الحاسوب الفائقواطسون يدخل كلّية الطّب
آخر تحديث GMT15:21:07
 السعودية اليوم -
باكستان تسلم إيران مقترح الولايات المتحدة وتركيا تسهم في بحث مكان المفاوضات مسعود بزشكيان يؤكد أن تهديدات محو إيران دليل ضعف ويشدد على أن مضيق هرمز مفتوح للجميع باستثناء المعتدين فوضى في مطارات أميركا بسبب الإغلاق الجزئي وترامب يلوّح بنشر قوات ICE لتأمينها السلطات الإيرانية تعلن أضرارًا جسيمة في البنية التحتية للمياه والكهرباء جراء هجمات أمريكية إسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل مسؤول بارز بتمويل حماس في لبنان خلال غارة بصيدا ليبيا تستجيب لنداء استغاثة ناقلة غاز روسية وتكثف جهود الإنقاذ وتأمين الملاحة البحرية فيفا يرفض معاقبة الأندية الإسرائيلية رغم شكاوى الاتحاد الفلسطيني ويبرر القرار بتعقيد الوضع القانوني فيفا يعاقب الاتحاد الإسرائيلي بغرامة بسبب انتهاكات عنصرية وفشل في ردع بيتار القدس فيفا يفرض وجود مدربات في البطولات النسائية لتعزيز حضور النساء في التدريب الكروي العالمي قصف صاروخي جديد يستهدف مجمع رأس لفان في قطر ويهدد إمدادات الغاز العالمية
أخر الأخبار

الحاسوب الفائق"واطسون" يدخل كلّية الطّب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الحاسوب الفائق"واطسون" يدخل كلّية الطّب

واشنطن ـ وكالات
ربما لم يتقدّم لنيل مقعد في كلية الطب بالطريقة التقليدية، لكن "واطسون"، وهو حاسوب خارق ("سوبر كومبيوتر" Super Computer) من إنتاج شركة «آي بي أم» الأميركية الشهيرة، يحاول منذ خريف هذه السنة أن يتأهّل "طبيباً"، بمعنى الانخراط في نيل المعارف والمهارات الطبية التي يكتسبها الأطباء أثناء إعدادهم لممارسة المهنة. ليس ما يفعله "واطسون" من دون سبب. ولا يعود إلى كلية الطب لأن الولايات المتحدة لديها نقص في الأطباء! ببساطة، وجد اختصاصيو المعلوماتية المتطوّرة والذكاء الاصطناعي ضرورة في هذا التدريب "من الأسفل إلى الأعلى" في الطب، كي يصبح "واطسون" قادراً على المساعدة في تدريب الأطبّاء داخل كليّة الطّب في "كليفلاند"، بولاية أوهايو.واكتسب هذا الحاسوب شهرةً حين تفوّق على منافسين بشر في برنامج الأسئلة التلفزيوني الأميركي «جيوباردي» السنة الماضية.ويراهن الاختصاصيون على ان التقنيات المعلوماتية التي يطوّرها برنامج عمل «واطسون»، سوف تُستخدَم في مستقبل قريب بشكل أكثر عملانية، بهدف مساعدة طلاّب الطبّ على التعامل مع حالات صعبة، وتقديم تشخيصات محتملة.  مشاكل الذكاء الاصطناعي في المقابل، يرى بعض الأكاديميين الحذرين أنّ نُظُم المعلومات التي تستند إلى الذكاء الاصطناعيّ، تشتمل على شوائب جمّة، خصوصاً عندما يتّصل الأمر بالتعامل مع معطيات نفسية وعاطفية، لا يسهل إدراجها في نُظُم ذكاء الآلات. ويشير بعض هؤلاء إلى أن عملية التشخيص تتضمّن أحياناً اللجوء الى نوع من الحدسّ الإنساني أثناء تقويم حال المريض علمياً، وهو أمر يستعصي على الذكاء الاصطناعي حاضراً.ويمثّل إعلان شركة "آي بي أم" عن عودة "واطسون» الخارق الى كليّة الطبّ، أحدث الجهود التي تبذلها هذه الشركة الأميركيّة لتطوير برامجها الذكيّة في مجال الرعاية الصحيّة.وفي وقت سابق، جرت الاستعانة بالحاسوب "واطسون" لمشروع في مركز للسرطان في نيويورك، وكذلك تخضعه شركة «ويلبوينت» للتأمين الصحيّ في أميركا، للتثبّت من قدرته على المساهمة في استحداث استمارات للعلاج والمتابعة.صُمّم حاسوب «واطسون» ليتمكّن من "فهم" ما يطلب منه عبر "مخاطـبته" باللغة الطبيعيّة، كأنه كائن حيّ، ثمّ يستعمل ذكاءه الاصطناعي للتفكير في كميّات هائلة من البيانات غير المنظّمة المـخزّنة فـيه، كي يـتوصّل لإعـطاء أفضـل الإجـابات عن الأسـئلة المطروحـة عـليه. ومن الطريف أن اسمه جاء تيمّناً بشـخصية «واطـسون»، وهو مـساعد ذكيّ، فـي الروايات البوليسية عن شـارلوك هـولمز.وفي سياق تقديم خدمات الرعاية الصحيّة، يعمل «واطسون» على تحليل سجلاّت المريض، مع مقارنتها بما يرد عنها في المراجع الطبيّة. وصُمّم حاسوب «واطسون» بحيث يعطي قائمة بالأجوبة المحتملة عن الأسئلة التي يطرحها الأطباء عليه، كما يُصنّف تلك الأجوبة وفقاً لصلابة الأدلة المتّصلة بكل منها، ثم يقدّم الحلول الأكثر ترجيحاً من الناحية العلمية، إلى جانب معلومات تتعلّق بمدى تأكّد الحاسوب من صدقيّة هذه الأجوبة.إضافة إلى ذلك، صرّحت «آي بي أم» باعتزامها استخدام «واطسون» في كلية الطبّ في «كليفلاند كلينيك ليرنر»، بطريقة تساعده أيضاً على مساعدة الطلاّب في تقويم سيناريوات الحالات الطبيّة، والعثور على أدلّة تدعم الأحكام التي يتوصّلون إليها.وفي هذا الصّدد، قال مارتن هاريس المدير التنفيذي للمعلومات في المركز: «تعاون كليفلاند كلينيك مع شركة آي بي أم مشوّق، لأنّه يتيح لنا فرصة التفكير في سبلٍ قادرة على جعل الحاسوب آلةً فعّالة في الطبّ، من الناحيتين العلمية والعملانية». لغة الطب وعبّرت شركة «آي بي أم» عن أملها بأن يصبح الحاسوب الفائق «واطسون» أكثر «ذكاءً» في ما يتعلّق بفهم اللغة الطبيّة.وفي هذا الصدد، أوضح ديفيد فيروتشي، الباحث الرئيسيّ في مشروع «واطسون»: «تعاملنا مع الكلية والطلاب ضمن مؤسّسة مثل «كليفلاند كلينيك»، يساعدنا على معرفة طرائق التعليم بفعاليّة كبيرة، وتالياً العمل على تطوير الحاسوب «واطسون» عبر «تفاعل» مع الخبراء في مجال الطب وممارساته».ويضاف «واطسون» إلى جهود التعاون بين شركة «آي بي أم» ووحدة الأبحاث في «مركز ميمورال سلون كيترينغ» للسرطان في مانهاتن، نيويورك، الذي يعمل باشراف البروفسور هارولد فارمس الذي نال جائزة نوبل في الطب (1986) عن بحوثه في السرطان.ويعمل الطرفان على تطوير تطبيق رقمي ربما ساعد على صوغ الطُرُق الأفضل في المقاربة الطبية لكل مريض على حدة، بما يتّفق مع حال الورم السرطاني الذي يعانيه. ويسود أمل بقرب اختبار هذا التطبيق، من قِبَل مجموعة كبيرة من اختصاصيّي السرطان عام 2013.ووفق تقرير صدر عن «منظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية» أخيراً، أنفقت الولايات المتّحدة ما يزيد على 2.6 تريليون دولار (1.6 تريليون يورو) على النفقات الصحيّة عام 2010، ما يشكّل 17.6 في المئة من إجمالي ناتجها المحلّي.وأشارت مجموعة من تقارير لـ «آي بي أم» إلى أنّ ما يصل إلى تشخيص واحد من أصل خمسة يكون خاطئاً أو ناقصاً، كما يُرتكب قرابة 1.5 مليون خطأ طبي سنوياً في الولايات المتّحدة.علاوة على ذلك، أوردت التقارير عينها أنّ كميّة المعلومات الطبيّة تتضاعف كلّ خمس سنوات، ما يُصعّب على الأطباء متابعة التّطورات في هذا الحقل الحسّاس. ومن ناحية أخرى، دقّق باحثون في «مجموعة اتخاذ القرارات السريرية» («كلينيكل دسيجن مايكنغ غروب» Clinical Decision Making Group) في «معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا»، في استخدام الذكاء الاصطناعيّ في مجال الطبّ. وشمل عملهم إعادة تقويم برامج متخصّصة طبيّاً مثل «دكسبلاين» و «إيزابيل»، يفترض أنها تساعد الأطبّاء على التوصّل إلى التشخيص المناسب.وأشار أحد اختصاصيي الرعاية الصحيّة إلى أن الطب ما زال على مسافة «30 سنة علمية»، عن إمكان تحوّل الحاسوب اختصاصياً طبيّاً جديراً بالثقة مجال تشخيص الأمراض. ووفق فريد تروتر، مدير التكنولوجيا في مؤسّسة «كوشس بايشنتس»، يكمن جزء من هذه المشكلة في أنّ معظم المعلومات التي تستند إليها نُظُم الذكاء الاصطناعي تشتمل على شوائب تقنيّة كثيرة. وللنقاش صلة.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحاسوب الفائقواطسون يدخل كلّية الطّب الحاسوب الفائقواطسون يدخل كلّية الطّب



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:48 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

عرض الجزء الثالث من مسلسل "أفراح إبليس" بعد رمضان المقبل

GMT 15:56 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

خماسي الاتحاد مهدد بالإيقاف في مباراة النصر

GMT 11:42 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

جيرفينيو يؤكّد وجود سر وراء نجاح اللاعب محمد صلاح

GMT 09:07 2013 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

زهرة تشبه القرود في الشكل ولكن برائحة أفضل

GMT 16:38 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف برنامج معاذ العمري بعد زواجه من ديانا كرزون

GMT 22:07 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد مبدئي لعودة السلة الإماراتية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon