الخطوط التركية تفقد ربع قيمتها بسبب التطرف والانقلاب
آخر تحديث GMT18:36:45
 السعودية اليوم -

الخطوط التركية تفقد ربع قيمتها بسبب التطرف والانقلاب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الخطوط التركية تفقد ربع قيمتها بسبب التطرف والانقلاب

الخطوط التركية
أنقرة – العرب اليوم

منيت أسهم الخطوط الجوية التركية بخسائر حادة صباح الاثنين، في أول أيام التداول ببورصة اسطنبول بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة، وذلك وسط توقعات بأن تسجل أعداد المسافرين والسياح الذين يقصدون تركيا هبوطاً حاداً خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت حالة الفوضى الأمنية وازدادت وتيرة التهديدات الأمنية في البلاد في الأسابيع والشهور المقبلة، بما سيقضي تماماً على الموسم السياحي للعام الحالي 2016.

وتراجعت أسهم الخطوط التركية بنسبة 6% في بداية تداولات الاثنين، متأثرة بالمخاوف من هبوط أعداد المسافرين، وكذلك احتمالات أن يتعطل مطار "أتاتورك" مجدداً، وهو المطار الذي تتخذ منه الشركة مركزاً لعملياتها. وبالهبوط الأخير تكون أسهم "تركش إيرلاينز" قد سجلت خسائر متراكمة منذ بداية العام الحالي بنسبة تزيد عن 24%، أي أن شركة الطيران التركية الوطنية تكون قد فقدت ربع قيمتها خلال أقل من سبعة شهور فقط.

وكانت موجة الخسائر قد بدأت تضرب شركة الخطوط الجوية التركية منذ العمليات الارهابية التي ضربت البلاد في كل من أنقرة واسطنبول، إلا أن ذروة الهبوط كان قبل أسابيع عندما تعرض مطار "أتاتورك" لهجمات انتحارية ارهابية أدت الى مقتل عدد كبير من الأشخاص، وأدت الى تعطيل حركة الطيران لعدة ساعات في المطار الذي يعتبر ثالث أكبر المطارات في القارة الأوروبية، ويعتبر أيضاً مركزاً لملايين المسافرين سنوياً الذين يمرون به خلال رحلاتهم الجوية بين الشرق والغرب

وفي أعقاب محاولة الانقلاب العسكري مساء الجمعة تعطل مطار "أتاتورك" مجدداً، وتم إلغاء عشرات الرحلات الجوية قبل أن تعود الحركة فيه الى طبيعتها، فيما يسود الاعتقاد بأن الموسم السياحي للعام الحالي سوف يتأثر بشكل كبير نتيجة الأحداث التي شهدتها البلاد، والتي تأتي لتضاف الى العمليات الارهابية التي أخافت كثيراً من السياح الأجانب ودفعتهم لتجنب السفر الى تركيا أو حتى المرور بها.

وتراجعت أسهم العديد من الشركات السياحية العالمية الكبرى صباح الاثنين متأثرة بمحاولة الانقلاب العسكري في تركيا، خاصة الشركات التي تعتمد على عملياتها في تركيا وتقوم بنشاط كبير هناك، ففي بورصة لندن تراجع سعر سهم "توماس كوك" وهي أكبر شركة سياحة في البلاد بنسبة 2.8%، كما تراجعت أسهم شركة (TUI AG) بنسبة 1.4%، وذلك بسبب تعرض هذه الشركات للأحداث في تركيا واحتمال أن تضطر لإلغاء العديد من الرحلات الى هناك.

يشار الى أن القطاع السياحي في تركيا يشغل أكثر من 8% من الأيدي العاملة في البلاد، كما أنه يمثل نسبة كبيرة من الاقتصاد الكلي، ويعتبر المصدر الأهم للعملة الأجنبية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخطوط التركية تفقد ربع قيمتها بسبب التطرف والانقلاب الخطوط التركية تفقد ربع قيمتها بسبب التطرف والانقلاب



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:36 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة جيمس ماتيس جيدة لترامب ولكنها سيئة للعالم

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الموريتاني يجري مباحثات مع خالد مشعل

GMT 01:27 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرسيدس" تطُلق سيارتها الكروس أوفر "جلا" الجديدة

GMT 02:22 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تكشف عن "آماروك" أشهر سيارات "البيك آب"

GMT 00:19 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

نصائح ذهبيه تخلصك من حرقة المعدة أثناء الحمل

GMT 00:50 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح مهمة لتعرف على أهم الأطعمة المفيدة لصحتكِ

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

مصمم الاثاث إيني أرشيبونغ يطرح مجموعة "Sé" الجديدة

GMT 04:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من الطرق البسيطة لتخلص من جفاف الجفون
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon