مفاوضات فى آير فرانس فى اليوم الثانى عشر لإضراب الطيارين
آخر تحديث GMT21:21:23
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

مفاوضات فى "آير فرانس" فى اليوم الثانى عشر لإضراب الطيارين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مفاوضات فى "آير فرانس" فى اليوم الثانى عشر لإضراب الطيارين

اير فرانس
باريس - أ ف ب

يبدأ اطول اضراب فى "اير فرانس" الجمعة يومه الثانى عشر فيما تستمر مفاوضات ماراتونية صعبة بين الادارة والطيارين المصممين على فرض وجهة نظرهم بشأن مشروع "ترانسافيا" الفرع الخاص بأسعار البطاقات المتدنية فى فرنسا. ومع تزايد وتيرة العمل وتدنى الرواتب فى نهاية الخدمة وتناقص المنافع الاجتماعية يخشى الطيارون ان تصبح ظروف العمل فى الفرع المتدنى الاسعار المعيار المتبع فى الشركة الام. "فلن يقبل اى طيار فى اير فرانس الذهاب الى ترانسافيا ان فرض عليه ابرام عقد عمل جديد" فى هذا الفرع، هذه هى الرسالة التى تكررها النقابة الوطنية للطيارين التى تمثل غالبية اهل هذه المهنة لتبرير مواصلة تحركها. وهى تطالب بالحصول على "عقد موحد" للطيارين يطبق فى جميع فروع مجموعة اير فرانس- كى ال ام للطيران، شبيه بالعقد السارى حاليا لدى اير فرانس. 

وفى الجهة الاخرى من طاولة المفاوضات تبدو الادارة غير عازمة على التضحية بطموحاتها فى مجال النقل الجوى بأسعار مخفضة حيث يمكن ان تستفيد من "فرص النمو" بحسب رئيس مجلس ادارة اير فرانس-كى ال ام الكسندر دو جونياك. وقد اكد مجلس ادارة مجموعة اير فرانس-كى ال ام "دعمه الكامل" للإدارة اثناء اجتماع عقد مساء الخميس بالرغم من الاضراب. وجاء فى بيان للمجموعة "ان المجلس عبر عن دعمه الكامل للاقتراح الذى قدمته الإدارة مواصلة الاعداد لترانسافيا-فرنسا فى بيئة اقتصادية تنافسية ومترافقة مع ضمانات، واستئناف عمل الطيارين على الفور". وتطمح المجموعة الفرنسية الهولندية للنقل الجوي، التى تحتل المرتبة الثانية فى اوروبا وراء لوفتهانزا الألمانية إلى ايجاد موقع لها فى سوق البطاقات المنخفضة الأسعار. وعلى الصعيد الاستراتيجى تهدف المجموعة من مشروعها "برفورم 2020" (اداء 2020) الذى سيحل فى يناير المقبل مكان خطة اعادة الهيكلة "ترانسفورم 2015" (التحول 2015) الى تعويض تأخرها فى سوق البطاقات الرخيصة امام "راين اير" و"ايزيجت" الشركتين البارزتين فى هذا السوق فى أوروبا. والنزاع الذى يخوضه الطيارون وهو الأطول ما زال يتسبب باضطراب حركة النقل الجوي. وتعتزم الشركة تأمين نحو نصف رحلاتها المقررة (48%) على المستوى الوطنى الجمعة، وهو رقم مماثل ليوم الخميس والأيام السابقة. وكما هو الامر منذ 15 سبتمبر فى اليوم الاول من التعبئة، سيبقى المضربون الغالبية اى 58% بحسب الارقام التى أعلنتها الشركة (مقابل 62% الخميس). وقد بدأت المفاوضات الماراتونية مساء الاربعاء بعد ان دعت الادارة النقابتين الممثلتين للطيارين (النقابة الوطنية للطيارين ونقابة طيارى اير فرانس) لتعلن لها سحب مشروعها "ترانسافيا يوروب" على الفور وليس ترانسافيا فرنسا. وهى اول نقطة يسجلها المضربون لكنها ليست نهاية المعركة بالنسبة للنقابة الوطنية للطيارين التى تقود حركة الاحتجاج وتطالب بتوضيحات حول "ترانسافيا فرنسا". ويشكل التخلى عن المشروع الاوروبى "شرطا لازما لكنه غير كاف" للتراجع عن الدعوة الى الاضراب بحسب غيوم شميد المتحدث باسمها، وقد اثار استمرار الحراك استياء لدى الفئات الاخرى من الموظفين. 

فهناك شعور لدى المضيفات والمضيفين والموظفين على الارض بأنهم دفعوا ثمنا اكبر من الطيارين فى خطة اعادة الهيكلة "ترانسفورم 2015 " التى ترجمت بإلغاء حوالى 10% من الوظائف. ويتوقع برونو نيغر من نقابة الاتحاد الفرنسى للملاك-والاتحاد العام للكوادر (سيه اف ايه-سيه جيه سيه) ان تكون مرحلة "ما بعد الاضراب "مرحلة تصعب جدا ادارتها" على اثر التمزق فى عائلة اير فرانس فى هذا النزاع. وقالت بياتريس ليستيك النقابية فى الاتحاد الفرنسى الديمقراطى للعمل "كلما اشتد الاضراب كلما ارتفعت الفاتورة التى سيضطر الموظفون لدفعها" قمنا بجهود على مدى سنتين وكل شيء تبخر فى عشرة ايام". ويبدو ان حراك الطيارين لم يحظ بتأييد الرأى العام. واشار استطلاع للرأى ل"تلدر/ال سى اي/اوبنيون واي" نشر الخميس، إلى إن اكثر من ثلثى الفرنسيين يعتبرون اضرابهم غير مبرر، فيما عبر 30% عن رأى معاكس.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات فى آير فرانس فى اليوم الثانى عشر لإضراب الطيارين مفاوضات فى آير فرانس فى اليوم الثانى عشر لإضراب الطيارين



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon