مطالب في المغرب بإقرار رأس السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية
آخر تحديث GMT15:46:19
 السعودية اليوم -

مطالب في المغرب بإقرار رأس السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مطالب في المغرب بإقرار رأس السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية

المغرب ـ أ.ف.ب
تعالت أصوات في المغرب تطالب علنا بإقرار رأس السنة الأمازيغية الذي يحتفل به في 13 كانون الثاني/يناير، يوم عطلة رسمية. ويعترف الدستور المغربي الجديد باللغة الأمازيغية كلغة رسمية. بعد سنتين على إقرار اللغة الأمازيغية لغة رسمية إلى جانب العربية، تعالت أصوات أخرى في المغرب تطالب جهارا بإعلان رأس السنة الأمازيغية، الذي يحتفل به سنويا في 13 كانون الثاني/يناير، يوم عطلة رسمية. واحتفالا باليوم الأول من سنة 2964، نظمت عدة فعاليات نهاية الأسبوع في عدة مدن في المملكة المغربية خصوصا في الرباط حيث تجمع مئات الأشخاص عصر الأحد أمام البرلمان. وفي أجواء احتفالية أنشد المشاركون ورقصوا على موسيقى تقليدية وأطلقوا بالونات بألوان العلم الأمازيغي (أزرق وأخضر وأصفر) المشترك لكل أمازيغ شمال أفريقيا. وجرت الفعاليات الأخرى خصوصا في مناطق يسكنها الكثير من الأمازيغ مثل أكادير وتزنيت (جنوب غرب) حيث تشكل أيضا فرصة للمطالبة بالاعتراف رسميا بهذا اليوم من التقويم وفق أحد مسؤولي الجمعيات منير كيجي. ويحتفل المغرب سنويا ببداية السنتين الهجرية والميلادية ويعتبرهما عطلتين مدفوعتي الآجر. وسمح الدستور الجديد المصادق عليه في 2011 في سياق الربيع العربي بالاعتراف للمرة الأولى باللغة الأمازيغية كلغة رسمية على أن تستكمل هذه المبادرة بالمصادقة على قانون عضوي تأخر إقراره. وقد أعلن الملك محمد السادس قبل عشر سنوات في خطاب تاريخي في أجدير (شمال) أول اعتراف بهذه اللغة. وفي حين لم تتوفر أي إحصائيات رسمية حتى الآن حول عدد الأمازيغ، تقول الجمعيات إن أصل أغلبية السكان من الأمازيغ. وأفاد إحصاء 2004 أن 8,4 مليون مغربي من أصل أكثر من ثلاثين مليونا يستعملون واحدة من اللهجات الأمازيغية الثلاث في البلاد أي التريفيت (المستعملة في منطقة الريف بشمال البلاد) والتمازيغت (في جنوبها) والتشلحيت (في أكادير غربها). وفضلا عن ذلك تقع أبرز معاقل الأمازيغ قبل الفتح الإسلامي في الجزائر وليبيا. وقالت الناشطة مريم دمناتي إنه في المغرب "نريد أن يعتبر رأس السنة الأمازيغية رسميا يوم عطلة على غرار التقويمين الآخرين" الهجري والميلادي. وأضاف أحمد بوكوس عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وهي هيئة رسمية أنشئت غداة خطاب أجدير أن "مع الاعتراف دستوريا بالأمازيغية، يعتبر هذا الطلب مشروعا". ويرى علماء الأنثروبولوجيا أن المصادر التاريخية لرأس السنة الأمازيغية التي يطلق عليه اسم "يناير" مختلفة ويصعب تحديدها بدقة. وقال مصطفى الواشي عالم الآثار الخبير في تاريخ المغرب العتيق إن "بعض المؤرخين يعودون به إلى تولي الملك الأمازيغي شيشونغ عرش الفراعنة بعد انتصاره على رمسيس الثالث". وأضاف الأستاذ في جامعة الرباط أن "البعض الآخر يرى أنه يتزامن مع ما نسميه في المغرب التقويم الزراعي الذي يحتفل به حوالي 13 كانون الثاني/يناير". وأكد ذلك أحمد بوكوس قائلا إن "هذا العيد يشكل نقطة استعادة بعض النقاط الأساسية في حضارة المزارعين والعودة إلى الأرض الأم"، مؤكدا أنها أيضا "استعادة الأمازيغ لذاكرتهم الجماعية". من جانبه قال الباحث أحمد السيد أن "البعد الأنثروبولوجي والتاريخي لرأس السنة الأمازيغي تطور نحو المطالبة السياسية" ودعا أيضا إلى اعتباره "عيدا وطنيا". غير أن عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية قال إنه لا بد من "صياغة" هذا المطلب وبما أن ذلك لم يتم ليس هناك في الوقت الراهن "أي موقف رسمي محدد في هذا الشأن".  
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالب في المغرب بإقرار رأس السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية مطالب في المغرب بإقرار رأس السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - السعودية اليوم

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 02:42 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

"التربية" المغربية تنفي حذف "فلسطين" من كتاب مدرسي

GMT 12:39 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تطالب بمحاسبة الجهات التي تقف وراء الهجمات الكيميائية

GMT 23:06 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أسباب آلام وتقلصات البطن المبكرة وقت الحمل

GMT 23:41 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسكات طبيعية لبشرة مشرقة في العيد

GMT 07:40 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

انطلاق الأسبوع السعودي للتصميم في الرياض

GMT 11:01 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

يوميات روسيا..20

GMT 08:50 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الطقس و الحالة الجوية في مقديشو

GMT 00:55 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

الفلفل الأسود يساعد في مكافحة السمنة بفعالية كبيرة

GMT 09:42 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إيفانكا ترامب تشارك في فعالية خاصة بالمرأة في اليابان

GMT 15:21 2014 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

"السيسي" ليس عبد الناصر و"بوتين" ليس "بريجنيف"

GMT 22:41 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

"سلة الاتحاد" تفوز على الفتح وتتأهل إلى نهائي بطولة المملكة

GMT 01:00 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت الخروع في علاج فطريات الأظافر

GMT 00:13 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

لاعب "القادسية" يعود إلى التدريبات الجماعية الاثنين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon