متحف موتسارت يسعى لكشف زيف رواية موته بالسم
آخر تحديث GMT10:36:58
 السعودية اليوم -
10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا دونالد ترامب يُشيد بنتائج المواجهة مع إيران ويؤكد أن طهران هُزمت عسكريًا بالكامل 83 قتيلاً في يوم واحد وحصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان تتجاوز 4 آلاف وسط تصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية المغرب يهزم أسكتلندا بأسرع هدف في كأس العالم 2026 إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة
أخر الأخبار

متحف موتسارت يسعى لكشف زيف رواية موته بالسم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - متحف موتسارت يسعى لكشف زيف رواية موته بالسم

فيينا ـ برس

من أكثر الاسئلة المحيرة التي تواجه مؤرخي الموسيقى الكلاسيكية هو ما اذا كان المؤلف الموسيقي الإيطالي انطونيو ساليري قد سمم فولفجانج موتسارت المؤلف الموسيقي النمساوي الشهير بالزرنيخ. لم يترك فيلم (اماديوس) الذي أخرجه ميلوس فورمان عام 1984 والمأخوذ عن مسرحية بيتر شافر ادنى شك في ان ساليري فعلها. والان بدأ متحف موتسارت الذي يحفظ تراث الموسيقي النمساوي الشهير (1756-1791) حملة لرد الاعتبار لساليري الموسيقي الإيطالي وتأكيد سيرته كداعم للعبقري النمساوي الشاب لا كقاتل حقود. في معرض جديد مقام في موتسارتهاوس حيث عاش وعمل الموسيقي النمساوي اواخر القرن الثامن عشر يظهر ساليري كرجل موهوب كريم خفيف الظل كان يمتدح ويكرم تلاميذ من بينهم لودفيج فان بيتهوفن وفرانتس شوبرت. والمشكلة كما يقول القائمون على متحف موتسارت ان عددًا كبيرًا من الناس يعتقدون ان ساليري هو العقل المدبر الشرير استنادًا الى الانطباع الذي خرجوا به من مسرحية شافر عام 1979 التي حولها المخرج التشيكي الى فيلم وصورها في براج ومناطق حولها والتي تشبه اجزاء منها كثيرا ما كانت عليه الاوضاع في زمان موتسارت. وقال جرهارد فيتيك مدير متحف موتسارت يوم الخميس "نريد ببساطة ان ننقل المعرفة الى الناس ونظهر لهم ساليري الحقيقي والابتعاد عن صورة هي مغرقة في الخيال." كانت موهبة ساليري الذي ولد في شمال ايطاليا عام 1750 وانتقل الى العاصمة النمساوية فيينا وهو في الخامسة عشرة من عمره جعلته مقربًا من البلاط وكتب للأوبرا وألف عروضًا أخرى للمسرح كما ألف موسيقى وطنية ودينية الى جانب التدريس. ويقول أوتو بيبا المؤرخ الموسيقي وأمين المتحف ان مراسلات أفراد الاسرة كشفت ان ليوبولد والد موتسارت هو الذي كان يرى في ساليري خطرًا على تقدم ابنه الشاب. وقال بيبا لاعضاء وفد اعلامي زار المتحف "كان موتسارت - مع وجود استثناء واحد - يكتب اشياء ايجابية عن ساليري. لقد تضايق مرة واحدة لكنها كانت مضحكة. اما ليوبولد فكان ينفث باستمرار عن ضيقه من ساليري وآخرين. لقد كان هذا (ساليري) شخصا يمكن ان يقف في طريق ابنه وكان عليه ان يجعله يظهر في صورة سيئة." وقالت انجريد فوخ وهي أيضًا امينة للمعرض ان الدليل الاكبر على براءة الموسيقي الايطالي وقربه من الموسيقي النمساوي ان كونستانز زوجة موتسارت قررت ان ترسل ابنها الذي ولد بعد عام من وفاة زوجها عام 1791 الى ساليري ليتدرب على يديه. وقالت "اعتقد هذا يقضي على كل التكهنات. ما من أم سترسل ابنها ليتعلم على يد الرجل الذي يزعم انه سمم زوجها. هذا دليل قوي جدًا.  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحف موتسارت يسعى لكشف زيف رواية موته بالسم متحف موتسارت يسعى لكشف زيف رواية موته بالسم



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:37 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

فندق رياض دي تارابيل يعكس الهدوء والاسترخاء

GMT 09:08 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

أسبوع مهم جدا و يحالفك فيه الحظ

GMT 07:42 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

انفراجات متتالية

GMT 21:13 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

هوساي يغيب عن النصر في مواجهة الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon