الهند على ضفاف النيل حوار حميم بين ثقافتين
آخر تحديث GMT23:59:56
 السعودية اليوم -

"الهند على ضفاف النيل": حوار حميم بين ثقافتين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "الهند على ضفاف النيل": حوار حميم بين ثقافتين

القاهرة ـ أ.ش.أ

تحول المهرجان الثقافي الهندي الحالي في مصر :"الهند على ضفاف النيل" الى حوار حميم بين ثقافتين من أعرق ثقافات العالم فيما تقدم الهند تقدم نموذجا لافتا للتنمية والنمو والديمقراطية على نحو اثار اهتمام العديد من المثقفين المصريين.
وفي وقت كثر فيه الحديث عن استلهام نماذج من هنا او هناك للتطبيق في مصر يتوجب القول باديء ذي بدء ان مصر لاتعاني من فراغ ثقافي حتى تستورد نماذج خارجية لتطبيقها بالكامل وانما المطلوب التفاعل مع كل النماذج في ندية وتكافؤ وعبر التأثير المتبادل مع امكانية الاستفادة من عناصر القوة في اي تجارب ثقافية-سياسية مثل التجربة الهندية.
وكما لاحظ البعض ومن بينهم السفير الهندي في القاهرة نافديب سوري فثمة تشابه كبير بين الشعبين المصري والهندي مع تقارب في مستويات المعيشة وتماثل في الضغوط اليومية الى جانب مخزون ثقافي هائل وركام ضخم من التقاليد الموروثة والقيم العتيقة.
وقال سوري ان التشابه كبير بين الشعبين الهندي والمصري سواء في الشوارع والبيئة والحياة الاجتماعية والتمسك بالروابط الأسرية والعادات والتقاليد معيدا للأذهان انه يشغل منصب سفير الهند بالقاهرة منذ عام 2012 بعد مضي 25 عاما على الفترة التي قضاها في مصر لأول مرة.
ومع ذلك فان الهند تحظى بديمقراطية كانت محل اعجاب كثير من المصريين بقدر مايمكن ان تكون مصدر الهام في سياق التحول الديمقراطي المصري بعد الثورة الشعبية.
ولعل التجربة الهندية التي باتت علامة دالة على التنمية و النمو مفيدة في سياق استلهام الدروس المفيدة لمصر في وقت يحتدم فيه الجدل حول قضايا مثل اهمية وجود مشروع وطني ودعم مصادر قوة الدولة الصلبة والناعمة والتوظيف الايجابي لطاقات الشباب والاستفادة من العقول المصرية في الخارج .
وهذه التجربة تثبت امكانية قيام نظام ديمقراطي وتحقيق النمو السياسي على اساس التعدد الحزبي رغم وجود اشكاليات هائلة وتحديات كبيرة في الواقع الهندي وكذلك سبل تحقيق التوافق الوطني حول اهداف الأمة وغاياتها والتلاحم المجتمعي في مواجهة المخاطر التي تهدد الحاضر والمستقبل.
كما أن الهند التي يصل عدد سكانها الى مليار ومائتي مليون نسمة تشهد تجربتها على اهمية دور اجهزة الخدمة المدنية في بناء الدولة الحديثة وتنظيم تفاعلات العلاقات داخل المجتمع المتعدد الأعراق والأديان بما يحفظ التكامل الوطني واعلاء ثقافة الجدارة بدلا من تصفية العناصر الموهوبة والاستبعاد الممنهج للكفاءات الذي ينطوي على خطر تجريف عقل الدولة وغياب الرؤى المبدعة والسياسات الرشيدة والفعالة وشيوع ظاهرة الاغتراب .

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهند على ضفاف النيل حوار حميم بين ثقافتين الهند على ضفاف النيل حوار حميم بين ثقافتين



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 20:15 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

مدرب الهلال يستقر على الدفع بعطيف في وسط الملعب

GMT 16:46 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ما حقيقة انفصال ياسمين رئيس عن زوجها؟

GMT 05:04 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الأمير أحمد بن فهد يزور مركز تنسيق "موسم الشرقية"

GMT 22:42 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

الكشف عن موقف أحمد موسى من المشاركة مع النصر أمام أحد

GMT 18:23 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

خربين يرفض بند خاص في عقده مع بيراميدز

GMT 19:11 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

تعرفي على أهم الحالات التى يمنع فيها تطعيم طفلك

GMT 11:54 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

شرطة خفر السواحل تقدم المساعدة لـ4 أشخاص في عرض البحر

GMT 23:03 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تيسير الجاسم يؤكد أن الفوز على الباطن كان ضروري

GMT 19:42 2018 الإثنين ,29 تشرين الأول / أكتوبر

نادي النصر يتصدَّر تشكيلة الأغلى في الدوري السعودي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon