300 ألف قطعة أثرية معرضة للضياع في مصر
آخر تحديث GMT16:41:24
 السعودية اليوم -
منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين الخطوط الجوية الأميركية تفرض قيودًا جديدة على الشواحن المحمولة على متن الرحلات حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال
أخر الأخبار

300 ألف قطعة أثرية معرضة للضياع في مصر

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - 300 ألف قطعة أثرية معرضة للضياع في مصر

القاهره ـ وكالات

أكد الدكتور إبراهيم درويش، رئيس الإدارة المركزية لمتاحف الأسكندرية الأسبق، على خطورة استمرر غلق المتحف اليوناني الروماني، الذي يمثل أهم المتاحف على الإطلاق حسب قوله، مضيفًا أن مقتنيات المتحف المخزنة، والتى تصل إلى 300 ألف قطعة أثرية معرضة للتدهور والضياع . وحمل درويش خلال ندوة «الآثار الغارقة.. الماضي والحاضر والمستقبل»، التي عقدت بمكتبة الإسكندرية، أمس الأحد، مسؤولية إهمال إعادة المتحف اليوناني الروماني إلى المسؤولين، الذين يبحثون عن الأخطاء دون اتخاذ خطوة جادة نحو إنقاذ المتحف ومقتنياته . وأشار إلى إنه تم رصد مليون و 200 ألف دولار من  قبل البعثة الفرنسية، لإحياء منطقة الميناء الشرقي، وكان من الممكن توجيه هذه الأموال لإعادة المتحف، ولكن للأسف تم توجيهها لمتحف شرم الشيخ. ولفت درويش إلى أن التعثر فى إنشاء متحف الآثار الغارقة ليس لأسباب مالية، لافتًا إلى المساعدات المقدمة من اليونسكو وبعض الشركات الخاصة للتعاون مع المجلس الأعلى للآثار . وأوضح درويش، أن هناك دراسة فرنسية كاملة لإنشاء متحف للآثار الغارقة مقدمة من رئيس البعثة الفرنسية، جاك جوريه، ولكنها مجمدة منذ رئاسة زاهي حواس، مضيفًا أن هناك دراسة أخرى قام بها بالتعاون مع معهد علوم البحار، ومازال التنفيذ محلك سر. وأشار درويش، أن الآثار الغارقة بقيت تحت الماء لأكثر من 800 سنة، مضيفًا، أنه تم معالجتها وتنظيفها من الأملاح، وذهبت للعرض بعدد من المتاحف في أوروبا وأمريكا، واستردتها مصر كاملة كانون الثاني/يناير الماضي . ولفت درويش أن اكتشافات الآثار الغارقة لم تبدأ مع البعثات الفرنسية عام 1985، مؤكدًا أنها بدأت في عهد محمود باشا، الذي قام بتخطيط مدينة الإسكندرية وما بها من مدن غارقة، فى منطقة الميناء الشرقي عام 1968 .

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

300 ألف قطعة أثرية معرضة للضياع في مصر 300 ألف قطعة أثرية معرضة للضياع في مصر



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 06:05 2015 السبت ,13 حزيران / يونيو

شهادة حسين عبد الرازق

GMT 20:05 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

توتي يحقق جائزة أفضل مسيرة للاعب في غلوب سوكر

GMT 01:03 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق سراح الصحافي بهروز بوشاني بعد اعتقاله في مانوس

GMT 07:31 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

طبعة جديدة لديوان "الحكم للميدان" للشاعر أحمد سراج

GMT 03:21 2015 الخميس ,16 إبريل / نيسان

بنده تدشن أول فروع "بندتي" في المدينة المنورة

GMT 23:48 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

تنظيمات متطرفة في سورية تشن هجومًا جديدًا

GMT 05:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

قنوات dmc تطلق مجموعة جديدة من البرامج الفنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon