فاتورة لم يدفعها لورنس العرب لفندق سوري منذ 100 عام
آخر تحديث GMT16:31:21
 السعودية اليوم -

فاتورة لم يدفعها "لورنس العرب" لفندق سوري منذ 100 عام

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فاتورة لم يدفعها "لورنس العرب" لفندق سوري منذ 100 عام

لندن ـ العرب اليوم
في أحد أيام 1914 دخل الضابط البريطاني «توماس إدوارد لورنس» المعروف أكثر بلقب «لورنس العرب» إلى بار فندق اسمه «بارون» في وسط مدينة حلب بالشمال السوري، فتناول مقبلات واحتسى ما احتسى، ثم خرج ولم يدفع الفاتورة التي تمر عليها هذه الأيام 100 عام تمامًا. نسخة مكبّرة عن تلك الفاتورة، الموجودة أصليتها في المتحف البريطاني، تراها مغلفة بلوح زجاجي ومعروضة منذ زمن طويل عند قسم الاستقبال في صالون الفندق الواقع بشارع استمد اسمه من «بارون» المصنف 4 نجوم، مع أنه يستحق 10 لأنه تاريخي وشهير، ويديره الآن «أرمين مظلوميان» حفيد من كان اسمه أيضًا «أرمين» حين بدأ في 1909 ببنائه على ضفة نهر «قويق» زمن الحكم العثماني لسورية ذلك الزمان. وعند انتهاء البناء بعد عامين، كان «لورنس» في 1911 يتنقل في الشمال السوري كعضو في بعثة تنقيب عن الآثار، وكان عمره 23 سنة ذلك العام، فأقام 3 سنوات تعلم أثناءها العربية، وفي 1914 غادر آخر مدينة سورية بعد أن أقام فيها لأيام قليلة في «بارون» الأشهر من أي فندق بالمنطقة ذلك الوقت، فسدد حساب نزوله بالغرفة 202 وهمّ بالمغادرة. لكن يبدو أنه مر بقرب البار وهو يغادر، فوسوست له الحانة بأن يتناول شيئا من مقبلاتها واحتساء مشروب ما، فدخل واستهلك 6 طلبيات سعرها الصافي 76.70 قرش عثماني، وفق ما نرى بالصورة التي نشرتها «العربية. نت» للفاتورة، وهو مبلغ مرتفع بعض الشيء، فهو تقريبًا نصف ليرة «عثمنلي» مكونة ذلك الوقت من 162 قرشًا أو أن المبلغ كان بالقروش ومكوناتها قبل اعتماد العثمانيين لليرة. ونلاحظ أن القيمة العامة للفاتورة هي 92.70 قرش، لكن نادل البار حسم منها 16 قرشًا، ربما بسبب سياسة الفندق ذلك الوقت بتمييز نزلائه بحسم معين عن مرتادي مطعمه أو حانته، ممن ليسوا من النزلاء، لظنه أن «لورنس» كان ما يزال في الفندق، لأنه كان سيحتاج إلى بعض الوقت ليعرف أنه غادره وسدد كلفة إقامته فيه، أو ربما قد يكون سبب الحسم شيئا آخر لا نعرفه. وربما يكون «لورنس» قد نسي تسديد فاتورة البار تماما، كما نسيها العامل فيه، ولم يتذكرها أحد إلا حين إقفال ذلك اليوم بعد مغادرته، إلا أن «لورنس العرب» لم يعد للفندق ثانية، فقد غادر في 1914 إلى الأردن، ولم يبق من ذكراه إلا الفاتورة التي لا ندري كم هي القوة الشرائية الآن لقيمتها القديمة، ربما بين 30 و40 دولارًا كتقدير سريع.  
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاتورة لم يدفعها لورنس العرب لفندق سوري منذ 100 عام فاتورة لم يدفعها لورنس العرب لفندق سوري منذ 100 عام



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:32 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

موراي ينسحب من بطولة أستراليا المفتوحة

GMT 14:58 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

عطر ساحر من Gucci لا يمكنك سيدتي مقاومته

GMT 07:30 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

هل يحارب أردوغان قبرص؟

GMT 00:37 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

رئيس نادي الشباب يؤكد الفوز على الأهلي "أمر عادي"

GMT 01:17 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

صور فضائية لمباني الجامعة الألمانية في مصر تُثير الجدل

GMT 14:06 2018 الخميس ,19 تموز / يوليو

الكشف عن رباعي نادي النصر الجديد خلال أيام

GMT 04:23 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

سعر ومواصفات Samsung Galaxy S Lite و مميزات وعيوب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon