مسرح سرفانتس في طنجة يشهد على زمن من التألق الفني
آخر تحديث GMT23:24:34
 السعودية اليوم -
10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي تهديدات إيرانية باستهداف إسرائيل إذا استمر التصعيد في لبنان وتمسك طهران بتنفيذ التفاهمات الأمريكية خلال محادثات سويسرا دونالد ترامب يُشيد بنتائج المواجهة مع إيران ويؤكد أن طهران هُزمت عسكريًا بالكامل 83 قتيلاً في يوم واحد وحصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان تتجاوز 4 آلاف وسط تصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية المغرب يهزم أسكتلندا بأسرع هدف في كأس العالم 2026 إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة
أخر الأخبار

مسرح سرفانتس في طنجة يشهد على زمن من التألق الفني

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مسرح سرفانتس في طنجة يشهد على زمن من التألق الفني

طنجة ـ أ.ف.ب

تحول مسرح سرفانتس، التحفة المعمارية الإسبانية التي احتضنت عروض كبار الفنانين والمسرحين العالميين، الى بناية مهملة آيلة للسقوط ومهددة بالاندثار، بعد مائة سنة على بنائه في مدينة طنجة شمال المغرب. على مسافة قصيرة من مرفأ طنجة القديم الذي سيتحول الى ميناء ترفيهي لجذب السياح، تقف معالم مسرح سرفانتيس المعمارية، شاهدة على تاريخ هذه المدينة العريقة في التجارة الدولية والحركة الثقافية، وسط تساؤلات حول إمكانية صمود هذه المعالم أمام عوامل الزمن في ظل الإهمال. إقامة معرض تم تكريسه لمئوية سرفانتس: ويقول برنابي لوبيز غارسيا، المختص في تاريخ العلاقات المغربية الإسبانية في تصريح لفرانس برس مذكرا بماضي "مدينة البوغاز"، "نحن في حاجة الى استعادة تاريخ طنجة عندما كانت مدينة للتعايش، فإحصائيات تعود الى 1919 توضح ان تعدادها سكانها وصل الى 40 ألفا بينهم 26 ألف مسلم و5 آلاف يهودي وما بين 6 و7 آلاف إسباني". في شهر كانون الاول/ديسمبر الماضي تولى هذا المؤرخ إقامة معرض تم تكريسه لمئوية مسرح سرفانتس، في محاولة لنفض غبار النسيان الذي يغطيه بسبب موقعه في نهاية شارع ضيق في منطقة شعبية من مدينة طنجة العتيقة، حيث صار شبه حطام يثير تذمر العارفين بتاريخه.  ويبدو السيراميك الأصفر والأزرق الذي يزين واجهة هذا المسرح متهالكا، فيما الرسوم والنقوش على السطح فقدت ملامحها، وداخل المسرح يعلو الغبار ما تبقى من كراس قديمة. وتقول سيسيليا فرنانديز سوزور، مديرة المعهد الثقافي الإسباني "سرفانتس" في مدينة طنجة "إن حالة المسرح اليوم (المملوك للدولة الإسبانية) تبعث على الشفقة". ويصف الكاتب رشيد التفرسيتي ورئيس جمعية البوغاز لصيانة تراث طنجة، حالة هذا المسرح بحزن، قائلا "لقد صار شبحا بدون ملامح (...) فقد أحضرتموني الى هنا لأتحدث عن حالته، لكن كل مرة أعود الى هذا المكان أحس بألم يعتصرني". يضيف التفرسيتي متنهدا "إنه لمن المحزن أن تؤول معلمة مثل هذه كانت رمزا للتعدد الثقافي الى ما آلت إليه اليوم". واكتمل بناء مسرح سرفانتس، الذي سمي أيضا مسرح سرفانتس الكبير، سنة 1913 وهي سنة افتتاحه أيضا، حيث عاش عصره الذهبي في فترة الخمسينات من القرن العشرين لما وصل تعداد الجالية الإسبانية حينها الى 30 ألف شخص، وظل لفترة طويلة أكبر مسارح شمال أفريقيا وأشهرها. وكان المسرح يتسع ل1400 شخص، وهو جذب فنانين كبارا في تلك الحقبة التي كانت فيها مدينة طنجة تحت الإدارة الدولية. ويروي المؤرخ لوبيز لفرانس برس أنه "خلال الحرب العالمية الثانية، حاولت قوات فرانكو العسكرية التي كانت تحتل شمال المغرب وحاضرة في مدينة طنجة، محو الطابع الحداثي للمسرح وتحويله الى مسرح إمبراطوري عبر إضفاء طراز فاشي نيوكلاسيكي عليه، لكن لحسن الحظ فشلت بسبب عدم توفر المال لفعل ذلك". واكتسب هذا المسرح شهرة كبيرة مع تحول مدينة طنجة الى منطقة دولية بموجب اتفاق بين فرنسا وإسبانيا وبريطانيا في 1925، وتشكلت هيئة لادارة المدينة ضمت 18 نائبا أجنبيا وستة مغاربة مسلمين وثلاثة من اليهود المغاربة.  المشاهير الذين تناوبوا على خشبة سرفانتس:  ومن بين المشاهير الذين تناوبوا على خشبة مسرح سرفانتس، المغني أنطونيو كاروزو، والمغنية باتي أدلين إضافة الى فرق موسيقى الفلامنكو الإسبانية الشهيرة بداية القرن الماضي، والمجموعات الموسيقية العربية والمغربية، كما يشرح رشيد التفرسيتي. ويروي التفرسيتي أن والده أدى ادوارا عدة على خشبة هذا المسرح، ويذكر ايضا ان فرقة محلية كانت تسمى "الهلال" قدمت في العام 1929 مسرحية عطيل الشهيرة لشكسبير. لكن بعد الحرب العالمية الأولى بدأت الأحوال الاقتصادية لعائلة بينيا المشرفة على المسرح تتدهور، ولم تعد قادرة على تحمل النفقات، ورغم الاقتراح بتحويل المسرح إلى كازينو، إلا أن العائلة رفضت بسبب حبها وتعلقها بالفن والثقافة، لتضطر في آخر الأمر الى التنازل عن المسرح وتسليمه للدولة الإسبانية. وحتى اليوم لم تتوصل السلطات المغربية والاسبانية الى اتفاق لترميمه. وتقدر ميزانية ترميم مسرح سرفانتس بما بين 4 و5 ملايين يورو، لكن موقفه في حي شعبي مهمل في المدينة العتيقة يشكل نقطة ضعف لإقناع المسؤولين باتخاذ القرار لصرف هذه الميزانية، ولا سيما في ظل الازمة الاقتصادية التي تعصف باسبانيا.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسرح سرفانتس في طنجة يشهد على زمن من التألق الفني مسرح سرفانتس في طنجة يشهد على زمن من التألق الفني



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 13:55 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 09:05 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تنجح في عمل درسته جيداً

GMT 17:09 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 05:37 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

فندق رياض دي تارابيل يعكس الهدوء والاسترخاء

GMT 09:08 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

أسبوع مهم جدا و يحالفك فيه الحظ

GMT 07:42 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

انفراجات متتالية

GMT 21:13 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

هوساي يغيب عن النصر في مواجهة الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon