المصريون القدماء استخدموا المراكب كوسيلة للمواصلات في نهر النيل
آخر تحديث GMT09:50:39
 السعودية اليوم -

المصريون القدماء استخدموا المراكب كوسيلة للمواصلات في نهر النيل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المصريون القدماء استخدموا المراكب كوسيلة للمواصلات في نهر النيل

القاهرة ـ أ.ش.أ
أكد الباحث الأثرى أحمد عامر أن المصري القديم استخدم نهر النيل كطريق رئيسي للانتقال منذ عصور ما قبل التاريخ، وسجل علي الأواني الفخارية التي تعود إلي حضارة " نقادة " العديد من المراكب التي كانت تلعب دورا كبيرا في أغراض النقل والتنقل.. وكانت وقتها مراكب بسيطة بدون شراع الا انها تطورت بعد ذلك حتى كون المصرى القديم اسطولا حربيا و تجاريا . وأوضح – فى تصريح له اليوم - ان قدماء المصريين استخدموا المراكب كوسيلة للمواصلات في الفترة من عام 6000- 5000 ق.م ، وتم العثور حتي الآن علي نموذج لأقدم المراكب في البداري ومرمدة بني سلامة ترجع لحوالي عام 5500-4000 ق.م ، وكانت عبارة عن مراكب مصنوعة من حزم البردي. واشار الى أن السفن المصرية تطورت منذ عصر ما قبل الأسرات وفق ما تقضى الحاجة ونظم النقل والتجارة ومطالب المباني الدينية من قطع الأحجار ونقلها حتي استطاع المصري القديم أن يكون لنفسه أسطولا حربيا وتجاريا . وقال إن المصري القديم صور علي جدران مقابره الكثير من المناظر التي توضح صيد الأسماك مما يوضح أن المراكب استخدمت ايضا كوسيلة لممارسة حرفه الصيد، بل واستخدمها الأفراد وكبار رجال الدولة في التنزه ، مشيرا الى انه كثيرا ما صورت علي جدران المقابر مناظر اصطياد فرس النهر رمز الإله ست إله الشر حيث تخيل المصري القديم أنه عندما يصطاد فرس النهر فأنه بهذا يقضي علي الشر المتمثل في الإله ست. واضاف ان المصري القديم قام بصناعة مراكب أخري كبيرة الحجم من الخشب وقد صورها منذ عصور ما قبل التاريخ علي الأواني الفخارية ، مشيرا الى انه تم العثور على احد المناظر الفريدة للمراكب الخشبية علي جدران مقبرة في مدينة الكاب ترجع إلي عصر ما قبل الأسرات . وتابع ان النصوص القديمة الموجودة على حجر بالرمو توضح أن الملك سنفرو أرسل أسطول من السفن الضخمة إلي الساحل الفينيقي لإحضار الأخشاب بالإضافة إلي مراكب الملك خوفو التي تعرف خطأ باسم / مراكب الشمس /، وعلي جدران المعبد الجنائزي للملك ساحورع من الأٍسرة الخامسة نجد صورا لاسطول من السفن البحرية عائدا من أسيا . واشار الى ان النصوص القديمة التى ذكرها القائد " وني "من عصر الأسرة السادسة تتحدث عن أسطوله الكبير الذي شارك في حروبه في جنوب فلسطين وتحدث أيضا عن السفينة التي بنيت خصيصا لنقل مائدة القرابين الضخمة المصنوعة من الحجر.. وبلغ طول هذه السفينة 30 مترا وعرضها 15مترا وبنيت في 17 يوما . وأوضح ان المصرى القديم استطاع التغلب على تغيرعمق قاع نهر النيل حيث قام ببناء سفنه النيلية بدون غاطس كبير تحاشيا للغوص في الطين وجعل مؤخرة السفينة مرتفعة لخفظ التوازن ، لافتا الى أنه استغنى عن الدفة بمجاديف كبيرة كان يستعملها بحار أو أكثر عند المؤخرة وتتميز بأنها غير مدببة الطرف مثل المجاديف الأخري ، أما جسم السفينة نفسه فالخشب المحلي لم تكن تتوافر فيه الأطوال الكبيرة التي تصلح لبناء السفن . وأكد انه بمرور الزمن تطورت صناعة السفن في مصر القديمة حيث استخدمت دفة حقيقية تدار بواسطة مقبض من الخشب وذلك بدلا من المجاديف وبالتالي ازدادت مساحة الشراع الذي أصبح متحررا لا يثبت في الساري وإنما يربط في حلقة يمكن رفعها بواسطة الحبال إلي أعلي الساري أو إنزالها. واشار الى تطور صناعة السفن بشكل كبير في الدولة الحديثة وتفنن صانعو السفن في بنائها من اشكال مختلفة فمنها ذات قمرات مزركشة وأعلام وجعلوا مؤخرتها علي شكل زهور البردي واستخدموا الالوان البراقة. وأضاف ان سفن النقل كانت من أهم أنواع السفن التي كانت تتطلب مكونات خاصة تبعا لطبيعة الأشياء التي تنقلها ..وأختلفت أطوال السفن في النصوص القديمة من 57مترا في عصر الدولة القديمة إلي 69مترا في عصر تحتمس الأول في الأسرة الثامنة عشر، موضحا انه من أشهر المناظر التى تعبر عن السفن الكبيرة هو المنظر الموجود بمعبد الدير البحري حيث تظهر سفينة كبيرة تحمل مسلتين من حجر الجرانيت.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصريون القدماء استخدموا المراكب كوسيلة للمواصلات في نهر النيل المصريون القدماء استخدموا المراكب كوسيلة للمواصلات في نهر النيل



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - السعودية اليوم

GMT 02:42 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

"التربية" المغربية تنفي حذف "فلسطين" من كتاب مدرسي

GMT 12:39 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تطالب بمحاسبة الجهات التي تقف وراء الهجمات الكيميائية

GMT 23:06 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أسباب آلام وتقلصات البطن المبكرة وقت الحمل

GMT 23:41 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسكات طبيعية لبشرة مشرقة في العيد

GMT 07:40 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

انطلاق الأسبوع السعودي للتصميم في الرياض

GMT 11:01 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

يوميات روسيا..20

GMT 08:50 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الطقس و الحالة الجوية في مقديشو

GMT 00:55 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

الفلفل الأسود يساعد في مكافحة السمنة بفعالية كبيرة

GMT 09:42 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إيفانكا ترامب تشارك في فعالية خاصة بالمرأة في اليابان

GMT 15:21 2014 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

"السيسي" ليس عبد الناصر و"بوتين" ليس "بريجنيف"

GMT 22:41 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"سلة الاتحاد" تفوز على الفتح وتتأهل إلى نهائي بطولة المملكة

GMT 01:00 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت الخروع في علاج فطريات الأظافر

GMT 00:13 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

لاعب "القادسية" يعود إلى التدريبات الجماعية الاثنين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon