باعشن تؤكد أن الإنجليزية والعولمة لا تهددان الهوية العربية
آخر تحديث GMT20:17:39
 السعودية اليوم -

باعشن تؤكد أن الإنجليزية والعولمة لا تهددان الهوية العربية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - باعشن تؤكد أن الإنجليزية والعولمة لا تهددان الهوية العربية

نادي جدة الأدبي
جدة – العرب اليوم

رفضت الدكتورة لمياء باعشن فرضية أن اللغة الإنجليزية ومكونات العولمة تهددان مستقبل اللغة العربية، وقالت في ورقتها التي حملت عنوان "دور اللغة العربية في تكوين الهوية الثقافية" وألقتها الأثنين في حلقة نادي جدة الأدبي النقدية: إن اللغة كمعطى بالمطلق يظل معطلا وبلا فاعلية حتى يتم تحديد المهمة الموكلة إليه. 

وتساءلت باعشن: هل استخدام اللغة كمشترك بين ناطقيها يؤدي بالضرورة إلى توحيد هويتهم الثقافية؟ لتجيب، بأن اللغة المشتركة ليست بالضرورة أهم عامل توحيدي للجماعة الناطقة بها. 

مضيفة: يظن البعض أن اللغة الإنجليزية هي الخطر الداهم الذي سينقض على لغتنا العربية، ويسبب انقراضها لتحل محلها فتتلاشى هويتنا العربية، وهذه المخاوف ربما لها مبرراتها فهي تتردد في الدانمارك كما تتردد في تايوان حول ما يسمونه "الحمى الإنجليزية" المصاحبة لحركة العولمة"، والواقع يشهد بأن الاشتراك مع الآخر في لغة واحدة لا يخلق وحدة ثقافية بالضرورة، كما أنه لا يهدد الهوية الخاصة.

واستشهدت باعشن بكون الإنجليزية اللغة الرسمية لبريطانيا وأميركا وكندا وأستراليا ضمن قائمة تضم 58 دولة ظلت جميعها محافظة على هويتها الخاصة وكذلك على لغاتها المحلية بلهجاتها ولكناتها أيضا، والأكثر من ذلك أن الاستخدام المحلي للإنجليزية قد أضفى عليها سمات خاصة حولتها إلى إنجليزيات متمايزة أضافت إلى الهوية المحلية ولم تنتقص منها. وذهبت باعشن وهي عضو بجمعيات اللغات الحديثة "إم.إل.إي" إلى أن اللغة مكون مهم من مكونات الانتماء الثقافي، إلا أنها ليست الأهم ولا يجب أن تكون لها صدارة رمزية ولا سيادة في مسألة استنهاض الأمة وإنعاش وجودها الحضاري، أو في مهمة تحريك الفكر والحفاظ على الأمة، فبحسب رؤيتها هنالك فرق بين أن تكون اللغة بنية معرفية في حد ذاتها، وبين أن تكون نظاما تراكميا أنتجته ضرورة التواصل بين أفراد البيئة الواحدة، لذلك هي تمثل رابطا قوميا يعزز الشعور بالانتماء ويوثق قبول عضوية الفرد في دوائر مجتمعه.

ولم يفت باعشن التأكيد على أن اللغة العربية صمدت في معارك مختلفة، أهمها حركة التتريك القسري الذي رفضها العرب وقابلوها بردة فعل عنيفة في الاتجاه المعاكس، فتمت بلورة مفهوم القومية العربية في حركة ثقافية معارضة كان هدفها التعريب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باعشن تؤكد أن الإنجليزية والعولمة لا تهددان الهوية العربية باعشن تؤكد أن الإنجليزية والعولمة لا تهددان الهوية العربية



GMT 21:04 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

غينيس تسجل شعار موسم جدة أثقل درع ذهبي في العالم

GMT 13:56 2025 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

انتخاب مجلس إدارة جديد لنقابة اتحاد الناشرين في لبنان

GMT 15:16 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

46% من القراء السعوديين يفضلون المجلات والجرائد الورقية

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 03:48 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

التحقيقات تكشف مفاجأة صادمة عن قتيل منزل نانسي عجرم

GMT 02:46 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

كل ما تحتاجه بشأن حفلة "نوبل للحماقة 2018"

GMT 18:31 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 11:10 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

مدربان النصر وأجمك يواجهان الإعلام

GMT 15:16 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أبطال فيلم "يوم مصري" يقتربون من انتهاء تصوير العمل

GMT 05:02 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

سعد الحريري ينبِّه الى أنَّ مفاعيل مؤتمر "سيدر" في خطر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon