حسين مهدي أشهر هاكر عراقي يعتزل القرصنة ويكشف ما لم يتوقعه أحد
آخر تحديث GMT16:54:39
 السعودية اليوم -

بعد اختراق الكثير من المواقع الحكومية منها جهاز الامن الوطني

حسين مهدي أشهر "هاكر" عراقي يعتزل القرصنة ويكشف ما لم يتوقعه أحد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حسين مهدي أشهر "هاكر" عراقي يعتزل القرصنة ويكشف ما لم يتوقعه أحد

"الهاكر" القرصان العراقي الشاب حسين مهدي
بغداد - نجلاء الطائي

أكد "الهاكر" القرصان العراقي الشاب حسين مهدي، أنه قرر الاعتزال عن اختراق المواقع الالكترونية وبخاصة الحكومية منها، لكنه اشار الى انه قد يبقي الباب مفتوحًا في ما يتعلق بالمواقع التابعة للتنظيمات المتطرفة. واعتقل جهاز الامن الوطني العراقي، مهدي في مطلع الشهر الجاري بعد 24 ساعة فقط من اختراق موقعه الالكتروني وتركهِ رسالة شديدة اللهجة.

واستطاع مهدي في ذلك الوقت ان يعطل الموقع الالكتروني لجهاز الامن الوطني اذ كتب عبارات كثيرة انتقد فيها المحاصصة والفساد والتعيينات التي لا تمت بصلة للجهاز. وقال وقتئذ إن "الاستهتار بأرواح الناس أحد أهم أسباب الدمار" الذي حل في بلاده. وسبق لحسين أن اقدم على اختراق الكثير من المواقع الحكومية خصوصا بعد أي انفجار يقع في العراق مشبها الطريقة التي يتم فيها ادارة الملف الامني بمستوى حماية المواقع الالكترونية في البلاد.

وقال حسين مهدي في أول مقابلة تلفزيونية له بعد اطلاق سراحة: إن جهاز الامن الوطني اطلق سراحه قبل نحو ثلاثة ايام، وهو ما اكده مصدر مطلع وأشار الى ان الافراج تم بكفالة. وأضاف حسين، وهو شاب عشريني، ان الجهاز اطلق سراحه بعدما تعهد بعدم الاقتراب من المواقع الحكومية او تسريب أي معلومات الى "الجهات المعادية".

ونفى حسين ما اشيع من انه قد تعرض الى تعذيب اثناء فترة توقيفه، وقال إنه تلقى معاملة حسنة "لم يكن يتوقعها احد" لدرجة انها تصل الى حد المزاح معه.

 وقال "طلب جهاز الامن الوطني مني عدم التعرض الى المواقع الحكومية.. وقلت لهم ان شاء الله لن اقترب.. انا تقريبا اعتزلت (القرصنة). لكن حسين ابقى الباب مفتوحا للعودة الى عالم الاختراق الالكتروني عندما تتحسن حالته النفسية، وقال إنه- وإن عاد مرة اخرى- سيقتصر عمله على استهداف المواقع المؤيدة للارهاب وبخاصة داعش مثلما كان يفعل في السابق.

وذاع صيت حسين مهدي منذ ان اقدم على اختراق مواقع حكومية بسبب التفجير الدموي الذي وقع العام الماضي في منطقة الكرادة بقلب بغداد والذي أسفر عن مقتل اكثر من 300 عراقي. وينتقد حسين بشدة طريقة ادارة الملف في العراق ميدانيا والكترونيا.

واخترق الهاكر نفسه موقع رئيس الوزراء السابق نوري المالكي واخترق الموقع الالكتروني لرئيس البرلمان سليم الجبوري والنائبة حنان الفتلاوي وآخرين. 

وعلى مدى الاسابيع القليلة الماضية اخترق قراصنة يبدو انهم عراقيون مواقع وزارات عراقية ودوائر حكومية انتقاما من اعتقال حسين مهدي بحسب الرسائل التي تركوها على المواقع المخترقة.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسين مهدي أشهر هاكر عراقي يعتزل القرصنة ويكشف ما لم يتوقعه أحد حسين مهدي أشهر هاكر عراقي يعتزل القرصنة ويكشف ما لم يتوقعه أحد



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - السعودية اليوم

GMT 13:04 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

تصميم مبدع لسيارة "كلوبمان كوبر" الجديدة في 2017

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 15:22 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

نيمار يؤكد أن مباراة مارسيليا لا علاقة لها بكرة القدم

GMT 07:33 2016 الثلاثاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إبراهيم غالب يشيد بأداء لاعبي "النصر" أمام "الهلال"

GMT 00:51 2016 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان بوفال يؤكد إمكانية التأهل إلى المونديال

GMT 22:46 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

جوسيب يحقق رقمًا قياسيًا ويفوز بالذهبية

GMT 09:16 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كويكب ضخم ضرب الأرض منذ قرون وراء انقراض الديناصورات

GMT 10:51 2019 الأربعاء ,10 تموز / يوليو

مجوهرات عروس مرصعة بالأحجار الزرقاء المبهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon