من عيون شعر العرب  ٢
آخر تحديث GMT05:51:50
 السعودية اليوم -

من عيون شعر العرب - ٢

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - من عيون شعر العرب - ٢

جهاد الخازن
بقلم : جهاد الخازن

زهرة الحر لها:

لنا وطن ذبحناه / وأحرقنا بقاياه

ولم يسلم به شيء / سوى ما قدر الله

أما ابراهيم اليازجي فقال:

تعجب قوم من تأخر حالنا / ولا عجب في حالنا إن تأخرا

فمذ أصبحت أذنابنا لنا رؤوسا / غدونا بحكم الطبع نمشي الى ورا

وهناك بيت من الشعر نسيت من قاله هو:

إلهي لماذا خلقت العقول / بعصرٍ تفكر فيه الجيوب

سلام الراسي، وكثير من الشعر قرأته في كتبه، قال:

حاكم ذقنا أذاه / راح والشكوى وراه

ثم ترحمنا عليه / حين جربنا سواه


وأيضاً في إعدام المناضل الفلسطيني محمود أبو جلدة خلال ثورة ١٩٣٦:

اتشنق لا سيف نسلّ ولا دم / هل انقلم الصمصام واتلجم الضيم

وحفظت أيضاً:

بأي شرع وبأي دين / هاليهود المطرودين 

بتطردهم أوروبا / وبتحملهم فلسطين

الأصمعي قال إن أبرع ما قالته العرب هو بيت أبو ذؤيب الهذلي:

والنفس راغبة إذا رغّبتها / وإذا تردّ الى قليل تقنع


أما أمدح بيت قالته العرب فهو لجرير:

ألستم خير من ركب المطايا / وأندى العالمين بُطونَ راحِ

البيت هذا سمعه عبدالملك بن مروان فقال معلقاً من أراد أن يمدح بني أمية فأمامه هذا البيت

أما قيس بن الملوح، مجنون ليلى، فله:

لقد لامني في حب ليلى أقاربي / أبي وابن عمي وابن خالي وخاليا

يقولون ليلى أهل بيت عداوةٍ / بنفسي ليلى من عدو وماليا

أرى أهل ليلى لا يريدنني لها / بشيء ولا أهلي يريدونها ليا

قضى الله بالمعروف منها لغيرنا / وبالشوق والإبعاد منها قضى ليا

قصمت الهوى نصفين بيني وبينها / فنصفٌ لها هذا لهذا وَذَا ليا

ألا يا حمامات العراق أعنّني / على شجني وابكين مثل بكائيا

يقولون ليلى بالعراق مريضة / فيا ليتني كنت الطبيب المداويا


أما المعري فله:

حياة عناء وموت عنا / فليت بعيد الحمام دَنا

يد صفرت ولهاة ذوت / ونفس تمنت وطرف رنا

وموقد نيرانه في الدجى / يروم سناءً برفع السنا

يحاول من عاش ستر القميص / وملء الخميص وبرء الضنى

ومن ضمّه جدث لم يُبل / على ما أفاد ولا ما اقتنى

يصير ترابا سواء عليه / مسّ الحرير وطعن القنا

وشرب الفناء بخضر الفرند / كأن على أسّهنّ الفنا

عندي كثير بالإضافة الى ما سبق إلا أنه ليوم آخ\

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من عيون شعر العرب  ٢ من عيون شعر العرب  ٢



GMT 06:16 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

عبير شرارة .. هل انقلبت على الميت؟

GMT 11:59 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

فاشية التخلف: حين يتقمّص الاستبداد هيئة الفكرة

GMT 14:39 2021 الأحد ,21 شباط / فبراير

من عيون شعر العرب - ١

GMT 15:20 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

من شعر أمير الشعراء

GMT 15:12 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

أبيات كتبها شعراء عرب

لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل
 السعودية اليوم - إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن
 السعودية اليوم - قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon