المترجم أدهم مطر المترجم القادم من خلفية أدبية أكثر إتقانًا من الدارس
آخر تحديث GMT20:39:50
 السعودية اليوم -
نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع إلى 4057 قتيلاً و12121 جريحاً منذ مارس الأمم المتحدة و في شمال كردفان29 دولة تحذر من مهاجمة الأبيض وسط تصاعد الضربات وسقوط عشرات المدنيين حزب الله يؤكد التزامه بوقف إطلاق النار ويتهم إسرائيل بخرقه ويحذر من التصدي لأي توغل في لبنان أستراليا تسجل أول إصابة بسلالة إتش 5 من إنفلونزا الطيور في البر الرئيسي
أخر الأخبار

المترجم أدهم مطر: المترجم القادم من خلفية أدبية أكثر إتقانًا من الدارس

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - المترجم أدهم مطر: المترجم القادم من خلفية أدبية أكثر إتقانًا من الدارس

دمشق - سانا

ربط بين موهبته الأدبية واحترافه لفن الترجمة فقدم نصوصا تميزت بالأمانة والإضافات الإبداعية من خلال صياغة التعابير المترجمة واستطاع أن يحفر على جبين الإبداع اسمه كمترجم عربي محترف وعاشق لفن الترجمة. المترجم ادهم مطر وهب حياته للترجمة ورأى فيها بابا يفصل بين عالمين قد يكونا متشابهين وغريبين بذات الوقت لدرجة مدهشة مؤكدا في حوار مع سانا أن حارس باب الترجمة الفاصل بين هاتيك العوالم هو المترجم الذي يقبض بفكره على مقبض ذلك الباب الذي ما إن يفتح حتى يمتد جسر التواصل الفكري والمعرفي بين العوالم. ويعتبر مطر أن المترجم كالطاهي المحترف يجب أن يكون لديه ما نسميه النفس الطيب والخبرة اللغوية مشيرا إلى أنه إذا أعطي نص واحد لعدة مترجمين وكل مترجم قام بترجمة ذات النص سيظهر مدى الاختلاف في الطريقة والصياغة وحتى انتقاء المعاني من النص الأصلي. ويؤكد مطر أن المترجم القادم من خلفية ادبية اكثر اتقانا وحرفية من المترجم الدارس فقط والذي تأتي ترجمته جافة باردة تشبه ترجمة الوصفة الطبية الموجودة بعلب الأدوية معتبرا أن العروة الوثقى للمترجم المحترف هي الأرضية الأدبية الصلبة. ويتحدث مطر عن بداياته في الترجمة مشيرا الى أنها كانت في المرحلة الثانوية حيث تأثر بمدرس اللغة العربية الذي كان مهووساً أيضاً بجمال اللغة العربية وكان لأسلوبه المميز بالغ الأثر في تقمصه لطريقته في السرد والشرح وانتقاء الصور البيانية بل واصطياد المعاني القوية والموءثرة إن كانت تأليفا أو ترجمة ويشير الى تأثره ايضا بأستاذ اللغة الانكليزية الذي كان يسحر الطلاب بطريقة إلقائه وبتشجيعه وهكذا اجتمعت لديه أدوات الكتابة وتقنيات الترجمة التي عززها اساتذة الجامعة. وفي رده على سؤال حول ارتباط الترجمة بالموهبة يعتبر ان الترجمة أمانة ولذلك يصر على وضع جملة تقول حرفيا .. إن كل ما ورد في هذا الكتاب انما يعبر عن رأي وأفكار المؤلف وقد تمت الترجمة بامانة وحياد المترجم. وحول قضية الأمانة في نقل النص المترجم يشير مطر الى انها شكلت مفهوما ومفتاحا للمشتغلين بنظرية الترجمة معتبرا أن الأجوبة تتأرجح بين الاعتناء بالأشكال اللسانية للنص المصدر وبين التكيف الحر مع النص فبالنسبة للبعض تكون الترجمة أمينة للنص عندما تحترم المحتوى العام له وبالنسبة للبعض الآخر فالأمانة للنص هي الترجمة الحرفية ترجمة النص كلمة كلمة. وحول التطور الذي حققته الترجمة بالأدب يعتبر مطر أن الإبداع بنية لغوية ذات دلالة إيحائية فليس التواصل في الإبداع إلا هذه الدلالة الإيحائية النابعة من بنيته اللغوية الخاصة وإذا كان أمر الإبداع على هذا النحو يطرح إشكالية التواصل في أي عملية إبداعية على مستوى اللغة المصدر من حيث كون الدلالة التعيينية تتحول إلى دلالة إيحائية فإن الترجمة الأدبية تطرح إشكالية مزدوجة ذلك لأنها تحاول إيجاد بديل ترجمي للدلالة الإيحائية من اللغة المصدر إلى اللغة الهدف ومن هنا كانت إشكالية العلاقة بين الدال والمدلول في الترجمة الأدبية وهي إشكالية في غاية التعقيد. ويؤكد مطر على أن البنية الإحالية التي يتضمنها النص الأصلي المنقول إلى لغة مختلفة الأنساق النحوية والبلاغية والمعجمية والمشحونة بالأبعاد الحضارية والثقافية والاجتماعية تتغير إلى قراءة تتسم بالاصطناع ورهافة المقصد وقصدية المعنى ما يجعل ترجمة النص الأدبي عملا محفوفا بالمزالق والانزياح المبالغ في صقل المعنى في كسوة إما فضفاضة وإما شديدة الالتصاق إلى حد الاختناق لأجل ذلك كانت الترجمة الأدبية من أصعب أنواع الترجمات لأنها تعتمد بصورة كبيرة على التذوق والتماهي مع خيال المبدع لتكون صورة الترجمة والمادة الأدبية إبداعية غير حرفية. ويعتبر أن الترجمة الأدبية هي علم وفن ومهارة ذلك أن الترجمة الحرفية لا تعطي النص المترجم حقه أو لونه الفني ومدى رفعته وتأثيره في لغته الأصلية فالمدلول في النص الأدبي عائم لا يستقر على حال ولا يشير إليه الدال الحرفي. ويشير إلى أن الترجمة الأدبية تتباين عن العلمية فهي من أصعب أنواع الترجمات لاعتمادها بصورة كبيرة على جوانب عدة علمية وفنية ومهارية وذوقية وهذا يتطلب روحا إبداعية لتكون صورة الترجمة والمادة الإبداعية غير حرفية. ويطرح مطر صعوبات الترجمة الأدبية والتي تتمثل في غموض الإبداع وعدم فهم اللغة المصدر واستيعابها وعدم معرفة حضارة اللغة التي يترجم منها وإليها فالترجمة الأدبية تشدها وتحكمها اللغة بوصفها رؤية للعالم من جهة وحضارة هذه اللغة باعتبارها مهدا لها من جهة أخرى فضلا عن أن الترجمة الأدبية هي الأمانة على المعنى أكثر مما هي أمانة على اللفظ. ومن الإشكالات التي أفرزتها الترجمة الأدبية والتي تتصل بجوهر نظرية الترجمة مفهوم التناظر أو التعادل بين النص المترجم الذي صيغ بلغة الهدف وبين أصله في لغة المصدر فالتناظر مفهوم إشكالي خلافي ينطوي على إشكالية كبيرة ومعقدة لا تتصل بالمضمون فحسب بل بالجانب الأسلوبي والجمالي ذلك أن تحقيقه هو مطلب الترجمات علمية كانت أم أدبية ويضاف إلى ذلك إشكالية ترجمة النصوص ذات الأسلوب التهكمي والفاكهي والساخر فما يثير الضحك والسخرية في لغة ما قد لا يثيرها في لغة اخرى. ومن ترجماته 1/ تاريخ الشرق الاوسط لبيتر ما نسسيلد 2/ كيف يكسب الضعفاء الحروب ايفان اريغرين 3/ فن الحرب استراتيجية القرن الحادي والعشرين لـ /الن ستفنيز/ ومن مؤلفاته القصصية الميت الذي عاد.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المترجم أدهم مطر المترجم القادم من خلفية أدبية أكثر إتقانًا من الدارس المترجم أدهم مطر المترجم القادم من خلفية أدبية أكثر إتقانًا من الدارس



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon