مدينة مالمو السويدية من التعدد الثقافي إلى معاداة السامية
آخر تحديث GMT12:03:49
 السعودية اليوم -
الخارجية الأميركية تعلن رفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى شديد مع ترجيح وقوع هجوم منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي
أخر الأخبار

مدينة مالمو السويدية من التعدد الثقافي إلى معاداة السامية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مدينة مالمو السويدية من التعدد الثقافي إلى معاداة السامية

مالمو - وكالات

تدفع الهجمات التي تستهدف اليهود في مالمو ثالث اكبر مدن السويد، افرادا من الجالية الى التساؤل عن مستقبلهم في مدينة معروفة اساسا بانها متعددة الثقافات. وقد مر قرنان من الزمن على اقامة يهود في مالمو. وهم في الاساس مهاجرون فروا من دول اوروبية اخرى بسبب حملات الاضطهاد وعدم التسامح. ويشعر الكثير من المتحدرين منهم اليوم بانهم مهددون. وتغيرت المدينة ديموغرافيا بشكل كبير في العقود الاخيرة مع حصول موجات اخرى من الهجرة التي بدا انها تؤجج التوترات بين المجموعات وجرائم العنصرية ومعاداة السامية. وهذا الوضع دفع الموفدة الخاصة لوزارة الخارجية الاميركية لشؤون مكافحة معاداة السامية الى زيارة مالمو في نيسان/ابريل 2012. ومنفذو اعمال معاداة السامية هم في العموم وانما ليس في كل الحالات "شبان من اصول شرق اوسطية"، كما اعلن جيهوشوا كوفمان عضو الجمعية اليهودية في مالمو. ويبدي الاهالي خصوصا قلقهم حيال التوتر في المدرسة. فمضايقة التلامذة اليهود هي مشكلة "ليس بالنسبة الى الجميع، وليس كل الوقت، وانما في غالب الاحيان"، بحسب كوفمان. وشارك كوفمان في "مسيرات القلنسوة" التي يعتمرها المشاركون في هذه التجمعات ضد معاداة السامية. وحوالي ثلث الـ310 الاف نسمة في مالمو ولدوا في الخارج وخصوصا في العراق والبوسنة ولبنان وايران وتركيا بالإضافة الى الدنمارك المجاورة. ويقدر عدد الجالية اليهودية بحوالي الفي شخص بينهم نحو 600 اعضاء في الكنيس. وفي العام 2012، سجل 66 عملا معاديا للسامية بحسب المجلس الوطني للوقاية من الانحرافات. واحصت شرطة مالمو ستين شكوى مقابل 31 فقط في ستوكهولم المدينة الاكبر منها بثلاث مرات. ومنذ بداية العام، سجلت 35 شكوى في مالمو بينما لم يكن عدد هذه الشكاوى يتجاوز ال44 طوال عامي 2010 و2011. وقال الحاخام المتشدد شنور كيسيلمان المولود في الولايات المتحدة، انه تعرض للشتيمة والرشق بمقذوفات في الشارع مرات عدة لا تحصى. ويبدو ان معطفه وقبعته السوداوين التقليديين غير مرحب بهما في الحي الشعبي حيث يقع الكنيس شرق المدينة، لكنه متمسك بالبقاء. وقال "من الصعب جدا شرح الامر. لكن زوجتي وانا جعلنا من مالمو مشروعنا. لدينا الشعور باننا نتحمل مسؤولية تتعلق بحياة اليهود هنا". وهو لا يتوقع اي مساعدة من السلطات. وكان رئيس بلدية مالمو السابق ايلمار ريبالو البعيد عن تشجيع التفاهم والذي ترك مهامه في نهاية حزيران/يونيو، اثار الجدل عندما رفض دعم المتظاهرين اليهود الذين تعرضوا للضرب بالزجاجات والبيض في العام 2009. وقال للصحافيين "كنت اود ان تنأى الجالية اليهودية بنفسها عن الإساءات التي ترتكبها اسرائيل ضد السكان المدنيين في غزة". وفي العام 2012، اكد هذا الاشتراكي الديمقراطي ايضا وقبل ان يغادر منصبه، ان الجالية اليهودية "تسللت" عبر الحزب اليميني المتطرف "الديمقراطيون في السويد". وعند وقوع كل حادث، يندد هذا الحزب بسياسة الهجرة السويدية معتبرا انها هي التي تقف وراء المشاكل. وكتب كنت ايكيروث احد نواب الحزب في العام 2010 "ليسوا من حليقي الرؤوس الضالين الذين يشكلون التهديد الرئيسي ضد اليهود في السويد في ايامنا هذه، وانما معاداة السامية التي استوردتها المجموعة المسلمة". وبحسب اليهود، فان معاداة السامية ليست من عمل المسلمين فقط. فعلى سبيل المثال، ردد شبان من مدينة فيلينغ في ضاحية مالمو حيث عدد قليل من المهاجرين، شعارات نازية والقوا البيض على مركز ترفيهي يهودي بمناسبة احد اعياد الاطفال. واوضحت كاترين ستيمفلت جمة رئيسة البلدية الجديدة في مالمو ان البلدية تريد مكافحة العنصرية عبر توفير دورات تدريبية محددة للمدرسين. وقد دعت البلدية ممثلي مختلف الطوائف الى "منتدى" مكلف "مكافحة التمييز الديني والاتني". وقال علاء الدين الكوت المسؤول المحلي عن الجمعية الإسلامية في السويد ان هذا المنتدى يشدد على أن يتم التطرق الى معاداة السامية في المساجد الجمعة. وحظرت "شبكة فلسطين" في مالمو ايضا بعض الإشارات او الشعارات في تظاهراتها. وقال الكوت "يجب التمييز بين اليهود والاسرائيليين". ورات صوفيا نربراند المشاركة في تسيس "مسيرات القلنسوة"، إن مالمو اختبار حاسم لمستقبل التعددية الثقافية في السويد. وقالت "اذا فشلنا هنا، سيقول الناس 'انظروا ماذا يحصل عندما تستقدمون الكثير من المسلمين'".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدينة مالمو السويدية من التعدد الثقافي إلى معاداة السامية مدينة مالمو السويدية من التعدد الثقافي إلى معاداة السامية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 21:11 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك المصري يرفض عرض اتحاد جدة لضم حمدي النقاز

GMT 11:10 2012 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"لا تلمس الوهم" مجموعة قصصية لـ جمال أبوقديم

GMT 03:28 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تلفزيونات تعمل بنظام أندرويد

GMT 11:45 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

74 مشكلة صحية تُسبب عدم الإنجاب عند الإصابة بها

GMT 19:18 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

اليونان تشهد أعنف موجة ثلجية منذ 12 عامًا

GMT 03:17 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

تعرف على أعداد النازحين من إدلب وحلب وسراقب

GMT 10:34 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دللي نفسك بالمياه المالحة والطين من أخفض بقعة في العالم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon