العالم يتعرّض لأكبر هجوم إلكتروني في التاريخ
آخر تحديث GMT15:02:46
 السعودية اليوم -

العالم يتعرّض لأكبر هجوم إلكتروني في التاريخ

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - العالم يتعرّض لأكبر هجوم إلكتروني في التاريخ

واشنطن ـ وكالات

لقد صنف الخبراء هجوماً إلكترونياً تعرضت له شركة فردية كأكبر هجوم  " DDoS" أو استنزاف موارد السيرفر في تاريخ الانترنت. لقد بطّأ الانتهاك الذي بدأ أخيراً بالتأثير على مكوّنات من بنية الانترنت التحتية، بطّأ سرعات الانترنت في أوروبا والشرق الأوسط، لكن ما الذي يجعل هذا النوع من الهجمات مختلفاً عن غيره؟ أولاً، كانت الهجمات في البداية موجهة إلى شركة مكافحة البريد الإلكتروني المزعج، "سبامهاوس"، تدرج في قوائم سوداء ما تعتبره مصادر للبريد المزعج وتبيع هذه القوائم لإنترنت سيرفر بروفايدرز أو شركات السيرفر. بدأ الهجوم بداية الأسبوع الماضي عقب إدراج سبامهاوس لاسم سايبربانكر، شركة استضافة ويب مثيرة للجدل ضمن قوائمها. لم تتبنّ سايبربانكر مسؤولية الهجوم مباشرة. في هجمات كهذه، يستخدم القراصنة آلاف الحواسب لإرسال رسائل مزيّفة عبر مخدّم (سيرفر) محدد على أمل استنفاد طاقته. تحمل هذه الحواسب برمجيات خبيثة تمنح القرصان القدرة على التحكم بالجهاز من دون إذن قانوني من المالك. يستخدم القراصنة البرمجيات الخبيثة عبر بريد إلكتروني مزعج غالباً لتكديس شبكات من الحواسب المصابة تسمّى "بوت نيت" مخصصة لأنظمة تشغيل الهجمات وغيرها. بعد بدء الهجمات تعاقدت سبامهاوس مع شركة الحماية كلاودفلير لتساعدها على كبح الهجمات. دافعت كلاودفلير عن سبامهاوس عبر نشر الهجمات ضمن مراكز بيانات متعددة، تقنية يمكنها حماية حضور موقع إلكتروني على الشبكة مهما بلغت شدة هجمات استنفاد طاقة السيرفر. قال ماثيو برينس مدير كلاودفلير التنفيذي: "تمتلك هذه الهجمات عادة مقياساً طبيعياً لحجمها يقارب 100 غيغابايت/ الثانية". لكن هذه الهجمات قد تطوّرت إلى وحش معقد شرس من 300 غيغابايت/ الثانية ضمن قائمة موسّعة من الأهداف. كيف؟ بعدما أدرك القراصنة عجزهم عن إطاحة سبامهاوس بفضل حماية كلاودفلير لها، لجأوا إلى تقنية مختلفة هي تهديد مخدمي كلاودفلير نفسها عبر استخدام خطأ معروف في نظام اسم الدومين، جزء جوهري من البنية التحتية للانترنت. يحول نظام اسم الدومين ما يطبعه المرء إلى عنوان إلكتروني حسب اسم الموقع المرغوب ويساعد على تزويد حاسب المستخدم بمحتوى الانترنت المرغوب. من مكوّنات نظام اسم الدومين الرئيسية: أجهزة تقرير نظام اسم الدومين – 21.7 مليون يمكن للقراصنة العثور عليها والتلاعب بها. بسبب اتصال أجهزة تقرير أنظمة أسماء النطاقات أو الدومين بشبكة كبيرة مع عدد من معدل نقل البيانات "باندويدث" كي تحدّد الهدف، يمكن للقراصنة التلاعب بها لتضخيم هجمات قياسية لاستنفاد السيرفر من حوالى 100 غيغابايت/ الثانية حتى 300 غيغابايت/ الثانية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العالم يتعرّض لأكبر هجوم إلكتروني في التاريخ العالم يتعرّض لأكبر هجوم إلكتروني في التاريخ



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:33 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

مدرب "الاتحاد" يعتمد على المحليين في مواجهة "الباطن"

GMT 09:39 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

جيرار بيكيه يخطط لرئاسة برشلونة في عام 2021

GMT 10:24 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تساؤلات متزايدة بشأن عودة مورينيو إلى "ريال مدريد"

GMT 10:03 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النصر يفاوض مدرب أتلتيكو مدريد السابق لخلافة كارينيو

GMT 18:50 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح خامس أكثر اللاعبين مساهمة بالأهداف في "بيغ 5"

GMT 18:55 2014 الأحد ,28 أيلول / سبتمبر

عطر "سولي" جديد لكل عروس مقبلة على الزواج

GMT 09:07 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

المصري محمد صلاح وصيفًا لقائمة أفضل نجوم "البريميرليغ"

GMT 02:37 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

السعودية تعفي المشاركين في "عاصفة الحزم" من القروض العقارية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon