يوميات رمضانية لعرب ألمانيا في هامبورغ
آخر تحديث GMT12:12:59
 السعودية اليوم -
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات
أخر الأخبار

يوميات رمضانية لعرب ألمانيا في هامبورغ

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - يوميات رمضانية لعرب ألمانيا في هامبورغ

هامبورغ (المانيا) العرب اليوم
بحلول شهر رمضان، يلجأ العرب في ألمانيا إلى طرق مختلفة من أجل الإحساس بالأجواء الرمضانية: فمنهم من يختار المطاعم العربية ومنهم من يفضل الإفطار الجماعي في المساجد. وهناك من هو غير معني برمضان نظرا لأسلوب الحياة في ألمانيا. "رمضان لا يعني شيئا من غير الجماعة ومائدة الإفطار مع الأسرة، وهذا ما أفتقده هنا مع الأسف لأنني أعيش لوحدي بعيدا عن أسرتي" يقول أحمد إبراهيم وهو شاب مصري جاء لألمانيا من أجل الدراسة. حال أحمد تصف حالة مجموعة من الطلبة العرب في ألمانيا الذين يبحثون عن أماكن الإفطار الجماعي ليتخلصوا من الوحدة في هذا الشهر المعروف بأنه شهر الاجتماعات العائلية. أحمد، الذي يحضر بشكل يومي للإفطار الذي ينظمه المسجد في مدينة بون، يقول لـ DWعربية "على الرغم من أنني لا أعرف أحدا في هذا المسجد ولا أتحدث مع أحد لكنني اشعر على الأقل بأن هناك رمضان، فقط هذا المشهد والناس مجتمعة على مائدة ويتبادلون الحديث يبعث على الارتياح ويجعلني أنسى أنني أعيش لوحدي". وإذا كان الإفطار الجماعي في المساجد يخفف ولو قليلا من الشعور بالوحدة في رمضان، إلا أنه ليس الطريقة الوحيدة لاستشعار أجواء رمضان: فبين الخيم الرمضانية والمطاعم العربية تتعدد سبل العرب لقضاء شهر رمضان في ألمانيا. مطاعم يعرض أصحابها مختلف وأشهر أطباق المطبخ العربي على الزبائن ليجد كل واحد منهم أكلته المفضلة، خاصة بعد يوم طويل من الصيام. لذلك فإن سعيدة، وهي امرأة مغربية تعيش في ألمانيا منذ سنوات، تقول: "أفضل المطاعم التي تقدم الأطباق العربية حتى أنوّع كل يوم على الرغم من أنني يمكن أن أطبخ في المنزل، لكن هنا يمكن أن ألتقي بالناس وبالأصدقاء ونفطر سويا ونتحدث ونضحك على مائدة الإفطار". قد تحتوي مائدة الإفطار أكلة من المغرب وأخرى من مصر أو من سوريا ليجد المرء نفسه أمام الوطن العربي مجسدا في مطعم بألمانيا. وهذا البعد هو ما ركزت عليه السورية منى خليل، التي تعيش في ألمانيا منذ أكثر من عشر سنوات: "أفرح كثيرا عندما أحضر للمطعم  وأرى هذا التنوع في الجنسيات وكذلك الجو الحميمي والعائلي وكأن الجميع أسرة واحدة". رمضان إذن هو فرصة من أجل التعارف واجتماع الجالية العربية لاستحضار القليل من نسمات الشهر الذي يرتبط لدى كثيرين بالجماعة والجو العائلي. نصبت خيم في ساحة تقع بين مسجد وكنيسة بمدينة هامبورغ الألمانية من أجل الاحتفال بشهر رمضان والتعريف بقيمه. خيم خصص بعضها للمأكولات العربية وأخرى من أجل الحوار وتبادل الأفكار بين أبناء مختلف الثقافات. وفي هذا الصدد يقول أيمن عمر، وهو ناشط تونسي: "هذه الخيم تم نصبها في هذا الموقع من أجل التأكيد على الحوار بين الديانات. وقد حضر ممثلون عن الكنيسة لتبادل الأفكار وشجعونا على تنظيم مبادرات أخرى من هذا القبيل". الحوار والانفتاح على الثقافات والديانات الأخرى كان السمة البارزة لهذه الخيم، وهو ما أكد عليه طاهر إبراهيم، عراقي وأحد منظمي الخيم الرمضانية، عندما تحدثت إليه DWعربية: "ما أسعدني كثيرا هو أن غير المسلمين شاركونا الإفطار وتبادلنا الكثير من الأفكار الإيجابية التي من شأنها أن تقرب المسلمين وغير المسلمين في ألمانيا. وهذه هي روح رمضان الداعية للتعاون والتكافل بين مختلف أفراد المجتمع". إذا كان للعرب في ألمانيا مذاهب شتى في خلق جو رمضاني، فإن رمضان لا يعني للبعض شيئا. من هؤلاء كريم، الذي يشتغل نادلا في مطعم طيلة اليوم: "لا أستطيع الصيام وأنا أقضي اليوم في التنقل بين الطاولات لخدمة الزبائن. كما أن عدد ساعات الصيام كثير هنا في ألمانيا ولا أقدر على تحملها نظرا للجهد الذي أبذله في العمل". طول النهار في ألمانيا وكذلك صعوبة العمل ليست وحدها السبب في عدم صيام البعض حيث هناك من أصبح لا يعرف عن رمضان أي شيء كما يقول عبد الرؤوف أحمد، وهو صاحب محل تجاري: "مع الأسف الكثير من الزبائن العرب لا يعرفون عن رمضان شيئا لأنهم أصبحوا يعيشون وفق نمط حياة خاص بهم ولا يعيرون أي أهمية لرمضان". بعد أن ينفض الجميع من على مائدة الإفطار سواء داخل مطعم أو مسجد أو خيمة رمضانية، يكون لكل واحد وجهته. البعض يجد متعته في المقهى وارتشاف كأس شاي وتدخين الشيشة أو لعب الطاولة، وهذا هو حال العراقي محمد منصور: "عندما أنتهي من الإفطار في البيت أذهب للمقهى من أجل مجالسة الأصدقاء وقضاء بعض الوقت بعيدا عن التوتر وتعب اليوم، خاصة بعد صيام نهار طويل". المقهى ليس الوجهة الوحيدة للصائمين فمنهم من يتجه إلى المسجد لأداء صلاة التراويح أو يفضل العودة للبيت من أجل الاستعداد ليوم جديد. 
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوميات رمضانية لعرب ألمانيا في هامبورغ يوميات رمضانية لعرب ألمانيا في هامبورغ



GMT 20:58 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

ترامب يرفع حملة إلغاء التأشيرات إلى مستوى قياسي خلال 2026

إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 18:46 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

صحافي جزائري يضرب عن الطعام لاستحالة علاجه

GMT 00:15 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

كرات الشوفان بالشوكولاتة و زبدة الفول السوداني

GMT 10:31 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

رئيس التلفزيون المصري يستقيل من منصبه

GMT 01:15 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر كوكوس الجانب الإسلامي المنسي في أستراليا

GMT 01:12 2012 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

المكسيك يعلن أن ملكة جمال سينالوا حملت السلاح

GMT 23:38 2017 الجمعة ,06 كانون الثاني / يناير

تزّلج في "فاريا المزار" في لبنان بمواصفات فرنسية

GMT 12:14 2020 السبت ,16 أيار / مايو

مقتل 24 شخصا في حادث مرور شمال الهند

GMT 09:22 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

فقدان شخصين نتيجة عواصف رعد في اليونان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon