متاجر الإنترنت تصيب منافذ الإعلام في مقتل
آخر تحديث GMT11:20:31
 السعودية اليوم -

متاجر الإنترنت تصيب منافذ الإعلام في مقتل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - متاجر الإنترنت تصيب منافذ الإعلام في مقتل

واشنطن ـ وكالات
في عام 1949، كتب ناشر "لايف" أن هناك 21 كشكا للصحف في محطة جراند سنترال يبيع كل منها كومة كبيرة من المجلات أسبوعياً تصل إلى ارتفاع 125 قدما. وتفاخر قائلاً: "نيوزديلرز كانت تعمل جاهدة من أجل إعادة ملء تلك الأكداس بمجرد ذوبانها". اليوم منافذ جراند سنترال القليلة للصحف هي من بين الزوايا الأكثر هدوءاً في المحطة، التي تبيع من الوجبات الخفيفة بقدر ما تبيع من المجلات للمسافرين الغارقين في أجهزة أيبود، وكيندل، وهواتف أندرويد الذكية. ولم يعد بالإمكان العثور على ناشر يتفاخر بمجلة "لايف". فقد اندثرت بوصفها عنوانا أسبوعيا في عام 1972، وشهريا في عام 2000، وملحقاً في صحيفة عام 2007، ثم مشروعا له علامة تجارية على الإنترنت، مع صور غيتي، في عام 2012. ويخطط مالكها، شركة تايم، لتسريح نحو 500 عامل من مجلات الشركة التي نجت من مصير "لايف". ويواجه جميع ناشري المجلات والصحف والكتب، وشركات الموسيقى، واستوديوهات السينما، ومطوري ألعاب الفيديو الآن تغيرات مؤذية مماثلة في قنوات البيع بالتجزئة التي كانت تعتمد عليها. ففي هذا الزمان يختفي تجار التجزئة في المحطات، ومراكز التسوق، والشوارع الراقية في الأسواق المتقدمة، وفي وسائل الإعلام والترفيه. وهذا الأسبوع قالت "بارنز آند نوبل"، سلسلة متاجر الكتب الأمريكية، إنها قد تغلق 30 في المائة من متاجرها خلال العقد المقبل. وسقطت إدارة "إتش إم في"، متاجر التجزئة للموسيقى في المملكة المتحدة، في متاعب مالية استلزمت إخضاعها لإجراءات قانونية هذا الشهر، وستظهر مع عدد أقل من المنافذ حتى لو تم إنقاذها. وتعكف "دش نيتورك" على إغلاق 300 متجر "بلوكبسترفيديو" الأمريكية لتأجير أفلام الفيديو، كما تواجه ذراع العلامة التجارية الأمريكية في المملكة المتحدة متاعب مالية اقتضت إخضاعها هي الأخرى إلى إجراءات قانونية. وتقليص متاجر التجزئة هذه سيلحق أضرارا بالشركات الإعلامية التي تزودها بالمواد، التي تبدو واقعة في دائرة مفرغة، حيث يسهم تراجع مبيعات منتجات الشركات في حالات الإغلاق، ما يجعل من الصعب أكثر من أي وقت مضى الحصول على تلك المنتجات. ومن الصعب اعتبار ما يحدث الآن يمثل صدمة لأي شركة إعلامية؛ لأن التعرض إلى مزيد من المعاناة كان حتميا، وإن كانت وتيرة الألم أسرع مما كان يأمل فيه كثيرون. ولطالما ظلت اضطرابات قطاع التجزئة شائعة منذ أن أفسحت متاجر الفينيل وبائعو الكتب المستقلون الطريق أمام "توّر ريكوردز آند بوردرز" Tower Records and Borders، التي استبدلت بها بضعة أرفف في وول مارت أو تيسكو. إنها فقط 17 عاماً منذ باع جيف بيزوس أول كتاب على موقع أمازون Amazon.com. 
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متاجر الإنترنت تصيب منافذ الإعلام في مقتل متاجر الإنترنت تصيب منافذ الإعلام في مقتل



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 14:31 2013 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

12 قتيل في قصف للجيش اليمني على مخيم عزاء في الضالع

GMT 17:28 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أخر موضة لـ "البالطو" هذا الخريف

GMT 14:33 2015 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

الفنانة قمر تنشر صورتها مع ابنها بعد شفائها

GMT 10:07 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

أسباب تراجع فريق ليفربول بعد هيمنة 2020

GMT 14:24 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

انخفاض معدل الطلاق لمن مر على زواجهم 5 سنوات

GMT 17:28 2016 الجمعة ,15 إبريل / نيسان

تزهو تسريحات شعر صيف 2016 بألوان غير مألوفة

GMT 23:46 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدمرداش يكشف عن برنامجه الانتخابي لرئاسة نادي الزهور

GMT 00:01 2013 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

كريستي تُؤجِّل زواجها من أجل فستان الأحلام

GMT 07:42 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الغربلة" تضع فارس الجنوب فريق "ضمك" في القمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon