طه عثمان يسير على خطى القادة في تحدي القراءة العربي
آخر تحديث GMT05:45:33
 السعودية اليوم -
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

طه عثمان يسير على خطى القادة في "تحدي القراءة العربي"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - طه عثمان يسير على خطى القادة في "تحدي القراءة العربي"

مشروع "تحدي القراءة العربي"
الخرطوم - العرب اليوم

في ظلّ التطور المتسارع الذي تشهده البشرية في كل مجالات العلوم، فإن عدم وجود مصادر المعرفة التي تغذّي الروح والعقل– الذي قد يكون ترفًا لا مجال له في مدن عدة حول العالم –من شأنه أن يهدّد مستقبل جيل بأكمله. وفي مواجهة هذا الوضع، هناك من يستسلمون للأمر الواقع، ليسقط الكتاب وما يمثله من قيمة معرفية من قاموس وجودهم، في حين ثمة آخرون يؤمنون أن لا شيء يمكن أن يحول بينهم وبين الكتاب. بطل حكايتنا طه عثمان، ابن الثمانية أعوام من السودان، من هؤلاء الذين لا يسمحون للواقع بأن يقهرهم، هو الذي رغم يفاعة سنه، اكتشف معنى أن تكون قارئًا من الصغر، فقاده شغفه بالمعرفة إلى الغوص في عوالم الكتب المثيرة، محققًا تميزًا جعله محطّ إعجاب أسرته وأساتذته. ليس هذا فحسب، بل أن مشروع طه لم يعد مشروعًا فرديًا، لتثبتَ القراءةُ أنها كثمرة يمكن أن تكبر بسرعة لتصبح شجرة، تظلِّل مجتمعًا بأكمله.

وتبدأ قصتنا مع طه، التلميذ في المدرسة الذهبية في الخرطوم، منذ تعرّفه للمرة الأولى على مشروع "تحدي القراءة العربي" الذي أطلقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وكانت تلك لحظة فارقة في حياة عثمان وعائلته وحتى المدينة التي يقطنها.

وتقول والدته: "جاءني طه ذات يوم وهو يردد أغنية، قائلًا: "يا ماما، أنا عايز أشترك معاهم". لم أفهم ما يقصد في البداية، حتى طلب منّي أن أغيّر محطة التلفزيون، وأن أتابع الإعلانات التي جاء ضمنها إعلان المسابقة.كان قد بقي يوم واحد على انتهاء التسجيل، ومع ذلك، أصرّ طه على الاشتراك على الرغم من أن الشروط تقتضي أن يتم ذلك عن طريق المدرسة وألا يكون اشتراكًا فرديًا".

وأضافت: "لم تتوفر لدينا أية معلومات عن المسابقة في حينه، لكن بعد أن أجرينا بحثًا على الإنترنت، اكتشفنا أنه لا يمكن دخول المسابقة من دون موافقة المدرسة وإشرافها. وهكذا، ذهبنا في اليوم التالي إلى المدرسة، وأقنعنا المدير بإرسال بياناته إلى المسابقة كي يتاح لكافة الطلبة المشاركة، وفي الوقت نفسه طلبنا تمديد فترة التسجيل كي يتم إفساح المجال للجميع للتشاور مع أهاليهم قبل القيام بالتسجيل في المسابقة. والحمدلله شارك عددٌ كبير، وبالتأكيد سوف تكون لهذه الذكرى الجميلة أكبر الأثر في حياة الطلبة في المستقبل، فالمسابقة حفّزت فيهم حبّ المطالعة والفضول للمعرفة".

وأظهر من البداية طه حرصًا على إتمامالمسابقة حتى نهايتها، دون أن يسمح لأي شيء أن يعطله عن هدفه؛ فما أن ينتهي من واجباته المدرسية حتى يبدأ بتلخيص الكتب التي يقرأها من أجل تحدي القراءة العظيم. لم تكن المسابقة هي السبب الوحيد لطه كي يقرأ، فهو محب للقراءة، ويقبل عليها بجدية تامة، لعلمه أنها الأساس الذي سوف يقوده إلى النجاح في المستقبل. فقد كان يلتهم الكتب الموجودة فيمكتبة المنزل والتي تغطي مجالات معرفية شتى، مظهرًا شغفًا كبيرًا.

وتقول والدته إنها كانت تشفق عليه وهي تراه منكبًا على تلخيص الكتب التي يقرأها حتى ساعة متأخرة من الليل، وقد علت وجهه علامات التعب والإرهاق. وفي كل مرة تعرض عليه مساعدته في أداء واجباته المدرسية أو على الأقل مساعدته في كتابة ملخصات الكتب، كان يرفض بشدة. وكثيرًا ما حاولت أن تقنعه بأن يسترخي بعض الشيء، فالأمر لا يعدو أن يكون مسابقة، ويمكنه أن يشارك في العام المقبل، لكن طه لم يكن ليخفِّف من جهده أو يفكِّر بالتراجع أبدًا، على الرغم من قصر فترة التحضير للمسابقة، حتى أن آخر كتاب قام بتلخيصه كان في الصباح، قبيل دخوله على لجنة تقييم تحدي القراءة.

ويمتلك طه هوايات أخرى إلى جانب ولعه بالمطالعة،  كالإخراج وكتابة سيناريوهات لأفلام قصيرة، يعبر فيها عن آماله وأحلامه ومشاعره التي تلتقي وأحلام ومشاعر الناس من حوله. وبالتأكيد، أسهمت قراءاته الغزيرة والمتنوعة في شحن خياله الخصب بأفكار العديد من قصصه وسيناريوهاته، مجسدًا بذلك مقولة: الكاتب الجيد هو قارئ جيد بالضرورة. ولما كانت القراءة تصنع إنسانًا أكثر قدرة على التأثير في من حوله، لتعزِّز بذلك صفة الشخصية القيادية، فإن الفتى طه يسير على طريق القادة، وذلك بشهادة معّلمه في المدرسة الذهبية معاذ التيجاني أحمد صالح، الذي يقول عنه بأنه ليس فتى متفوقًا فحسب، بل يمتلك سمات قيادية تؤثر في الناس من حوله نحو الأفضل، لذا يتوسم فيه بأن يصبح يومًا ما شخصية عامة في المجتمع، لها تأثير بيّن.

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طه عثمان يسير على خطى القادة في تحدي القراءة العربي طه عثمان يسير على خطى القادة في تحدي القراءة العربي



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon