متحف موتسارت يسعى لكشف زيف رواية موته بالسم
آخر تحديث GMT14:24:10
 السعودية اليوم -

متحف موتسارت يسعى لكشف زيف رواية موته بالسم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - متحف موتسارت يسعى لكشف زيف رواية موته بالسم

فيينا ـ برس
من أكثر الاسئلة المحيرة التي تواجه مؤرخي الموسيقى الكلاسيكية هو ما اذا كان المؤلف الموسيقي الإيطالي انطونيو ساليري قد سمم فولفجانج موتسارت المؤلف الموسيقي النمساوي الشهير بالزرنيخ. لم يترك فيلم (اماديوس) الذي أخرجه ميلوس فورمان عام 1984 والمأخوذ عن مسرحية بيتر شافر ادنى شك في ان ساليري فعلها. والان بدأ متحف موتسارت الذي يحفظ تراث الموسيقي النمساوي الشهير (1756-1791) حملة لرد الاعتبار لساليري الموسيقي الإيطالي وتأكيد سيرته كداعم للعبقري النمساوي الشاب لا كقاتل حقود. في معرض جديد مقام في موتسارتهاوس حيث عاش وعمل الموسيقي النمساوي اواخر القرن الثامن عشر يظهر ساليري كرجل موهوب كريم خفيف الظل كان يمتدح ويكرم تلاميذ من بينهم لودفيج فان بيتهوفن وفرانتس شوبرت. والمشكلة كما يقول القائمون على متحف موتسارت ان عددًا كبيرًا من الناس يعتقدون ان ساليري هو العقل المدبر الشرير استنادًا الى الانطباع الذي خرجوا به من مسرحية شافر عام 1979 التي حولها المخرج التشيكي الى فيلم وصورها في براج ومناطق حولها والتي تشبه اجزاء منها كثيرا ما كانت عليه الاوضاع في زمان موتسارت. وقال جرهارد فيتيك مدير متحف موتسارت يوم الخميس "نريد ببساطة ان ننقل المعرفة الى الناس ونظهر لهم ساليري الحقيقي والابتعاد عن صورة هي مغرقة في الخيال." كانت موهبة ساليري الذي ولد في شمال ايطاليا عام 1750 وانتقل الى العاصمة النمساوية فيينا وهو في الخامسة عشرة من عمره جعلته مقربًا من البلاط وكتب للأوبرا وألف عروضًا أخرى للمسرح كما ألف موسيقى وطنية ودينية الى جانب التدريس. ويقول أوتو بيبا المؤرخ الموسيقي وأمين المتحف ان مراسلات أفراد الاسرة كشفت ان ليوبولد والد موتسارت هو الذي كان يرى في ساليري خطرًا على تقدم ابنه الشاب. وقال بيبا لاعضاء وفد اعلامي زار المتحف "كان موتسارت - مع وجود استثناء واحد - يكتب اشياء ايجابية عن ساليري. لقد تضايق مرة واحدة لكنها كانت مضحكة. اما ليوبولد فكان ينفث باستمرار عن ضيقه من ساليري وآخرين. لقد كان هذا (ساليري) شخصا يمكن ان يقف في طريق ابنه وكان عليه ان يجعله يظهر في صورة سيئة." وقالت انجريد فوخ وهي أيضًا امينة للمعرض ان الدليل الاكبر على براءة الموسيقي الايطالي وقربه من الموسيقي النمساوي ان كونستانز زوجة موتسارت قررت ان ترسل ابنها الذي ولد بعد عام من وفاة زوجها عام 1791 الى ساليري ليتدرب على يديه. وقالت "اعتقد هذا يقضي على كل التكهنات. ما من أم سترسل ابنها ليتعلم على يد الرجل الذي يزعم انه سمم زوجها. هذا دليل قوي جدًا.  
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحف موتسارت يسعى لكشف زيف رواية موته بالسم متحف موتسارت يسعى لكشف زيف رواية موته بالسم



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - السعودية اليوم

GMT 07:41 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
 السعودية اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 13:29 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاهلي جودفري وباخشوين عن مواجهة القادسية

GMT 17:36 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

190 حالة وفاة بالكوليرا في اليمن منذ بداية 2019

GMT 00:46 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

اشهر جبال رومانيا تناسب المسافرين محبي تسلق الجبال

GMT 19:19 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

الكرواتي مودريتش يحسم موقفه من الرحيل عن ريال مدريد

GMT 16:32 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

المعهد المصرفي ينظم ندوة عن السياسة النقدية اليابانية

GMT 19:22 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الحكومة السورية تحبط تسلل مجموعات إرهابية فى ريفى إدلب

GMT 10:58 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يُشيد بالإثارة الحاضرة في دوري أبطال أوروبا

GMT 12:24 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نادي القادسية يصدر بيانًا رسميًا للرد على أزمة الجماهير

GMT 12:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الحارس عساف القرني يهنىء "الفتح" بعد فوزه على الاتحاد

GMT 21:19 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

كيا تكشف عن الموديل الجديد من "Ceed" بقوة 204 حصان

GMT 02:49 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

أبرز الاختلافات بين تقنيتى OLED وQLED
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon