بوتين في طشقند تتويجاً للتقارب مع أوزبكستان
آخر تحديث GMT11:55:25
 السعودية اليوم -
الخارجية الفلسطينية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها إكس تطلق ميزة خلاصات مخصصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي يويفا يوقف جيانلوكا بريستياني 6 مباريات بسبب إساءة عنصرية في مواجهة ريال مدريد وبنفيكا الاتحاد السعودي يعين جورجيوس دونيس مدربًا للمنتخب قبل قرابة شهرين من بطولة كأس العالم 2026 وزير الرياضة الإيطالي يرفض مشاركة استثنائية لمنتخب بلاده في في بطولة كأس العالم 2026 ويؤكد حسم التأهل داخل الملعب
أخر الأخبار

بوتين في طشقند تتويجاً للتقارب مع أوزبكستان

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بوتين في طشقند تتويجاً للتقارب مع أوزبكستان

الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوزبكي شوكت ميرزيوييف
طشقند - العرب اليوم

الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوزبكي شوكت ميرزيوييف خلال ظهورهما أمام وسائل الإعلام في طشقند أمس، تبادلا الإطراء، حيث أشاد الرئيس الأوزبكي «بالسياسة الحكيمة» التي ينتهجها بوتين و«جهوده الشخصية الهائلة الهادفة إلى تعزيز العلاقات» مع طشقند. أما بوتين فقد قال: «سنطبق كل ما تعهدنا القيام به»، واعتبر أن «الوضع في أوزبكستان يتغير بشكل سريع وعميق يعكس الإصلاحات اللازمة للاقتصاد الأوزبكي والشعب الأوزبكي». وأضاف الرئيس الروسي أن «أوزبكستان هي حليفتنا الوفية وشريكتنا الاستراتيجية. سنقوم بكل شيء لتعزيز تعاوننا». وقال مستشار الكرملين يوري أوشاكوف الثلاثاء في تصريح قبل زيارة بوتين: «إن أوزبكستان هي أحد أبرز شركائنا الاقتصاديين، والتعاون بين البلدين مكثف». والمعروف أن أوزبكستان هي إحدى أبرز الدول المصدرة للقطن في العالم، كما أنها أيضا غنية بالغاز.

وأعلنت روسيا وأوزبكستان الجمعة عن تعزيز علاقاتهما الثنائية في عدة مجالات في مناسبة زيارة الدولة التي يقوم بها بوتين إلى هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى بعد سنتين على وفاة رئيسها إسلام كريموف. والتعاون الذي سيتم تعزيزه بين البلدين سيشمل الاقتصاد وقطاعات المحروقات وصناعة الأنسجة والثقافة والتعليم وبرامج الفضاء، كما قرر بوتين ونظيره الأوزبكي ميرزيوييف في ختام محادثاتهما. وقال ميرزيوييف إن «العلاقات بين بلدينا نقلت إلى مستوى جديد بالكامل وغير مسبوق». ثم قال في خطاب أمام رجال أعمال روس وأوزبكيين: «نثمن كثيرا ونتمسك فعليا بعلاقاتنا المستقرة والثقة مع روسيا، شريكتنا الاستراتيجية وحليفتنا».

وتعهد ميرزيوييف منذ وصوله إلى السلطة قبل سنتين بالقيام بإصلاحات اقتصادية وسياسية مهمة. ويسعى خصوصا إلى اجتذاب استثمارات إلى أوزبكستان وكذلك السياح الأجانب بعد سنوات من العزلة. وفي يونيو (حزيران) الماضي خلال لقاء جمعهما في الصين، أشاد بوتين برئيس أوزبكستان معتبرا أنه «أنجز الكثير من التغيرات نحو الأفضل» في العلاقات بين البلدين.

وحظي الرئيس الروسي باستقبال حافل في عاصمة أوزبكستان. وكتب على لوحات ضخمة نصبت في شوارع طشقند: «أيها الأصدقاء الروس الأعزاء، أهلا بكم في أوزبكستان».

وتعود آخر زيارة لبوتين إلى أوزبكستان إلى سبتمبر (أيلول) 2016 بعد أيام على مراسم تشييع الرئيس الأوزبكي الراحل كريموف، عندما زار بوتين سمرقند (جنوب غرب) ووضع إكليلا من الزهر على قبر الرئيس السابق كريموف الذي حكم البلاد بيد من حديد طيلة 25 عاما. وقال بوتين يومها لشوكت ميرزيوييف، الذي كان لا يزال رئيسا للحكومة ولم يصبح رئيسا إلا بعد ثلاثة أشهر، إن بإمكان أوزبكستان «الاعتماد على الروس باعتبارهم من الأصدقاء الأكثر وفاء».

وقال المحلل السياسي الروسي قسطنطين كالاتشيف لوكالة الصحافة الفرنسية: «إن روسيا بحاجة لبعض الوقت لمعرفة مدى ثبات الحكم بأيدي الرئيس الجديد، وما إذا كان بالفعل يسيطر على البلاد». وأوضح أن هذا هو سبب انتظار بوتين ستنين لزيارة أوزبكستان، ولو أنه سبق أن استقبل ميرزيوييف في الكرملين في أبريل (نيسان) 2017، والتقى به مرارا على هامش قمم دولية.
واعتبر ميرزيوييف أنه «لم يعد هناك ولا مجال إلا ويوجد فيه تنسيق بين البلدين». وقال المحلل السياسي الأوزبكستاني رفاييل ستاروف: «إذا كان كريموف يعطي الأولوية للعلاقات الثنائية مع إبقاء مسافة معينة بين البلدين، فإن ما نشهده اليوم هو تقارب فعلي» بين موسكو وطشقند.

ودشنت روسيا من جانب آخر في موسكو نصبا في ذكرى كريموف. وهي بادرة ثمنها كثيرا ميرزيوييف الذي انتخب رئيسا للبلاد في أكتوبر (تشرين الأول) 2016 وعبر لبوتين عن «امتنانه الكبير» بصفة شخصية و«باسم الشعب الأوزبكي».

وعقد منتدى اقتصادي روسي - أوزبكي في طشقند منذ الخميس على مدى يومين وشهد توقيع اتفاقات ثنائية بقيمة إجمالية تبلغ 27، 1 مليار دولار بحسب وزارة الاقتصاد الأوزبكية. والمحطة البارزة في الزيارة التي جرت «في جو ودي وبحرارة» بحسب قول بوتين، كانت إعطاء الرئيسين عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة إشارة الانطلاق لبناء أول محطة نووية في أوزبكستان والتي أوكلت إلى مجموعة «روساتوم» النووية الروسية. وهذا الحفل كان رمزيا إلى حد كبير، لأنه لا يزال يتعين على روساتوم وشريكتها الأوزبكية القيام بدراسات لعدة مواقع تحظى «بأولوية» بهدف اختيار أحدها لبدء الورشة. وقال بوتين إن هذه المحطة يفترض أن تتيح تأمين «الاستقرار في الطاقة ليس فقط لأوزبكستان وإنما لكل المنطقة». ويفترض أن تؤمن المحطة نحو 20 في المائة من استهلاك البلاد من الكهرباء بهدف إفساح المجال أمام أوزبكستان لتقليل استخدام الغاز وزيادة صادراتها منه. وقال مدير عام مجموعة روساتوم الروسية أليكسي ليكاتشيف عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة: «إنه شرف عظيم أن تشارك روساتوم في تنفيذ هذا القرار التاريخي». وتقدر قيمة المشروع بنحو 11 مليار دولار. وقال الكرملين إن المفاعل الأول في المحطة النووية سيبدأ العمل عام 2028، وهذه المحطة ستكون الأولى من نوعها في آسيا الوسطى، حيث لا تزال ماثلة في الأذهان كارثة تشرنوبيل عام 1986 وتجارب الأسلحة النووية في كازاخستان المجاورة لأوزبكستان.

جدير بالذكر أنه يعمل في روسيا نحو مليوني مهاجر من أوزبكستان، وما يرسلونه من أموال إلى عائلاتهم يعتبر مهما جدا لاقتصاد أوزبكستان، حسب ما يقول كالاتشيف، الذي شدد على أن البلدين «يواصلان أيضا تعزيز التعاون العسكري».

ومع أن ميرزيوييف يواصل رفض قيام أي تحالف عسكري مع أي دولة على غرار سلفه كريموف، فإن البلدين وقعا قبل فترة قصيرة اتفاقا حول تمكين الطائرات العسكرية لكل بلد من استخدام المجال الجوي للبلد الآخر، كما أن روسيا تشارك في تدريب العسكريين الأوزبكستانيين، وغالبا ما تنضم أوزبكستان إلى مناورات الجيش الروسي.
وخلال زيارة قام بها إلى طشقند في مطلع أكتوبر (تشرين الأول) أشاد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بأوزبكستان، التي وصفها بأنها «شريك استراتيجي لروسيا». وقال كالاتشيف بهذا الصدد: «لكي يصبح الشريك حليفا» لا بد لروسيا من أن تحد من نفوذ الصين، أول شريك تجاري لطشقند، ومن نفوذ الولايات المتحدة التي تسعى إلى إقامة شراكة استراتيجية مع أوزبكستان، بعد أن طردت من قاعدة جوية من هذا البلد عام 2005.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين في طشقند تتويجاً للتقارب مع أوزبكستان بوتين في طشقند تتويجاً للتقارب مع أوزبكستان



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:16 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 18:07 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غادة عبد الرازق تستقر على "صيد العقارب" لرمضان 2024

GMT 04:55 2013 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هامرين يعلن أنّ الأفضلية للبرتغال في بلوغ مونديال البرازيل

GMT 04:29 2020 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

تألقي بفساتين بنقشة الورود بأسلوب ياسمين صبري

GMT 13:18 2020 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

تقرير يكشف عن بديل أحمد فتحي في الأهلي المصري

GMT 20:30 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

تأجيل دعوى وقف بث قناة "إل تي سي" إلى 26 أيار

GMT 04:03 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

"غوغل" تكشّف عن سعر مواصفات هاتف "بكسل 3"

GMT 12:41 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نجوم كبار هنأوا زملائهم على نجاح أعمالهم الفنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon