية والتحول إلى تقنيات جديدة لتحسين الإنتاجية والكفاءة، لكن من الواضح أيضاً أن الكثير منهم، خصوصاً في الشركات الكبيرة، لا يعملون بجدّ لإحداث التحول الرقمي المنشود".

وأضاف أن "حوالى ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع، أكدوا أن من الممكن فعل المزيد للمضي قدماً في طريق التحول، في حين أن ثلث المستطلعين أظهروا التزاماً بتطبيق السمات الرقمية الأساسية لهذا التحول في شركاتهم. وعلى رغم أن هناك أسباب عدة تبدو كامنة وراء ذلك، فقد عزا ثلث المشاركين تأخرهم في إحداث التحول الرقمي إلى عدم توافّر الموازنات والموارد اللازمة".

ولفت إلى أن "التكاليف المرتبطة بالتقنية انخفضت، وأن الحصول عليها في قطاع الشركات بات أسهل من أي وقت مضى، لكن من المهم التطلع إلى الحجم عند النظر إلى معدلات التبني في الشركات لإدراك سبب التغير الحاصل في الأسواق. من الواضح أن المؤسسات الكبيرة مثل البنوك وشركات التأمين والجهات الحكومية وشركات التجزئة والتي عادةً ما استفادت من حجمها وتأثيرها، أصبحت تواجه صعوبات مع تقادم أجهزتها وأنظمتها التقنية. وعادة ما تكون تكاليف تحديث التقنيات القائمة عاليةً جداً، لدرجة أنها تمنع الشركات من تطوير كل أنظمتها الحالية ضمن عمليةٍ واحدة".

وأشار إلى أن "الشركات الصغيرة التي انصبّ تركيزها منذ نشأتها على الرقمنة وخفض التكاليف التشغيلية، تمكنت من الانطلاق بنجاح نحو السوق مدعومة بأحدث حلول البرامج والمعدات، بينما تستمر الشركات الكبيرة بمحاولة تطوير بنيتها التحتية الأصلية للحاق بركِب التقنيات الحديثة".

وساهم التوجه المتنامي المتمثل في "تقديم التقنية كخدمة"، في أوساط مجتمع الشركات الناشئة، بإحداث جزء كبير من التغيير الحالي في السوق، سامحاً لمالكي الشركات الصغيرة والمتوسطة بخفض تكاليف البنية التحتية الأولية التي كانت تمنع شركاتهم في الماضي من أن نكون نداً منافساً للشركات الرائدة في السوق.

وأكد أن "بصرف النظر عن الكلفة، بات واضحاً أن الشركات الكبيرة يجب أن تغيّر رأيها في ما يتعلق بالاستثمار في التقنية، مع وجود الكثير من التبريرات التي تتيح لها تدبير المال الضروري لذلك الاستثمار. إذ أن تهديد المنافسين الجدد يتزايد بسرعة، ووفقاً للبيانات التي أوردتها الدراسة الاستطلاعية، تخشى 45 في المئة من الشركات حول العالم أن تصبح، خلال فترة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، خارج نطاق المنافسة جرّاء تقادم أنظمتها، ما يشير إلى أهمية الارتقاء بتقنية المعلومات".

وكشف الاستطلاع أن "4 في المئة فقط من الشركات التي استُطلعت آراؤها في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، قادرة على العمل رقمياً، خصوصاً أن 30 في المئة من المشاركين فقط نسبوا الفضل في أي أعمال تدفع عجلة التحول الرقمي إلى مجالس الإدارة. ومن المعروف أن المديرين التنفيذيين عادة ما يقاومون أي نفقات كبيرة يمكنها أن تمس الأرباح، خصوصاً حول الأصول التي ينظر إليها كسبب لزيادة التكاليف. ولا يمكن لقادة الأعمال في سوق اليوم أن يواصلوا التفكير بالطريقة ذاتها، بل إن عليهم البحث عن طرقٍ أكثر كفاءة لتطوير البنى التحتية وتحسين قدرات الشركة".

وتطرق أمين إلى التمويل الذكي، إذ "تتمكن الشركات من خلال تطبيق أنماط استهلاك مرنة، من تسريع تحويل بنية تقنية المعلومات التحتية الخاصة بها لتشمل قدرات حديثة وتمكّن من الوصول إلى مستوى جديد من الأداء في الشركة، من دون كلفة أوّلية باهظة"، وتتيح هذه الحلول فترات تجريبية وخيارات للتوسع أو التقليص من أجل منح صانعي القرار وقادة التقنية، ثقة أكبر أثناء بحثهم للحصول على تقنيات جديدة ومبتكرة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التكنولوجيا والتقنية تُساهم في إحداث ثورة في عالم الشركات التكنولوجيا والتقنية تُساهم في إحداث ثورة في عالم الشركات



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - السعودية اليوم

GMT 17:46 2026 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

روبيو أمام الكونغرس يحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز
 السعودية اليوم - روبيو أمام الكونغرس يحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز

GMT 13:04 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

تصميم مبدع لسيارة "كلوبمان كوبر" الجديدة في 2017

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 15:22 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

نيمار يؤكد أن مباراة مارسيليا لا علاقة لها بكرة القدم

GMT 07:33 2016 الثلاثاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إبراهيم غالب يشيد بأداء لاعبي "النصر" أمام "الهلال"

GMT 00:51 2016 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان بوفال يؤكد إمكانية التأهل إلى المونديال

GMT 22:46 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

جوسيب يحقق رقمًا قياسيًا ويفوز بالذهبية

GMT 09:16 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كويكب ضخم ضرب الأرض منذ قرون وراء انقراض الديناصورات

GMT 10:51 2019 الأربعاء ,10 تموز / يوليو

مجوهرات عروس مرصعة بالأحجار الزرقاء المبهر

GMT 08:20 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في تونس الإثنين

GMT 09:00 2019 السبت ,09 آذار/ مارس

تعرف على خطوات تنظيف الأغطية والوسائد

GMT 09:40 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

علماء آثار يكتشفون أقدم آلة للوشم في العالم

GMT 01:55 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الطريقة المُثلى والسهلة للتخلص من رائحة الفم الكريهة

GMT 20:55 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

إنذار لحارث الترجي معز بن شرفية على إضاعة الوقت

GMT 23:39 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

فريدة الشوباشي تكشف عن سبب إعتناقها لـ"الإسلام"

GMT 22:46 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تناول القهوة ضروري لتقوية عضلات كبار السن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon