متحف النسيج حكايات تطرّز التاريخ المصري
آخر تحديث GMT17:27:06
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

متحف النسيج: حكايات "تطرّز" التاريخ المصري

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - متحف النسيج: حكايات "تطرّز" التاريخ المصري

القاهرة - وكالات

في مكان مميز وسط شارع المعز في القاهرة، المليء بالآثار، يقبع «متحف النسيج» بهدوء راوياً لزائريه كيف اشتهرت مصر منذ العصور القديمة بصناعة المنسوجات الكتانية والقطنية، وشهد العصر الفرعوني على ذلك فكانت المنسوجات والملابس على رأس الهدايا المتبادلة بين فراعنة مصر وملوك العالم القديم. وبرع القدماء في غزل ألياف الكتان ونسجها وصباغتها منذ العصور الأولى، إضافة إلى براعتهم في التطريز، وكان للملابس والمنسوجات لدى قدامى المصريين أهمية كبيرة في الحياة اليومية مؤديةً فيها مهمات كثيرة، مثل دورها في الطقوس الدينية، إلى جانب استخدامها العادي في وقاية الناس من الحر والبرد. وكلما علا منصب الشخص وقامته في الدولة ارتدى أغلى أنواع المنسوجات التي كان لها دور أيضاً في التعاملات التجارية عبر مقايضتها بسلع حيوية أخرى. ومن العصر الفرعوني مروراً بعصور عدة حتى يومنا هذا، مر النسيج بمراحل وأشكال كثيرة يحكي قصتها متحف النسيج. يقع المتحف وسط «شارع المعز»، وهو مبنى عتيق ذو واجهة رخامية بيضاء مقوسة تبهر الناظر إليها، وكان يعرف هذا الإرث التاريخي قبل سنوات باسم «سبيل محمد علي» إذ بناه محمد علي الكبير كوقف خيري عن روح ابنه إسماعيل باشا الذي توفي في السودان عام 1822، ولكنه تحول بعد عملية تجديد الشارع إلى متحف للنسيج. ويقول مصطفى خالد المدير المسؤول عن المتحف، إنه افتتح في شباط (فبراير) 2010 ليمنح زائريه من خلال جولة، ملخصاً وافياً لتاريخ المنسوجات في مصر عبر المعروضات التي تتوزع في كل غرف المبنى المكون من طبقتين، وهي حوالى 450 قطعة تنتمي إلى العصور الفرعوني والقبطي واليوناني والروماني والإسلامي والعثماني، وصولاً إلى العصر الحديث. ويضيف خالد: «قسِّم المتحف إلى 11 قاعة تتوزع فيها المعروضات التي خصص كل منها لعصر محدد، وأكبر الأقسام هو الفرعوني الذي يضم تماثيل خشبية ألبست أنسجة قديمة وأُعد عدد من اللوحات التي تبين ملامح صناعة النسيج والطرق التي كان ينظف بها المصري القديم ملابسه، إضافة إلى واجهة زجاجية تحتوي على ملابس أطفال مصنوعة من الكتان على شكل مثلث، وبجوارها الحقيبة التي كانت تحتفظ الأمهات بالملابس فيها». واكتشفت هذه القطع داخل مقبرة عائلية بمقابر العمال في دير «المدينة» في الأقصر، وهي ترجع إلى عصر الملكة حتشبسوت، إضافة إلى عرض للسرير الفرعوني القديم وبعض المفروشات المنزلية المختلفة المصنوعة من الكتان. وتجسد قاعات العصر الروماني مصانع النسيج الملكية في مدينة الإسكندرية آنذاك، حين كانت النساء يعملن في النسج والتطريز لإنتاج ما يحتاجه البلاط الملكي من أقمشة. وتضم قاعة العصر اليوناني تماثيل وعينات من منسوجات قبطية مصرية من القرنين الثالث والرابع قبل الميلاد ذات ألوان مبهجة من الأحمر والأزرق. وتحتوي قاعة العصر الإسلامي على قطع من أنسجة كتبت بالخط الكوفي وتحوي بعض الآيات القرآنية. وتتميز القاعة بوجود تماثيل من الشمع لتوضح مراحل إعداد النسيج. يتميز المتحف بوجود أندر قطع النسيج التي اختيرت بعناية من المتاحف والمواقع المصرية المختلفة وعندما تحول المكان من «سبيل محمد علي» إلى متحف للنسيج، استخدمت فيه أحدث وسائل العرض المتحفي التي تتضمن «شاشات عرض باللمس» لكل العناصر التي يضمها المتحف، ابتداء من التعريف بالسبيل سابقاً، ومن ثم خطوات الترميم، مع عرض شامل لقاعات المعرض ومحتوياتها، إضافة إلى عرض لكل قطعة مع التعريف بها ووصف دقيق لطرق تنفيذ النسيج والأدوات المستخدمة عبر العصور، مع وجود نماذج كاملة لورش صناعة النسيج وطرق الصناعة. وجهزت كل قاعات العرض بإضاءة خافتة لحماية المنسوجات، إضافة إلى نظام تبريد درءاً لمضارّ الحرارة والرطوبة. ويعد المتحف من أفضل متاحف القاهرة من حيث التجهيز والتقنيات.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحف النسيج حكايات تطرّز التاريخ المصري متحف النسيج حكايات تطرّز التاريخ المصري



GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:08 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

أهوار العراق جنة الله الجنوبية

GMT 19:29 2023 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الدوري السعودي يستهدف كيليان مبابي

GMT 21:43 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

أول بطولة فروسية للمحترفين في السعودية

GMT 11:49 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

استقرار أسعار العملات العربية والأجنبية أمام الجنيه

GMT 21:14 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

كاشيما الياباني يتوج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى

GMT 06:58 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الإعصار فلورنس يضعف ويتراجع إلى الفئة الأولى
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon