جمال القصاص الثقافة أخفقت في اللحاق بقطار الثورة على مدى 3 سنوات
آخر تحديث GMT09:06:39
 السعودية اليوم -

جمال القصاص: الثقافة أخفقت في اللحاق بقطار الثورة على مدى 3 سنوات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - جمال القصاص: الثقافة أخفقت في اللحاق بقطار الثورة على مدى 3 سنوات

القاهرة - أ.ش.أ
أكد الشاعر جمال القصاص أن الثقافة المصرية أخفقت على مدار ثلاث سنوات في أن تلتحق بقطار الثورة ، سواء في محطتها الأولي في 25 يناير 2011، أو في محطتها الثانية في 30 يونيو 2013. وأضاف القصاص - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط - أن الثقافة لم تستفد من فعل ثوري استثنائي على مدار تاريخها الطويل ، فبرغم أنها استطاعت أن تواجه من خلاله وبقوة محاولة أخونتها ، وهو ما انعكس في اعتصام الكتاب والمثقفين والفنانين والشعراء في وزارة الثقافة ، واحتلالها على مدار نحو أربعين يوما ، ومنع الوزير الإخواني من الجلوس على مكتبه ، حتى تمت الإطاحة به ضمن الإطاحة بحكم الإخوان ، إلا أن أحدا لم يفكر في استثمار ذلك وتنميته ، ليتحول إلى معول تغيير ينعكس على العمل الثقافي ، سواء في نطاقه الرسمي أو في خارج هذا النطاق. وأوضح أنه مع فشل الجماعة الثقافية في اختيار وزير ثقافة بحجم وقامة هذا الحدث ، يدرك أهمية الثقافة ويسعى إلى دفعها كقوة تغيير حقيقي في المجتمع ، وبتولي الدكتور صابر عرب حقيبة الوزارة للمرة الثالثة في غضون عامين ، أصبح الحديث عن ثورة ثقافية ، مجرد أضغاث أحلام ، ومظلة كرتونية كالحة للتمويه على فساد الثقافة نفسها ، وإعادة إنتاج هذا الفساد عبر آليات وشعارات جوفاء تتمسح بالثورة وتغازل النظام الحاكم ، ليبقى السيد الوزير في منصبه ، وتبقى معه جماعات المصالح والولاء طيعة وأليفة ، لا تعدم حيلة في تدجين الكرنفالات والمهرجانات الفارغة من أي معني أو قيمة ثقافية حقيقة ، اللهم تجميل الوجه القبيح لمؤسسة وزارة الثقافة. وتساءل : ما الذي تغير في الثقافة المصرية خلال هذه السنوات الثلاث من عمر الثورة.. ثقافة من التي تروج لها مؤسسات وزارة الثقافة، وما هي الدماء الجديدة التي سرت في شرايين المسرح والسينما والموسيقى وحركة النشر وقنوات التواصل والإبداع ؟ لا شيء، حيث لا يزال الحراك المجتمعي في ناحية ، وحركة الثقافة في ناحية أخرى ، بل إن مؤسسة مثل الثقافة الجماهيرية ، لا أحد يشعر بها في القرى والنجوع ، برغم أنها تمتلك أكثر من خمسمائة بيت وقصر ثقافة في طول البلاد وعرضها. واختتم بقوله : لذلك كله أرى أنه ينبغي إعادة النظر في هيكلة الثقافة المصرية برمتها ، بدءا من اختيار وزير الثقافة نفسه ، ومراجعة الأدوار التي تقوم بها الكثير من المؤسسات الثقافية وجدوى وجودها من عدمه ، ومحاسبتها وفق أسس ومعايير علمية صحيحة ، بعيدا عن توازنات المصالح والمنافع الشخصية الانتهازية الضيقة ، والاستخفاف بالثقافة كقوة تغيير، والاستعلاء على سياقاتها المتمردة والمستقلة ، سواء داخل المؤسسة الثقافية الرسمية نفسها ، أو خارجها.
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمال القصاص الثقافة أخفقت في اللحاق بقطار الثورة على مدى 3 سنوات جمال القصاص الثقافة أخفقت في اللحاق بقطار الثورة على مدى 3 سنوات



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - السعودية اليوم

GMT 13:29 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاهلي جودفري وباخشوين عن مواجهة القادسية

GMT 17:36 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

190 حالة وفاة بالكوليرا في اليمن منذ بداية 2019

GMT 00:46 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

اشهر جبال رومانيا تناسب المسافرين محبي تسلق الجبال

GMT 19:19 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

الكرواتي مودريتش يحسم موقفه من الرحيل عن ريال مدريد

GMT 16:32 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

المعهد المصرفي ينظم ندوة عن السياسة النقدية اليابانية

GMT 19:22 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الحكومة السورية تحبط تسلل مجموعات إرهابية فى ريفى إدلب

GMT 10:58 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يُشيد بالإثارة الحاضرة في دوري أبطال أوروبا

GMT 12:24 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نادي القادسية يصدر بيانًا رسميًا للرد على أزمة الجماهير

GMT 12:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الحارس عساف القرني يهنىء "الفتح" بعد فوزه على الاتحاد

GMT 21:19 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

كيا تكشف عن الموديل الجديد من "Ceed" بقوة 204 حصان

GMT 02:49 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

أبرز الاختلافات بين تقنيتى OLED وQLED
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon