لجنة جائزة نوبل للسلام تتهم أمينها السابق بالخيانة
آخر تحديث GMT14:52:27
 السعودية اليوم -
رحيل الفنان هاني شاكر بعد أزمة صحية ألمت به عن عمرٍ يناهز 73عاماً بركان مايون في الفلبين يواصل نشاطه وتحذيرات من مخاطر متزايدة مع إبقاء مستوى التأهب عند الدرجة الثالثة نقابة الصحفيين الأردنيين تحذر من تفشي المعلومات المضللة وتدعو لتأهيل الإعلام لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي اعتقال متطرف في هولندا بتهمة التخطيط لاغتيال الأميرة أماليا وشقيقتها وسط مخاوف أمنية متصاعدة ريال مدريد يعلن إصابة كارفاخال بكسر في إصبع القدم وغيابه عن إسبانيول أرسنال يهزم فولهام بثلاثية نظيفة ويعزز صدارة الدوري الإنجليزي وزارة الداخلية السورية تفكك شبكة تهريب مخدرات دولية وتكشف مواقع سرية للتصنيع في ريف دمشق السعودية تحذر من الحج دون تصريح وتفرض غرامات وترحيل المخالفين لضمان تنظيم موسم الحج اعتقال إسرائيليين بعد هجوم على فلسطينيين وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية استشهاد فلسطيني جنوب غزة وارتفاع حصيلة ضحايا العدوان إلى أكثر من 72 ألف شهيد
أخر الأخبار

لجنة جائزة نوبل للسلام تتهم أمينها السابق بالخيانة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - لجنة جائزة نوبل للسلام تتهم أمينها السابق بالخيانة

جائزة نوبل للسلام
أوسلو – العرب اليوم

اتهمت لجنة جائزة نوبل للسلام أمينها العام السابق بخيانة الأمانة بعد أن نشر كتابا يكشف التفاصيل الخفية للجوائز التي قدمت في الأعوام القليلة الماضية ومن بينها تلك التي منحت للرئيس الأميركي باراك أوباما. كما يحدد جير لوندستاد في كتابه "سيكرتري اوف بيس" الشخصيات التي قررت لمن تذهب الجائزة خلال فترة وجوده في اللجنة بصفته مديرا لمعهد نوبل في الفترة بين 1990 و2015. وحضوره اجتماعات اللجنة التي تتشكل من خمسة أعضاء لكن لم يكن له حق التصويت.

وأوضحت اللجنة في بيان بشأن الكتاب الذي نشر يوم الجمعة الماضي أن "لوندستاد انتهك من عدة نواح تعهده بالسرية". وأضافت أن مناقشات اللجنة ظلت طي الكتمان على مدى 50 عاما.
وذكرت أن لوندستاد وضع في كتابه بشكل خاطئ "وصفا لشخصيات وإجراءات داخل اللجنة" رغم اتفاق السرية الموقع في 2014. ولم يحمل البيان أي تلويح بفرض عقوبات.

وأكد لوندستاد في مؤتمر صحافي لإطلاق كتابه، إنه أراد عرض ما ينظر إليها بشكل كبير باعتبارها أرفع جائزة بالعالم بمزيد من الانفتاح، وإنه يشعر بأنه احترم قواعد السرية.
وأكد "لوندستاد" في كتابه أن جائزة 2009 التي ذهبت إلى أوباما -وقوبلت بانتقاد كبير في الولايات المتحدة باعتبارها مبكرة للغاية، إذ أتت بعد تسعة أشهر فقط من توليه المنصب- لم ترق إلى آمال اللجنة.
وكان أوباما اعترف أثناء تسلمه الجائزة عام 2009 أن سبب الجدل الذي حصل وقت إعلان فوزه بجائزة نوبل للسلام، هو أن إنجازاته لا تزال قليلة، وأنه قائد دولة تخوض حربين، إلا أنه رأى أن إحدى الحربين في طريقها للانتهاء، في إشارة إلى حرب العراق، وأن بلاده مجبرة على المضي في الأخرى "حرب أفغانستان" حتى لا تتعرض لمزيد من الهجمات. كما أقر أوباما بمسؤوليته عن "قرار نشر الآلاف من الأميركيين الشباب في مناطق نائية، ربما يتعرضون للقتل فيها".

واعترف بأنه لا يملك حلولا قاطعة لمشكلات الحروب، وأن هناك أوقاتا ترى فيها الدول استخدام القوة ليس فقط ضروريا، وإنما مبرر من الناحية الأخلاقية.

ومضى أوباما يقول "لا يمكنني أن أقف مكتوف الأيدي في وجه التهديدات التي يواجهها الشعب الأميركي.. فالمفاوضات لن تقنع قادة تنظيم القاعدة بالتخلي عن السلاح".

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لجنة جائزة نوبل للسلام تتهم أمينها السابق بالخيانة لجنة جائزة نوبل للسلام تتهم أمينها السابق بالخيانة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 20:04 2013 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

3 جرحى خلال مناوشات عائلية في عرسال

GMT 04:43 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

"نزاهة" ترصد 57 جهة حكومية مقصرة في توظيف المرأة

GMT 15:47 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عروس تدمر حفل زفافها بسبب رقصة العريس مع والدته

GMT 09:02 2019 الأربعاء ,25 أيلول / سبتمبر

ظاهرة "ضوء البروج" تزين سماء الأرض بـ"هرم متوهج"

GMT 18:57 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 08:54 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

انتحار الفنانة التونسية عبير شعبان

GMT 20:26 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

أبرز العلامات التي تدل على تلف فرامل السيارة تعرّفي عليها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon