آثار في باطن الأرض تعيد كتابة التاريخ الفلسطيني
آخر تحديث GMT21:21:23
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

آثار في باطن الأرض تعيد كتابة التاريخ الفلسطيني

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - آثار في باطن الأرض تعيد كتابة التاريخ الفلسطيني

رام الله ـ وفا

كنائس تاريخية ومقامات دينية، بيوت وآبار، أنقاض حضارات ومقابر، وقصص متناقلة تفيد بأن حياة كانت في سنجل منذ زمن. العديد من الروايات تناقلها سكان سنجل حول قصة بئر القرية 'بئر يوسف'، وهي التي ألقي فيها يوسف عليه السلام، حكاية حملت من جيل إلى جيل لآلاف السنين تشير إلى أن البئر التي تقع في مركز البلدة القديمة تعود إلى الرواية التاريخية المعروفة عن النبي يوسف. مدير آثار محافظة رام الله والبيرة صالح طوافشة يرجح أن الدلائل التاريخية التي تؤكد أهمية سنجل ومكانتها التاريخية في عدد من العصور، تشير إلى إمكانية أن تكون قصة بئر يوسف في سنجل حقيقية، واعتبر أنه لا يمكن البت في حقيقة البئر إلا عبر عمليات الحفر والتنقيب والفحص الأثري للتأكد من صحة رواية أهالي القرية أو تفنيدها. وأضاف طوافشة 'إن الدلائل الموجود في القرية تعود إلى الفترة البرونزية (العهد البرونزي المبكر) 3200-1200 ق.م، وتدل بقايا الآثار على أن سنجل اشتهرت في الفترة الرومانية والبيزنطية، وأنها كانت مأهولة بالسكان'، مشيرا إلى أن معظم المصادر التاريخية ذكرت فيها سنجل، وأشارت إلى أن البئر التي ألقي فيه يوسف عليه السلام تقع في القرية. وأشار طوافشة إلى أن تاريخ القرية يبين أنها احتلت مكانة اقتصادية وأمنية عبر التاريخ فخلال الحرب الصليبية شيدت فيها قلعة كبيرة لأهمية موقعها الذي يربط بين الشمال والوسط، وكانت خلال الحكم العثماني تحقق مبالغ خراج 'ضرائب' أكبر من غيرها من القرى. من جانبه يقول مدير عام الآثار في وزارة السياحة والآثار حمدان طه، 'إن الوزارة تأخذ القصص المتناقلة في الذاكرة الشعبية والمعتقدات الدينية كما هي، ولا تخضعها للبحث، معتبرا 'أن القصة الدينية التي يشار فيها لبئر أو جب يوسف احتلت جزء من التاريخ الشفوي لبلدة سنجل'. وأشار طه إلى أن الوزارة تضع مشاريع تأهيل المباني التاريخية ضمن أولوياتها، وتولي اهتماما للكشف عن تاريخ البلدة ومحاولة استكشاف كل ما يتصل بتراث وتاريخ القرى والمدن الفلسطينية لأهميته في كتابة التاريخ الفلسطيني. ويروي رئيس بلدية سنجل أيوب سويد 'أن سنجل من البلدات القديمة في فلسطين التي تناقل الأجيال فيها القصص والروايات التاريخية التي ارتبطت بالجانب الروحاني والديني، وشكل مقام 'أبو العوف'، و'الشيخ صالح'، و'الشيخ عمر' و'الكنيسة' التي بنيت خلال الاحتلال الصليبي والتي حولت إلى مسجد في عهد صلاح الدين الأيوبي و'بئر يوسف' جزء من هوية أبناء القرية'. وأضاف سويد، 'روايات الأجداد تؤكد أن يوسف عليه السلام تم إلقاؤه في هذه البلدة، وأن البئر الموجودة في سنجل تحمل نفس الصفات التي وردت في الرواية الدينية من حيث وجود سرداب داخل البئر ووجود شارع في البلدة يحمل اسم 'شوريا'، الذي يعتقد أنه تم التشاور فيه بين الإخوة على إلقاء يوسف، و'وادي دادوه' الذي سلكه إلى البئر. وأكد أن أهالي القرية باتوا متخوفين من خسارة ما يحمله باطن الأرض من آثار لم يتم اكتشافها للحضارات السابقة، بسبب المد الاستيطاني الذي تعاني منه القرية، والذي ضم ما يزيد عن 70% من أراضي القرية إلى المستوطنات المجاورة. وذكر سويد أن قلة إمكانيات وجهل أهل القرية في الماضي، ساعد على طمس الأماكن الأثرية مثل الكنيسة 'المسجد حاليا' والتي قاموا بترميمها بشكل غير مناسب، مشيرا إلى الجهد الذي يقوم به سكان القرية الحريصون على حماية آثار أجدادهم، والذين شكلوا فرقا لمراقبة المقامات والأماكن الأثرية في حال دخول المستوطنين من البؤر الاستيطانية المحاذية لسنجل. مؤكدا أن المستوطنين يعمدون إلى زيارة مقامات، وأنهم سجلوا سرقة لبعض الأحجار من المقامات الموجودة في أطراف القرية. من جانبه قال المزارع فتحي شبانة، إن حكاية بئر يوسف بالنسبة لأهالي القرية ليست مجرد حكاية، بل هي جزء من تاريخ القرية وذاكرة المكان وفلسطين. الجدير بالذكر أن 'سنجل' التي تتبع إداريا لمحافظة رام الله والبيرة، تعود تسميتها إلى قائد الحملة الصليبية ريمون دي سانت جيل. ولم تكن القرية الفلسطينية الوحيدة التي تردد في شوارعها قصة بئر يوسف، بل تشاركها قرية تل دوثان بالقرب من عرابة في محافظة جنين القصة، ويحمل سكانها القصة المروية ذاتها عن أن بئر القرية هي التي ألقي فيها يوسف عليه السلام.  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آثار في باطن الأرض تعيد كتابة التاريخ الفلسطيني آثار في باطن الأرض تعيد كتابة التاريخ الفلسطيني



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon