علماء يكشفون عن اختراق علمي محتمل قد يقتل فيروس كورونا مرة واحدة وللأبد
آخر تحديث GMT04:11:17
 السعودية اليوم -

علماء يكشفون عن "اختراق علمي" محتمل قد يقتل فيروس كورونا "مرة واحدة وللأبد"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - علماء يكشفون عن "اختراق علمي" محتمل قد يقتل فيروس كورونا "مرة واحدة وللأبد"

فيروس كورونا
واشنطن - العرب اليوم

زعم علماء أن "اختراقا علميا" قائما على ضوء الأشعة فوق البنفسجية عالية الكثافة، قد يكون سلاحا جديدا وقويا في الحرب ضد "كوفيد-19".

 ويعد التعرض الكيميائي أو الأشعة فوق البنفسجية عالية الكثافة (UV)، من أكثر الطرق شيوعا لتطهير الأسطح من البكتيريا والفيروسات.

وفي الحالة الأخيرة، الفيروسات، ينبغي أن يكون هناك مستويات عالية بما فيه الكفاية من الأشعة فوق البنفسجية - 200 إلى 300 نانومتر - لقتل الجراثيم غير المرغوب فيها.

وتوجد مثل هذه الأجهزة في الوقت الحاضر، ولكنها باهظة الثمن، وتستخدم مصابيح التفريغ التي تحتوي على الزئبق، وهي ضخمة وقصيرة العمر، وتتطلب كمية كبيرة من الطاقة لتعمل. كما أنها ليست مثالية تماما لمكافحة "كوفيد-19".

ومع ذلك، باستخدام النمذجة النظرية لمجموعة من المواد، يعتقد الباحثون في ولاية بنسلفانيا وجامعة مينيسوتا واثنين من الجامعات اليابانية، أنهم وجدوا الكأس المقدسة للموصلات الشفافة، والتي يمكن أن تسمح لمصابيح LED رخيصة وسهلة الإنتاج، ينبعث منها ضوء الأشعة فوق البنفسجية بكثافة عالية بما يكفي لقتل فيروس كورونا.

وغالبا ما تكافح الشركات المصنعة لأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية والإضاءة، للعثور على مواد شفافة تعمل في طيف الضوء المرئي، ناهيك عن طيف الأشعة فوق البنفسجية. ولكن الباحثين استقروا على مادة تسمى السترونتيوم نيوبات، كمادة محتملة لتغيير قواعد اللعبة.

وأوضح أحد الباحثين، جوزيف روث، مرشح الدكتوراه في علوم وهندسة المواد في ولاية بنسلفانيا، قائلا: "بينما كان الدافع الأول لتطوير موصلات شفافة للأشعة فوق البنفسجية هو بناء حل اقتصادي لتطهير المياه، ندرك الآن أن هذا الاكتشاف الخارق يمكن أن يوفر حلا لوقف تنشيط "كوفيد-19" في الهباء الجوي، الذي يمكن توزيعه في التدفئة والتهوية والتكييف (HVAC)".

وحصل الباحثون على 90 ألف دولار من التمويل الأولي، لتحديد "منطقة المعتدل" لكثافة الأشعة فوق البنفسجية ووقت التعرض، للقضاء على الفيروسات المحمولة جوا. وستجرى هذه المرحلة من الاختبار في مختبر السلامة البيولوجية المستوى 2 في جامعة Park بولاية بنسلفانيا.

ثم، يأخذ الفريق نتائجهم ويديرها ضد نمذجة ديناميكا الموائع الحسابية ومحاكاة الإضاءة، لمعرفة كيفية أخذ بواعث الأشعة فوق البنفسجية المخصصة وتطبيقها على أنظمة تهوية المباني المختلفة، لمنع انتشار فيروس كورونا ومسببات الأمراض الأخرى، عبر الهواء الذي نتنفسه، وإعادة توزيعه في منازلنا وشركاتنا ومكاتبنا ومستشفياتنا.

وقال أستاذ الهندسة المعمارية في ولاية بنسلفانيا،  أتامتوركتور: "قد يساعد هذا البحث على تسريع العودة إلى مساحات البناء المشتركة مثل المكاتب".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

علماء يكشفون عن تأثير الأشعة فوق البنفسجية على فيروس "كورونا"

تطبيق UVLens لحمايتك من الأشعة فوق البنفسجية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يكشفون عن اختراق علمي محتمل قد يقتل فيروس كورونا مرة واحدة وللأبد علماء يكشفون عن اختراق علمي محتمل قد يقتل فيروس كورونا مرة واحدة وللأبد



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم

GMT 06:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 16:37 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 03:32 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

مفاجأة مرتقبة من "الخطيب" لجماهير الأهلي

GMT 10:11 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الفريق التعليمي بمتابعة مدارس الحد الجنوبي ينهي زيارته

GMT 17:10 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مادلين طبر تكشف تفاصيل شخصيتها في فيلم روح
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon