فيردي ما زال حيا في ايطاليا في ذكرى ميلاده الـ200
آخر تحديث GMT20:42:39
 السعودية اليوم -

فيردي ما زال حيا في ايطاليا في ذكرى ميلاده الـ200

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فيردي ما زال حيا في ايطاليا في ذكرى ميلاده الـ200

بوسيتو ـ أ.ف.ب
جوزيبي فيردي المؤلف الموسيقي صاحب 28 عرض اوبرا مشهورة في العالم باسره والذي يحتفل بمئويته الثانية الخميس "لا يزال حيا في ايطاليا" ولا سيما في مسقط رأسه بوسيتو في منطقة اميليا-رومانيا الايطالية. في قرية رونكول، ما زال بيت فيردي قائما، شاهدا على بساطة لافتة. وكان الموسيقار الايطالي الكبير يتقاسم هذا البيت مع والديه. أتى ماريو روسين وزوجته لورا مانفريناتو من شمال شرق البلاد لمشاهدة "اين ولد هذا العبقري" في العاشر من تشرين الاول/اكتوبر 1813. ويقول ماريو لمراسل وكالة فرانس برس "بفضل فيردي اصبحت بلادنا معروفة في كل العالم، وخصوصا بسبب اعمال اوبرالية مثل اوبرا عايدة، وريغوليتو". وتبدي زوجته تأثرا شديدا، وتقول "اولادنا الثلاثة درسوا الموسيقى في المعهد، ندرك تماما الصعوبة التي يواجهها ابناء الاسر الفقيرة في الاختيار بين الدراسة والموسيقى". وكان فيردي ابن اسرة فقيرة، اكتشف استاذه في المدرسة موهبته الموسيقية، وتمكن الفتى من دراسة الموسيقى بفضل مساعدة تاجر ثري في القرية يدعى انطونيو باريزي. واصبح بيت هذا التاجر الواقع في الساحة الرئيسية للقرية "ساحة جوزيبي فيردي" هو الآخر مقصدا لمحبي فيردي، فبين جدرانه قدم اول عروضه الموسيقية، وفيه كان يدرس ابنة التاجر التي اصبحت في ما بعد زوجته. ومقابل المنزل، في الجهة المقابلة من الساحة، اقيم نصب له. ويرتفع وراء الساحة مبنى المسرح الذي مول جزءا من نفقات تشييده فيردي نفسه. وعلى مقربة من هنا تقع الدارة التي امضى فيها فيردي الجزء الاكبر من حياته. وكان بامكان فيردي، بعد الشهرة العظيمة التي حققها، ان يتحول الى الاقامة في ميلانو، عاصمة الفنون الموسيقية والغنائية، لكنه فضل ان يبقى في منطقته. ويقول الرسام جان باولو لوريني معلقا على ذلك "فيردي بالنسبة لنا ليس عبقريا موسيقيا فحسب، انه قبل كل شيء واحد منا، وهو عاش بيننا وما زال يعيش بيننا". ويضيف هذا الرجل الخمسيني "عندما نمر امام دارته ننظر عسى ان يكون قد استيقظ، وعندما نكون في الساحة نتوجه الى تمثاله بالكلام، وعندما نتناقش في ما بيننا نتساءل عما يمكن ان يكون رأيه في هذه المسألة او تلك". والخميس، يحتفل العالم أجمع بذكرى ميلاد فيردي. ويقول قائد الاوركسترا الايطالي جادر بنياميني "فيردي يمثل هويتنا الموسيقية في العالم". ويضيف هذا المايسترو ذو الاعوام السبعة والعشرين لمراسل وكالة فرانس برس "لقد ولدت مع موسيقى فيردي ونشأت معها". ويصف موسيقاه بانها "ذات حيوية كبيرة وقوة كبيرة" معربا عن اسفه لابتعاد الناس عن تعلم الموسيقى في بلده. وكانت لفيردي بصمات سياسية ايضا، فهو كان احد الفاعلين في اعادة توحيد ايطاليا، وكان مناصرا لقضايا الفقراء والمضطهدين. ويتابع جادر بنياميني قائلا "لقد ضاع صوت فيردي المتمرد مع هذه الطبقة السياسية التي تحكم ايطاليا حاليا". ويختم قائلا "نحن نحتاج الى فيردي آخر اليوم".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيردي ما زال حيا في ايطاليا في ذكرى ميلاده الـ200 فيردي ما زال حيا في ايطاليا في ذكرى ميلاده الـ200



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - السعودية اليوم

GMT 20:12 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
 السعودية اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 00:04 2020 الثلاثاء ,19 أيار / مايو

تنظيم "داعش" يعدم 11 شخصًا بالرصاص في شرق سورية

GMT 20:02 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

باريس سان جيرمان يواجه تهمة "التمييز العنصري"

GMT 05:59 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

تعرفي على قواعد مكياج أصحاب البشرة السمراء

GMT 11:12 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

لاعبو فريق شالكه يستعدون لمواجهة بايرن ميونيخ

GMT 20:54 2018 الجمعة ,17 آب / أغسطس

دياز واثق من قوة الاتحاد امام الهلال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon