عجز الموازنة السعودية في 2017 قد يتقلص بفضل ارتفاع اسعار النفط
آخر تحديث GMT11:31:24
 السعودية اليوم -

عجز الموازنة السعودية في 2017 قد يتقلص بفضل ارتفاع اسعار النفط

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عجز الموازنة السعودية في 2017 قد يتقلص بفضل ارتفاع اسعار النفط

النفط الخام
الرياض - أ ف ب

أعلنت المملكة السعودية الاثنين ان ارتفاع اسعار النفط وتجاوز الايرادات غير النفطية المستويات المتوقعة لها ساهما في تحقيق "نتائج ايجابية جدا" في موازنة العام 2017.

ومن المقرر ان تكشف المملكة غدا الثلاثاء عن تفاصيل أدائها المالي بين كانون الثاني/يناير الماضي وكانون الاول/ديسمبر الحالي، حيث من المتوقع ان تعلن عن تقلص العجز الذي توقعته للسنة المالية 2017.

كما انه من المقرر ان تعلن المملكة عن موازنة العام المقبل 2018.

 وقال وكيل وزارة المالية طارق الشهيّب في تصريحات نشرتها وكالة الانباء السعودية الرسمية ان "ميزانية الدولة سجلت نتائج إيجابية جداً فيما يخص إيرادات العام 2017، وذلك بفعل ارتفاع أسعار النفط ومواصلة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الرامية إلى زيادة الإيرادات غير النفطية".

وتابع "تجاوزت الإيرادات غير النفطية الإجمالي المتوقع، ويعود ذلك إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها حكومة المملكة لتقديم مبادرات جديدة تولّد عائدات غير نفطية".

وكان من المتوقع ان يبلغ العجز في الموازنة السعودية لهذا العام كاملا 52,8 مليار دولار. وبحسب أرقام وزارة المالية، بلغ العجز في الاشهر التسعة الاولى 32,4 مليار دولار، اي ما نسبته 61 بالمئة فقط من اجمالي العجز المتوقع لسنة 2017.

وبلغت الايرادات في الاشهر التسعة 120 مليار دولار، بزيادة نسبتها 23 بالمئة عن الفترة ذاتها من العام الذي سبق، بينما بلغ مجموع النفقات 152,4 مليار دولار. وازدادت الايرادات مع ارتفاع عائدات النفط بنسبة 33 بالمئة لتبلغ 88 مليار دولار.

كما ارتفعت الايرادات غير النفطية 6 بالمئة لتبلغ 38,1 مليار دولار.

 وعملت السعودية، المصدر الأكبر للنفط في العالم، على تنويع اقتصادها الذي لطالما اعتمد بشكل أساسي على الايرادات النفطية، على خلفية تراجع عائداتها اثر الانخفاض الحاد الذي طرأ على  أسعار النفط عام 2014.

وفي حزيران/يونيو الماضي، بدأت المملكة للمرة الاولى في تاريخها فرض ضرائب على التبغ ومشروبات الطاقة والمشروبات الغازية. ثم شرعت في فرض ضريبة شهرية على عائلات المقيمين الاجانب الذي يعملون في القطاع الخاص وعلى موظفيهم.

وستبدأ السعودية صاحبة أكبر اقتصاد عربي فرض الضريبة على القيمة المضافة بنسبة 5 بالمئة في 2018.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عجز الموازنة السعودية في 2017 قد يتقلص بفضل ارتفاع اسعار النفط عجز الموازنة السعودية في 2017 قد يتقلص بفضل ارتفاع اسعار النفط



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:43 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

حورية فرغلي تعتذر عن حضور مهرجان بردية بسبب بشرتها
 السعودية اليوم - حورية فرغلي تعتذر عن حضور مهرجان بردية بسبب بشرتها

GMT 04:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

لولا دا سيلفا يتهم "ميتا" بالتدخل في انتخابات البرازيل
 السعودية اليوم - لولا دا سيلفا يتهم "ميتا" بالتدخل في انتخابات البرازيل

GMT 01:42 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

الفنان أحمد صلاح حسني يكشف عن سبب صلعه

GMT 16:37 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 07:16 2020 السبت ,21 آذار/ مارس

حقيقة تعرض مصر لمنخفض جوي جديد

GMT 10:29 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة اعداد قلوب من كوكيز التوت البري بالليمون

GMT 15:46 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد زاهر قائد الطوفان

GMT 08:26 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأكثر إقبالاً في معرض الرياض الدولي للكتاب

GMT 16:12 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 19:08 2020 الخميس ,02 إبريل / نيسان

خطوات وطريقة تحضير بسبوسة محشية بالقشطة

GMT 17:05 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مكتبة مصر الجديدة تناقش رواية "أنت مني" 15 نوفمبر

GMT 00:30 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

"التوك توك" وسيلة لإنقاذ العراقيين من "رصاص الموت"

GMT 09:53 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

رياح وغبار في أول أيام العيد على المدن السعودية

GMT 06:39 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

هل التوافق ممكن بين الدين والعلم؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon